قدرت الأبحاث أن الجينات مسؤولة عن حوالي 50 % من سعادة الفرد.
وهذا يعني أنه بغض النظر عن مستوى سعادتك الأساسي، يمكنك أن تصبح أكثر سعادة من خلال ممارسة عادات منتظمة لا تؤدي فقط إلى سعادة قصيرة المدى ولكنها تزيد من إحساسك بالمعنى والهدف وتجعل السعادة شعور لا تمنعه الظروف.
وهذا يعني أنه بغض النظر عن مستوى سعادتك الأساسي، يمكنك أن تصبح أكثر سعادة من خلال ممارسة عادات منتظمة لا تؤدي فقط إلى سعادة قصيرة المدى ولكنها تزيد من إحساسك بالمعنى والهدف وتجعل السعادة شعور لا تمنعه الظروف.
1️⃣ تدرب على الاستمتاع باللحظة الحالية.
نقضي الكثير من الوقت في القلق بشأن المستقبل أو الشعور بالحزن على الماضي؛ كلاهما يمكن أن يمنعنا من عيش اللحظة الحالية.
اللحظة الوحيدة التي يمكننا فيها تجربة السعادة هي الآن.
نقضي الكثير من الوقت في القلق بشأن المستقبل أو الشعور بالحزن على الماضي؛ كلاهما يمكن أن يمنعنا من عيش اللحظة الحالية.
اللحظة الوحيدة التي يمكننا فيها تجربة السعادة هي الآن.
2️⃣ جدول دخولك على وسائل التواصل
"لن يفوتك شئ"
يمكن أن يساهم الاستخدام المتكرر للتكنولوجيا في التوتر، يمكن أن يساعدك الحد من استخدامك للتكنولوجيا في التدرب على أن تكون حاضرًا بشكل أكبر والاستمتاع باللحظات الممتعة، والتي يمكن أن تساهم في زيادة السعادة والرفاهية بشكل عام.
"لن يفوتك شئ"
يمكن أن يساهم الاستخدام المتكرر للتكنولوجيا في التوتر، يمكن أن يساعدك الحد من استخدامك للتكنولوجيا في التدرب على أن تكون حاضرًا بشكل أكبر والاستمتاع باللحظات الممتعة، والتي يمكن أن تساهم في زيادة السعادة والرفاهية بشكل عام.
3️⃣ إفساح المجال للأنشطة الممتعة والتجارب الجديدة.
يمكن أن يساعد الدخول في تجارب جديدة في تعزيز مزاجك وتقليل الميل الطبيعي لأخذ الأشياء كأمر مسلم به.
إذا كنت مثلا شخص لا تحب التعرف على الناس، جرب تكسر ذلك وتتعرف على أشخاص جدد، وتتحدث من قلبك.
✍🏻 أكسر عاداتك، وجرب شئ مختلف.
يمكن أن يساعد الدخول في تجارب جديدة في تعزيز مزاجك وتقليل الميل الطبيعي لأخذ الأشياء كأمر مسلم به.
إذا كنت مثلا شخص لا تحب التعرف على الناس، جرب تكسر ذلك وتتعرف على أشخاص جدد، وتتحدث من قلبك.
✍🏻 أكسر عاداتك، وجرب شئ مختلف.
4️⃣ ممارسة الامتنان بانتظام.
إن أدمغتنا مصمّمة للتكيف مع أي تغييرات تحدث في الحياة.
وأثبتت الأبحاث أن ممارسة الامتنان بانتظام يمكن أن تزيد من تقديرك لحياتك وكذلك تزيد من سعادتك على المدى الطويل.
إن أدمغتنا مصمّمة للتكيف مع أي تغييرات تحدث في الحياة.
وأثبتت الأبحاث أن ممارسة الامتنان بانتظام يمكن أن تزيد من تقديرك لحياتك وكذلك تزيد من سعادتك على المدى الطويل.
هناك طرق عديدة لممارسة الامتنان.
✍🏻 إحدى طرق البدء في كتابة ثلاثة إلى خمسة أشياء تشعر بالامتنان لها عدة مرات كل أسبوع.
✍🏻طريقة أخرى لممارسة الامتنان هي كتابة شيء تشعر بالامتنان له مرة واحدة كل يوم لمدة شهر ووضعه في علبة.
ثم اقرأ تلك القصاصات كلما مررت بيوم صعب.
✍🏻 إحدى طرق البدء في كتابة ثلاثة إلى خمسة أشياء تشعر بالامتنان لها عدة مرات كل أسبوع.
✍🏻طريقة أخرى لممارسة الامتنان هي كتابة شيء تشعر بالامتنان له مرة واحدة كل يوم لمدة شهر ووضعه في علبة.
ثم اقرأ تلك القصاصات كلما مررت بيوم صعب.
5️⃣ ركز على العلاقات التي تجدها مرضية.
أن قضاء الوقت مع من نحبهم أمر لا يحتاج إلى تذكير عندما يتعلق الأمر بزيادة السعادة.
حاول إعطاء الأولوية لقضاء الوقت بشكل أساسي مع أولئك الذين تستمتع بقضاء الوقت معهم، وليس أولئك الذين تشعر بأنك مضطر لقضاء الوقت معهم.
أن قضاء الوقت مع من نحبهم أمر لا يحتاج إلى تذكير عندما يتعلق الأمر بزيادة السعادة.
حاول إعطاء الأولوية لقضاء الوقت بشكل أساسي مع أولئك الذين تستمتع بقضاء الوقت معهم، وليس أولئك الذين تشعر بأنك مضطر لقضاء الوقت معهم.
6️⃣ التعاطف مع الذات.
ليس سراً أننا غالباً ما نكون أسوأ منتقدي لأنفسنا.
دعم أنفسنا خلال الأوقات الصعبة يمكن أن يكون تحديًا.
يمكن أن تساهم ممارسة التعاطف مع الذات في زيادة السعادة والرفاهية العامة من خلال مساعدتك على بناء المرونة عند مواجهة المواقف الصعبة والعواطف الصعبة.
ليس سراً أننا غالباً ما نكون أسوأ منتقدي لأنفسنا.
دعم أنفسنا خلال الأوقات الصعبة يمكن أن يكون تحديًا.
يمكن أن تساهم ممارسة التعاطف مع الذات في زيادة السعادة والرفاهية العامة من خلال مساعدتك على بناء المرونة عند مواجهة المواقف الصعبة والعواطف الصعبة.
7️⃣ وضح قيمك وتأكد ما إذا كانت حياتك تعكس تلك القيم.
بغض النظر عن أي تغييرات إيجابية في الحياة تحدث أو أهداف قد تحققها، إذا كنت لا تعيش حياة وفق لقيمك الحقيقية، فمن غير المرجح أن يحقق لك أي من هذه الأشياء إشباعًا دائمًا.
خذ بعض الوقت لتوضيح قيمك والتأكد من نفسك بالأسئلة التالية:
بغض النظر عن أي تغييرات إيجابية في الحياة تحدث أو أهداف قد تحققها، إذا كنت لا تعيش حياة وفق لقيمك الحقيقية، فمن غير المرجح أن يحقق لك أي من هذه الأشياء إشباعًا دائمًا.
خذ بعض الوقت لتوضيح قيمك والتأكد من نفسك بالأسئلة التالية:
• فكر في مجالات مختلفة من حياتك (العمل، الصحة، العلاقات، إلخ) واسأل نفسك:
هل أعيش حياة تعكس قيمي في هذه المجالات؟
إذا لم يكن كذلك، فما هي المجالات التي يمكن تحسينها؟
ما الذي يجعلني أعود للحياة ويزيد حماسي؟
ما هي الأنشطة الهادفة التي يمكنني المشاركة فيها والتي تعكس قيمي؟
هل أعيش حياة تعكس قيمي في هذه المجالات؟
إذا لم يكن كذلك، فما هي المجالات التي يمكن تحسينها؟
ما الذي يجعلني أعود للحياة ويزيد حماسي؟
ما هي الأنشطة الهادفة التي يمكنني المشاركة فيها والتي تعكس قيمي؟
ما هي الأهداف التي يمكنني العمل من أجلها والتي تعكس قيمي وذات هدف بالنسبة لي؟
من المفيد أن تكون لديك توقعات واقعية وأن تذكر نفسك بأن تحسين حالتك المزاجية قد يستغرق وقتًا وجهدًا.
يمكنك أيضًا أن تنظر إليها على إنها مشروعك الشخصي، حيث تمارس عادات جديدة لزيادة سعادتك.
من المفيد أن تكون لديك توقعات واقعية وأن تذكر نفسك بأن تحسين حالتك المزاجية قد يستغرق وقتًا وجهدًا.
يمكنك أيضًا أن تنظر إليها على إنها مشروعك الشخصي، حيث تمارس عادات جديدة لزيادة سعادتك.
✍🏻 المصدر/ Psy.D.Roxy Zarrabi
جاري تحميل الاقتراحات...