في لحظة عابرة تاهت خياراته في غياهب الفكرة ..
قال وهو ينظر للذي لا يراه سواه:
رياح- غروب ..
نسيم - هدوء ..
قال وهو ينظر للذي لا يراه سواه:
رياح- غروب ..
نسيم - هدوء ..
كتبها على عجالة قبل أن تتفلت عقائلها من بين إدراك ثم بعثها بخفة ..
رفرفت بأجنحة لا ترى وحلقت كحمام زاجل يحمل رسائل عظيمة لعلها تصل لمستحقيها
وقد وصلت حيث أراد ..
رفرفت بأجنحة لا ترى وحلقت كحمام زاجل يحمل رسائل عظيمة لعلها تصل لمستحقيها
وقد وصلت حيث أراد ..
نهض من مكانه والرياح تلقف ما تستطيعه سواه الثابتة قدميه على الأرض ..
والغروب يشبه تلويحاته التي يلوح بها على كل شعور يفيض منه ويقرر المضي دونه ..
والغروب يشبه تلويحاته التي يلوح بها على كل شعور يفيض منه ويقرر المضي دونه ..
تتطاير الأوراق الملقاة ..
والطائرات الورقية عاشت حريتها من قبضة الصغار الذي بدأوا يدعكون أعينهم من الغبار المتطاير ..
والأنوار من الأعمدة العمالقة في الشوارع بدأت مسيرتها لتضيئ العتمة الحتمية ..
والطائرات الورقية عاشت حريتها من قبضة الصغار الذي بدأوا يدعكون أعينهم من الغبار المتطاير ..
والأنوار من الأعمدة العمالقة في الشوارع بدأت مسيرتها لتضيئ العتمة الحتمية ..
ورأى الكثيرين يجمعون أمتعتهم بسبب الرياح التي أفسدت هدوءهم وقلبت ما حولهم رأسًا على عقب ..
أما هو فقام بطي كرسيه وحمله عن الأرض حتى لا يترك أثرًا يكشف عن سيره الطويل ..
على الرغم أن لا أحد يكترث لأحد غريب في هذه المدينة الكبيرة ..
أما هو فقام بطي كرسيه وحمله عن الأرض حتى لا يترك أثرًا يكشف عن سيره الطويل ..
على الرغم أن لا أحد يكترث لأحد غريب في هذه المدينة الكبيرة ..
تجاوز الأكشاك الخشبية المزينة بأنوار تشبه ملابس المهرجين ..
ولولا تداركه للسيارة التي تجاوزت سرعتها المعتاد لأصبح كالطيور في جو السماء ..
ومع انقاذه لروحه بثوان يسيرة أدرك أن النجاة تتطلب سرعة كطرفة العين ..
غبار خلفته تلك السيارة ووابل من الشتائم نالها ذلك الأحمق الذي يقودها ..
ولولا تداركه للسيارة التي تجاوزت سرعتها المعتاد لأصبح كالطيور في جو السماء ..
ومع انقاذه لروحه بثوان يسيرة أدرك أن النجاة تتطلب سرعة كطرفة العين ..
غبار خلفته تلك السيارة ووابل من الشتائم نالها ذلك الأحمق الذي يقودها ..
تجاوز الشارع الرئيسي بعد دقائق من مغادرته الساحل ..
وتلاشت الرياح ليحل محلها نسيم بارد يحدثه أن الشتاء يوشك على الفلول ..
وتلاشت الرياح ليحل محلها نسيم بارد يحدثه أن الشتاء يوشك على الفلول ..
سلك الطريق الفرعي ..
والمباني العملاقة حوله كظلال الأشجار الوارفة ..
تحجب عنه أجزاء من السماء التي كشفت عن نجومها البراقة ..
والمباني العملاقة حوله كظلال الأشجار الوارفة ..
تحجب عنه أجزاء من السماء التي كشفت عن نجومها البراقة ..
ابتسم بعد رؤيته البدر وهو يتوسط مبنيان ..
نوره آسر يسلب ألباب المتأملين كل شهر ..
وخطاه تحمله حيث يقطن في إحدى المبان التي باتت قريبة منه ..
ثمان دقائق من الساحل وحتى يدخل المبنى كفيلة بأن يرى وجوهًا عديدة للجمال ..
نوره آسر يسلب ألباب المتأملين كل شهر ..
وخطاه تحمله حيث يقطن في إحدى المبان التي باتت قريبة منه ..
ثمان دقائق من الساحل وحتى يدخل المبنى كفيلة بأن يرى وجوهًا عديدة للجمال ..
فتح الباب الزجاجي ..
وجد الحارس الأجنبي على كرسيه الذي يجلس عليه رفع يده :
السلام عليكم .
أومأ الأخر برأسه مجيبًا :
وعليكم السلام .
تحايا عابرة بابتسامة لا تكلف شيئًا لكنها تصنع فارقًا في القلوب ..
وجد الحارس الأجنبي على كرسيه الذي يجلس عليه رفع يده :
السلام عليكم .
أومأ الأخر برأسه مجيبًا :
وعليكم السلام .
تحايا عابرة بابتسامة لا تكلف شيئًا لكنها تصنع فارقًا في القلوب ..
تجاوز الحارس وما أن شرع باب المصعد حتى ولج إليه وحده ..
أغلق الباب ..
ساد الهدوء ..
يرتقي الأدوار تباعًا دون جهد يذكر ..
من الدور الأول حتى السادس عشر ..
وحده عالق وليس بعالق ..
كمن يختار الطرق البعيدة عن الضجيج لأنه يطمئن دومًا وحده ..
أغلق الباب ..
ساد الهدوء ..
يرتقي الأدوار تباعًا دون جهد يذكر ..
من الدور الأول حتى السادس عشر ..
وحده عالق وليس بعالق ..
كمن يختار الطرق البعيدة عن الضجيج لأنه يطمئن دومًا وحده ..
لا يرى سوى انعكاس ملامحه ..
الشيب يغزو شعره وذقنه ..
ترك كرسيه جانبًا ولمس أطراف شعره وابتسامة حب ترتسم على شفتيه كلما لمس الشعيرات البيضاء ..
عاد لوقفته السابقة باختلاف مشاعره التي فاضت من فرط سروره ..
الشيب يغزو شعره وذقنه ..
ترك كرسيه جانبًا ولمس أطراف شعره وابتسامة حب ترتسم على شفتيه كلما لمس الشعيرات البيضاء ..
عاد لوقفته السابقة باختلاف مشاعره التي فاضت من فرط سروره ..
وصل للدور السادس عشر ..
فتح الباب على مصراعيه ..واتجه نحو شقته في آخر الممر ..
أخرج مفتاحه الذي يزاحم مفاتيح أخرى ..
وفتح القفل ..
أدار المقبض وولج للداخل بخطى ثابتة ..
فتح الباب على مصراعيه ..واتجه نحو شقته في آخر الممر ..
أخرج مفتاحه الذي يزاحم مفاتيح أخرى ..
وفتح القفل ..
أدار المقبض وولج للداخل بخطى ثابتة ..
نثر أغراضه على الطاولة الخشبية ..
مفاتيحه .. هاتفه .. نظاراته .. وارتمى على بثقله على كرسيه المقابل للنافذة الكبرى ..
وبعد طول تأمل قال:
تاهت في غياهب الفكرة ..!
#إيقاع_جنوني
#نمير_البيان
مفاتيحه .. هاتفه .. نظاراته .. وارتمى على بثقله على كرسيه المقابل للنافذة الكبرى ..
وبعد طول تأمل قال:
تاهت في غياهب الفكرة ..!
#إيقاع_جنوني
#نمير_البيان
جاري تحميل الاقتراحات...