٢- إذا بدأت الأعراض بين ٧٠-٨٠ سنة من العمر، فالغالب المشاهد أن يتطور المرض سريعا وتقل استجابته للأدوية، وربما اعترض الطريق، سريعا، أعراض لا تستجيب للأدوية كالخرف المصاحب لباركنسون وكثرة السقوط وسوء التوازن.
٣- من كان بين ١ و ٢ تكون أعراضه واستجابته للأدوية في المنتصف.
٣- من كان بين ١ و ٢ تكون أعراضه واستجابته للأدوية في المنتصف.
هذا كله إذا سلّمنا بدقة التشخيص، وأننا نتعامل مع باركنسون المعروف مجهول السبب، وليس مع أشباه باركنسون الأخرى، مثل PSP و MSA التي تتطور بسرعة ولا تستجيب للأدوية، عدا بعض الاستجابة السريعة القصيرة في البداية.
للتفريق بين باركنسون وأشباهه، نحتاج للمتابعة وإعادة الفحص مرارا في الخمس
للتفريق بين باركنسون وأشباهه، نحتاج للمتابعة وإعادة الفحص مرارا في الخمس
سنوات الأولى، والغالب أن تتضح الصورة تماما بين ٢-٣ سنوات من بداية الأعراض.
هنا ملاحظة مهمة:
مرضى باركنسون مختلفون عن بعضهم البعض، في أغلب مشاكلهم. عددهم في العالم ٦-١٠ ملايين، بتقديرات مختلفة، والعدد مرشح للزيادة، ويُعتقد، بلا مبالغة، أنهم مختلفون في حاجاتهم وأعراضهم بقدر عددهم.
هنا ملاحظة مهمة:
مرضى باركنسون مختلفون عن بعضهم البعض، في أغلب مشاكلهم. عددهم في العالم ٦-١٠ ملايين، بتقديرات مختلفة، والعدد مرشح للزيادة، ويُعتقد، بلا مبالغة، أنهم مختلفون في حاجاتهم وأعراضهم بقدر عددهم.
جاري تحميل الاقتراحات...