في السابق
تذكرت أنا وصالح معا
صديقنا "محمد" في الابتدائية
الطالب الذي كان يُضرب كثيراً من المعلّمين بسببنا
وبسبب إهماله في عدم إحضار الواجبات أيضاً
كونه لا يجيد الكتابة
كنّا نكتب له الرسائل الورقية إلى حبيبته "نورا"
في كل مرة يحضر لنا الردود الغرامية منها
نقرأها في المساء .
تذكرت أنا وصالح معا
صديقنا "محمد" في الابتدائية
الطالب الذي كان يُضرب كثيراً من المعلّمين بسببنا
وبسبب إهماله في عدم إحضار الواجبات أيضاً
كونه لا يجيد الكتابة
كنّا نكتب له الرسائل الورقية إلى حبيبته "نورا"
في كل مرة يحضر لنا الردود الغرامية منها
نقرأها في المساء .
نوهمه بقراءة كلمات أخرى بحماقة
كأن نقول له "ابتعد عني أنا لا أحبك"
يحزن حتى الصباح فنقول له الحقيقة في الفصل
يغضب محمد كثيراً
الأمر الذي يجعل تلك الحماقة تنتهي بطرده من الحصّة
حين تركنا محمد في إحدى الفصول راسباً ونجحنا
ترك الدراسة
إلا أن تلك الرسائل استمرت بالمرور في أيدينا!
كأن نقول له "ابتعد عني أنا لا أحبك"
يحزن حتى الصباح فنقول له الحقيقة في الفصل
يغضب محمد كثيراً
الأمر الذي يجعل تلك الحماقة تنتهي بطرده من الحصّة
حين تركنا محمد في إحدى الفصول راسباً ونجحنا
ترك الدراسة
إلا أن تلك الرسائل استمرت بالمرور في أيدينا!
قبل سنواتٍ قليلة
أحضر لنا محمد هاتفه الجديد
لنثبت له "الواتس اب"
علّمناه ليلة كاملة كيف يكتب "أحبك"
ليحضر لنا هاتفه في الصباح حتّى نقرأ المحادثة
كلما كتبت له "نورا" رسالةً ردها "بأحبك" وقلبٌ أحمر كبير
نتذكّر ذلك أنا و صالح معاً كُلّما التقينا
أحضر لنا محمد هاتفه الجديد
لنثبت له "الواتس اب"
علّمناه ليلة كاملة كيف يكتب "أحبك"
ليحضر لنا هاتفه في الصباح حتّى نقرأ المحادثة
كلما كتبت له "نورا" رسالةً ردها "بأحبك" وقلبٌ أحمر كبير
نتذكّر ذلك أنا و صالح معاً كُلّما التقينا
نتذكر كيف أجاد "محمد" الكتابة على الهاتف قبل أن تتم خطبتهما
الأمر الذي جعله يتوقف عن إحضار هاتفه كل صباح لنقرأ له ما تقول حبيبته
غير أن صالح أخبرني البارحة أن "نورا" مازالت ترفض كل من يتقدّم لها
فتذكرنا كيف بكينا معاً قبل سنتين أمام المقبرة بعد أن تم دفن أشلائه العائدة من الحرب.
الأمر الذي جعله يتوقف عن إحضار هاتفه كل صباح لنقرأ له ما تقول حبيبته
غير أن صالح أخبرني البارحة أن "نورا" مازالت ترفض كل من يتقدّم لها
فتذكرنا كيف بكينا معاً قبل سنتين أمام المقبرة بعد أن تم دفن أشلائه العائدة من الحرب.
جاري تحميل الاقتراحات...