عمر محمد العمودي
لا أريد أن أنتبه، لحظاتي الجميلة عشتها شارداً. #لاجئ_لم_يفر_من_الحرب
عرض في 𝕏سلاسل التغريدات
حشوت المسدس وذهبت إلى أعلى قمة في مدينتنا، من أجل الإنسحاب والتخلّي عن إكمال هذا النص الرديء، تهيأت لتقديم إستقالتي، وقفت على طرف القِمِّة، تفحصّت المسدس، تأكدت من وجود الرصاصة، نظ...
مُكرّرون إذا أمعنت في أحدٍ منهم رأيت به قبحَ الذي سَبَقا بهم من العار ما يكفي لتلعنهم حتى الملابس، لكنْ لوّثوا الخِرَقا! - عامر السعيدي
حملة تفتيش طارئة حقيبة وأربعة بناطيل ومجموعة كتب، الحصيلة "ثلاثمائة وخمسون ريالاً". اللعنة، لايمكنني رؤيتك لايمكنني تقبيلك بمبلغ كهذا لايمكنني لمسك به لايمكنني به حتّى أن أحدّق بك...
على عجل تناولت بنطالي الوحيد قبل أن يجف بعد أن منحته استراحة البارحة، ثمّ لبست ذات الحذاء لأذهب إلى حفلة لأحد الأصدقاء كنت أنيقاً بما يكفي لأكون في مكان خافت في مؤخرة الحفل، حيث لا...
كنتُ وحشاً ضارياً، إذا ماتعلّق الأمر بردّاتِ الفعل تجاه نفسي. لا أغفر لأي خطأ تقترفهُ الأنا بي، ألوم بحدة، خطواتي التي لم يكن عليها الذهاب، وكلماتي التي لم يكن عليها الخروج. أُك...
في السابق تذكرت أنا وصالح معا صديقنا "محمد" في الابتدائية الطالب الذي كان يُضرب كثيراً من المعلّمين بسببنا وبسبب إهماله في عدم إحضار الواجبات أيضاً كونه لا يجيد الكتابة كنّا نكتب...