الأوقات لا تضيع، هي فقط تمر، وهذا المرور يحدده جودة شعورك وتركيزك، قد يبدو لغير هو مضيعة وقت لكنه لك تفريغ وتشافي مبارك والعكس كذلك، فالفكرة ليست بالشكل لكن بالمضمون والنية اللي تعكس فائدة وخير لك في الواقع..
ودك تهتم بجودة بأوقاتك؟
اهتم بمشاعرك
اهتم بنواياك
يتحسن تركيزك غالبا
ودك تهتم بجودة بأوقاتك؟
اهتم بمشاعرك
اهتم بنواياك
يتحسن تركيزك غالبا
تتحسن الحالة الشعورية تزاد فرصة التركيز الجيد، طبعا مع الاهتمام بعوامل الهدف والتخطيط والتعلم، لكن الأساس هو الشعور، ومحور الإنتاجية فيه، عشان كذا لما تلقى نفسك تسوف، تهمل، تبعد بالرغم من أهمية الانجاز والمتابعة ..لاحظ جسمك، مقاومتك، سلوكك الدفاعي..جميعهم يخبرونك عن شعور ما
هذا الشعور محاط بتبريرات، بمنطق و حواجز، من المهم الإقتراب أكثر من نفسك بالمواجهة والسماح والتدرب على فهم هذا الشعور دون تدخل ذهني صارخ، مثلا؛ لما يحصل معك تنازع داخلي في وقت تحتاج تهتم بوقتك أكثر..خذ جلسة تنفس وسأل :
ماهي حالة جسدي الأن؟الشعور الحالي؟ رسالته؟
ماهي حالة جسدي الأن؟الشعور الحالي؟ رسالته؟
جاري تحميل الاقتراحات...