#كورونا لم يكن زكاماً عاديّاً!
مات من أثر كورونا أكثر من ٦ ملايين في الإحصاء الرسمي، وأكثر من ١٨ مليونا في الإحصاء التقديري عند حساب الوفيات الزائدة عن المعتاد في كل بلد، والأخير أقرب للحقيقة.
نعم، قتلت كورونا ١٨ مليونا في وقت بلغ فيه الطب ذروته، وبلغت فيه اللامبالاة ذروتها.
مات من أثر كورونا أكثر من ٦ ملايين في الإحصاء الرسمي، وأكثر من ١٨ مليونا في الإحصاء التقديري عند حساب الوفيات الزائدة عن المعتاد في كل بلد، والأخير أقرب للحقيقة.
نعم، قتلت كورونا ١٨ مليونا في وقت بلغ فيه الطب ذروته، وبلغت فيه اللامبالاة ذروتها.
معرفة الفيروس وطرق الحماية منه، ولو بشكل عام، توفرت للجميع في الأيام الأولى. الكمام والتباعد أشهرها. كان العائق الرئيسي في طريق تطبيقها وحماية بعضنا بعضا هو خليط من الجهل والحمق واللامبالاة. البعض عمّمَ تجربته الشخصية حين أصيب بأعراض خفيفة، لأسباب منها مناعته الجيدة وحجم الجرعة
الصغير من الفيروس الذي وصل له، ونسي أو تناسى الآلاف الذين اكتظت بهم المستشفيات وهم يعانون في أخذ نَفَسٍ واحد، وعدد الوفيات الذي يُعلنُ يومياً، ولم يغير موقفه قِيدَ أُنمُلة.
مَرَّ الوباءُ، أو أكثره، ومات من مات، وبقي ١٠٪ ممن أصابه الفيروس، أو أكثر، يعانون من ذهاب الشم والطعم
مَرَّ الوباءُ، أو أكثره، ومات من مات، وبقي ١٠٪ ممن أصابه الفيروس، أو أكثر، يعانون من ذهاب الشم والطعم
ولا يكادون يهنأون بحياة، ومنهم شباب في الثلاثينات يعانون من تذكّر قائمة التسوق القصيرة، ويعودون ويتصلون ويسألون: "إيش تبغون من البقالة؟"، ومن يعاني الأرق والقلق وغيرها، وقد كانوا قبلها في أتم صحة وعافية. من السهل النظر للوراء، وادّعاء الحكمة، بعد مرور سنتان على الوباء، وتكرار
اسطوانة الزكام العادي المشروخة، والوفيات تشهد أنه لم يكن زكاما عاديّاً، أبداً.
قد يعود كورونا، وقد يأتي غيره، والخوف أن نعود للبداية، ولا نتعلم شيئاً، ونبقى نعمم تجاربنا الشخصية المحدودة، ونهمل العِلم، والاحصائيات الضخام، غير عابئين بآلام الآخرين وعذاباتهم.
#عبدوليات
قد يعود كورونا، وقد يأتي غيره، والخوف أن نعود للبداية، ولا نتعلم شيئاً، ونبقى نعمم تجاربنا الشخصية المحدودة، ونهمل العِلم، والاحصائيات الضخام، غير عابئين بآلام الآخرين وعذاباتهم.
#عبدوليات
جاري تحميل الاقتراحات...