عبدالرحيم الشهري
عبدالرحيم الشهري

@AAlshehriMD

4 تغريدة 3 قراءة Mar 08, 2023
ماذا لو كان مرضا عضويا؟
الأمر في غاية الصعوبة في وقت العيادة المحدود أن ينشغل الطبيب بـ:
١- الاستماع الدقيق والتحليل والسؤال
٢- الفحص الدقيق
٣- مراجعة فحوصات المريض القديمة والحديثة، والتبديل بين ٤ "سيديهات" لأشعاته القديمة، على جهاز العيادة، هذا إن سمح نظام المستشفى به
٤- التفكير في تشخيص يجمع أشتات هذا كله، والغالب أن يكون تشخيصا لايحب المريض سماعه، أو سمعه ولا يريد الحديث عنه.
٥- عرض التشخيص على المريض بألطف عباره، والاستماع لأسئلته وأسئلة عائلته الكبيرة المصدومة بالتشخيص، أو بتأكيده
٦- الحديث عن خيارات الأدوية وأيها ينفع وأعراضها الجانبية
٧- الكتابة والشرح على ورقة الخطوات المتفق عليها
٨- توديع المريض، واستقبال المراجع الذي يليه في أقل من نصف دقيقة، وما يتطلبه ذلك من جهد ذهني لا يعرفه إلا من يعانيه.
٩- الاستمرار على هذا المنوال مع ١٥-٣٠ مريضا في الصباح، ومثلهم في المساء، ٥-٦ أيام في الأسبوع، وهذا حال أطباء الخاص
والرعاية الأولية وبعض المستشفيات الكبرى.
بعد هذا كله، لا يسلم الطبيب من مراجع غاضب تأخر في الانتظار يعطيه محاضرة في الالتزام بالوقت تكرهه في يومه وفي غَدِهِ وفي طِبِّهِ، وكأن الطبيب كان يتابع مباراة في الدوري الممتاز😒
#عبدوليات

جاري تحميل الاقتراحات...