في دراسة لجامعة Harvard حول كيف يستمر أثر القادة عبر الشركات والمنظّمات ودرسوا شركات كثيرة وكبيرة وقابلوا قادة تمكّنوا من صنع إستدامة إدارية في شركاتهم ومنظّماتهم سواءاً كانت حكومية أو خاصة أو عائلية وخرجوا بأفضل التوصيات
1- أفضل القادة هم من يُعلّمون ويتعلّمون
وجدت هارفارد كثير من الشركات التي نجحت خلال عقود بأن القائد أو المدير والرئيس التنفيذي هو أفضل معلّم وموجّه للمدراء من تحته وليس فقط يُحاسبهم وإنما يساعدهم على تحقيق أهدافهم بالنصح والتوجيه والتدريب وهذا يبني ثقافة في المنظومة
وجدت هارفارد كثير من الشركات التي نجحت خلال عقود بأن القائد أو المدير والرئيس التنفيذي هو أفضل معلّم وموجّه للمدراء من تحته وليس فقط يُحاسبهم وإنما يساعدهم على تحقيق أهدافهم بالنصح والتوجيه والتدريب وهذا يبني ثقافة في المنظومة
قائمة على الترغيب والعمل المستمر والإيجابية والرغبة في العمل.
وشرحت الدراسة كيف أن الرئيس التنفيذي لبنك ICICI استطاع من خلال وضع أهداف طموحة وتعليمه للموظفين وانفتاحه التام لقبول الملاحظات أن يخلق قصة نجاح ويبني نموذج مثالي للإبداع من خلال التوجية
وشرحت الدراسة كيف أن الرئيس التنفيذي لبنك ICICI استطاع من خلال وضع أهداف طموحة وتعليمه للموظفين وانفتاحه التام لقبول الملاحظات أن يخلق قصة نجاح ويبني نموذج مثالي للإبداع من خلال التوجية
القائد الحقيقي هو من بطبيعته يُعلّم ويتعلّم ويخلق فرص للمرؤوسين تحته من خلال تحديد الأوقات لهم ، الثقة بهم ، توجيههم الفنّي والإداري والتواضع معهم
2- الإحترافية
وجدت هارفارد بأن أفضل مايمكن للقائد أن يعلّمه لفريقه هو (الإحترافية)
منها رسم الرؤية - آلية التنفيذ - الذكاء العاطفي والإجتماعي - تحقيق المصلحة العامة - التواصل الفعّال - الفكر بطريقة مختلفة - تقبّل الأخطاء وأهم صفة احترافية ممكن أن يتعلمها من القائد هي (النزاهة)
وجدت هارفارد بأن أفضل مايمكن للقائد أن يعلّمه لفريقه هو (الإحترافية)
منها رسم الرؤية - آلية التنفيذ - الذكاء العاطفي والإجتماعي - تحقيق المصلحة العامة - التواصل الفعّال - الفكر بطريقة مختلفة - تقبّل الأخطاء وأهم صفة احترافية ممكن أن يتعلمها من القائد هي (النزاهة)
كل شيء يمكن تعلّمه ولكن النزاهة تأتي في أول الصفات التي يبحث عنها أي قائد في فريق عمله فكل شيء مع الوقت يتطوّر ويتحسّن ولكن النزاهة هي جوهر فرق العمل وأساس مبادئها ونجاحها وبدونه صعب لأي منظومة أن تستمر وتبدع وصعب على أي قائد أن يبني قادة
الدراسة تضمّنت بعض الأمثلة للقيادة بالتعاطف وذكرت بأن نائب رئيس Linkdin عندما قابل الرئيس التنفيذي الجديد استمر اللقاء 3 ساعات تحدّث معه عن كل شيء في الحياة ومايحب ومايؤمن به وعن عائلته والتي وجدها قيمة عظيمة لقائد يتعاطف مع فريق عمله بأصغر الأمور لذا كان من واجبه رد الدين له
4- الإهتمام بالرؤية الأكبر والصورة الشاملة
وجدت الدراسة بأن أفضل القادة هو من يحاول أن يساعد فرق عمله برؤية أشمل وأكبر من الدخول والخوض في التفاصيل لثقته بأن مايمكن أن يعملوه أفضل من أن يعمله هو شخصياً وتحدّث الرئيس التنفيذي لشركة الملابس الشهيرة Ralph Lauren قائلاً
وجدت الدراسة بأن أفضل القادة هو من يحاول أن يساعد فرق عمله برؤية أشمل وأكبر من الدخول والخوض في التفاصيل لثقته بأن مايمكن أن يعملوه أفضل من أن يعمله هو شخصياً وتحدّث الرئيس التنفيذي لشركة الملابس الشهيرة Ralph Lauren قائلاً
لم أجلب القيادات و الكفاءات لأبلغهم مالذي يجب عليهم القيام به ولكن واجبي أن أتخذ القرارات الصعبة التي من شأنها مساعدتهم في تأدية مهامهم على أفضل وجه وهذا فعلاً ماتم وكانت النتائج رائعة
5- سياسة العمل والتعلّم
يحرص قادة المنظّمات التي تم دراستها من قضاء وقت أكثر مع القيادات في المنظومة من خلال (سياسة الباب المفتوح) فلا توجد حواجز للقاء ولا الحديث ويمكّنهم من فهم أكثر للوصول إلى مايمكن تحقيقه معاً
يحرص قادة المنظّمات التي تم دراستها من قضاء وقت أكثر مع القيادات في المنظومة من خلال (سياسة الباب المفتوح) فلا توجد حواجز للقاء ولا الحديث ويمكّنهم من فهم أكثر للوصول إلى مايمكن تحقيقه معاً
6- عدم إنتظار الوقت المناسب
أعظم القادة لا ينتظرون الوقت المناسب لتعليم وتأهيل فرق عملهم بل يصنعون هذه اللحظة إما في حديث جانبي أو مكان خارج العمل أو أثناء رحلة عمل وهذا أعظم درس ممكن أن يُقدّم من القائد لأن هذه اللحظات لا تُنسى
أعظم القادة لا ينتظرون الوقت المناسب لتعليم وتأهيل فرق عملهم بل يصنعون هذه اللحظة إما في حديث جانبي أو مكان خارج العمل أو أثناء رحلة عمل وهذا أعظم درس ممكن أن يُقدّم من القائد لأن هذه اللحظات لا تُنسى
7- كقائد مُعلّم .. كل شخص له طريقته
في الدراسة أكدّت أن القائد المُعلّم كالطبيب مع مرضاه و البروفيسور في محاضراته و المدّرب الرياضي مع لاعبيه
كل شخص له طريقته وله مفاتيحه وله أسلوبه وله شغفه و اهتمامه فالقيادة ليست نمط واحد وشكل يتّفق الجميع عليه
في الدراسة أكدّت أن القائد المُعلّم كالطبيب مع مرضاه و البروفيسور في محاضراته و المدّرب الرياضي مع لاعبيه
كل شخص له طريقته وله مفاتيحه وله أسلوبه وله شغفه و اهتمامه فالقيادة ليست نمط واحد وشكل يتّفق الجميع عليه
ولكن لإظهار أفضل مافي الفريق وخصوصاً القادة يجب تعلّم التعامل معهم بطُرقهم لأن نجاحهم هو نجاح للقائد وهم من سيمكّنونه من تحقيق أهدافه وأهدافهم
8- القيادة بالقدوة
من أقوى الدروس القيادة للتنفيذين والمنظومة والمجتمع من القائد أن يكون هو حقاً (مثال) يُقتدى به
فحديث القائد عن التواضع يجب أن يسبقه فعله بأن التواضع إحدى سماته وكذلك جميع الصفات القيادية
من أقوى الدروس القيادة للتنفيذين والمنظومة والمجتمع من القائد أن يكون هو حقاً (مثال) يُقتدى به
فحديث القائد عن التواضع يجب أن يسبقه فعله بأن التواضع إحدى سماته وكذلك جميع الصفات القيادية
فالحديث عن الصدق والمحبة والعطاء والدعم والتمكين لفريق العمل إذا لم يسبقه حقيقة العمل بذلك لن يصل ولن يخلق أثر في الناس والمنظومة.
فكما نصادف في حياتنا مُعلّمين في المرحلة المدرسية وصعب نسيانهم تُصادفنا في حياتنا العملية قادة من المستحيل نسيانهم
فكما نصادف في حياتنا مُعلّمين في المرحلة المدرسية وصعب نسيانهم تُصادفنا في حياتنا العملية قادة من المستحيل نسيانهم
أو التأثر بهم ويكون أثرهم مُتعدّي للناس والمجتمع وهذا هو سمة القائد الذي يخلق قادة آخرين ويدعمهم ويوجّههم ويدنو منهم ويرى فيهم شيء قد يخفى عن الكثيرين
القادة العظماء يؤمنون بأن إعطاء فرصة التعلّم والأخطاء والمقابلة والتوجيه والإرشاد يخلق بيئة قويّة ومتماسكة و ولاء يُبنى من خلاله نتائج مذهلة وتطوير لفرق العمل وترى الدراسة بأن هذا ليس شيء اضافي للقائد وإنما واجب عليه.
جاري تحميل الاقتراحات...