من أعظم معيقات بناء ثقة في النفس و حصول تغييرات جيدة في حياة الفرد هو العيش في مخاوف صامتة في داخله:
البعض يسمّيها
( جسدي الفكري قوي لكن المشاعري ضعيف)
هي تعني : مخاوفك قيدك الأعظم، أفكارك ومعلوماتك واقفة على باب السماح والتطبيق، لكن خوفك اللي يتخفّى بأشكال كثيرة هو معيقك.
البعض يسمّيها
( جسدي الفكري قوي لكن المشاعري ضعيف)
هي تعني : مخاوفك قيدك الأعظم، أفكارك ومعلوماتك واقفة على باب السماح والتطبيق، لكن خوفك اللي يتخفّى بأشكال كثيرة هو معيقك.
عشان كذا لما تعمل جلسة تأمل أو جلسة تشافي، أحيانا ينكشف لك السبب الحقيقي وراء هذا التعطيل أو الجمود اللي عايش فيه دون سبب مادي واضح، لأن الفكرة في وجود مخاوف بلا وعي منك تتمسك فيها وتمنحك مكاسب تنسجم مع قيّمك الحاكمة اللي أصلاً تشكلت بناء على هذه المخاوف!!!!!
انتبه
انتبه
لاحظت الفخ اللي تكون في الداخل مع الأيام دون علاج أو استجابة واعية، ليش صار كذا؟
لأن البشر مأخوذين بالمخاوف أكثر من غيرها، لأن هذا هو منشأ العقل البدائي : يسوي كل شيء ليحمي كيانه من عدم الأمان اللي تظهر في المخاوف.
دورك الأن تصنع استجابة واعية تجاه المخاوف، كرر حتى يستجيب
لأن البشر مأخوذين بالمخاوف أكثر من غيرها، لأن هذا هو منشأ العقل البدائي : يسوي كل شيء ليحمي كيانه من عدم الأمان اللي تظهر في المخاوف.
دورك الأن تصنع استجابة واعية تجاه المخاوف، كرر حتى يستجيب
ميزة المخاوف : تخلييك تبني نظام تفكير وحلول يُناسب هذا الخوف وتكسب من خلاله ما كنت تظن أنك فعلا ستحصل عليه بدون خوف! وهذا مقلب أخر في افتراضاتك الخاطئة نتيجة هذه المخاوف المعششة فييك..
مثال: اللي يتعلم وياخذ برامج كثيرة ودورات بس ما يظهر عل حياته، لأن مخاوفه منعته يسامح نفسه
👇
مثال: اللي يتعلم وياخذ برامج كثيرة ودورات بس ما يظهر عل حياته، لأن مخاوفه منعته يسامح نفسه
👇
وهذا المعيق الخفي الأخر اللي بسبب هذه المخاوف يظهر ويصبح حاجز ومانع للتطور في حياتك الشخصية مهما بلغت من محاولات تحسين نفسك بشتى الطرق..
مسامحة النفس تعني الكثير: قبول، تخلي، ارخاء قبضة يدك، السماح لطاقة وللتشافي ، السماح للخيارات والإختلافات، تخفيف شعور الرفض
مسامحة النفس تعني الكثير: قبول، تخلي، ارخاء قبضة يدك، السماح لطاقة وللتشافي ، السماح للخيارات والإختلافات، تخفيف شعور الرفض
مخاوفك تحجمك وتمنع نموك لأنك مكبل ومقيد ، وعدم التسامح مع ذاتك يعني رفضك لأي شيء تحاول تصديقه، وكأنك واقف على شغلة لم تتجاوزها للأن وتارك كل اليوم وما فيه من خير ورافض اللي صار!!!
جاري تحميل الاقتراحات...