على حافة الأشياء التي تؤدي إلى نهاية فيصلية ..
الأصوات خلفه .. الهواء يعانقه ..
الأفكار تحرضه أكثر وأكثر ..
الأصوات خلفه .. الهواء يعانقه ..
الأفكار تحرضه أكثر وأكثر ..
وهو باق بلا حراك ..
وأعين تشاهد دون إبصار إلا لحقيقة يراها وحده دون من حوله ..
نبضات قلبه هادئة جدًا ولولا الزفرة التي تتمرد عنوةً لظن أن قلبه لم يعد نابضًا ..
وأعين تشاهد دون إبصار إلا لحقيقة يراها وحده دون من حوله ..
نبضات قلبه هادئة جدًا ولولا الزفرة التي تتمرد عنوةً لظن أن قلبه لم يعد نابضًا ..
مرت الساعة بعد الساعة وهو واقف كخشبة مسندة ..
دموع تفر من عينيه فرار المضطهد من الجبابرة ..
وربما كانت عينيه وحدها من تساند شعوره الذي تعرف حقيقته ..
دموع تفر من عينيه فرار المضطهد من الجبابرة ..
وربما كانت عينيه وحدها من تساند شعوره الذي تعرف حقيقته ..
أغمض عينيه ..
ودفء عانق وجنتيه ..
وما لبث حتى مد يديه ..
ورغبته فتحت أبوابها من أجل أن يتقدم ..
ولكنها ثوان معدودة حتى سمع أنينًا لطالما سمعه في الظلمات ..
ودفء عانق وجنتيه ..
وما لبث حتى مد يديه ..
ورغبته فتحت أبوابها من أجل أن يتقدم ..
ولكنها ثوان معدودة حتى سمع أنينًا لطالما سمعه في الظلمات ..
إذ خانته قدميه قبل الخطوة الأخيرة ..
ما أدى إلى سقوطه على ركبتيه التي جرحتها حدة الصخور حين ارتطم بها بشكل مفاجئ ..
فتح عينيه وسمح ليداه أن تتبع موطن الألم المباغت ..
ما أدى إلى سقوطه على ركبتيه التي جرحتها حدة الصخور حين ارتطم بها بشكل مفاجئ ..
فتح عينيه وسمح ليداه أن تتبع موطن الألم المباغت ..
وبعد أن كان واجمًا منذ أيام وليال ظنها دهرًا استنزف كل ما فيه؛ رق فؤاده بعد دفء الدماء وهي تجري لمستقرها من ركبتيه مرورًا بساقيه وهو يتتبعها دون أن يبذل جهدًا لمسحها ..
لمس بأطراف أصابعه موطن الجرح ومن وخز الألم أدرك أن سقوطه كان له دوي لم يسمعه إلا من أنينه ..
نهض بتثاقل من مكانه ..
ولم ينفض ما التصق برداءه ..
فمشى بخطواته الثقيلة يجر بعضه ..
نهض بتثاقل من مكانه ..
ولم ينفض ما التصق برداءه ..
فمشى بخطواته الثقيلة يجر بعضه ..
وفكرة واحدة باتت تطوف في رأسه:
لو كنت ذا أجنحة واستطعت الفرار لأعلى قمة هل كنت ستحظى بما تطمح إليه من هدوء داخل رأسك ..؟!
نفض رأسه كما لو أنه يود أن تخرس الأصوات للأبد وجعل تركيزه في أنوار الشارع المضيئة كقناديل ..
لو كنت ذا أجنحة واستطعت الفرار لأعلى قمة هل كنت ستحظى بما تطمح إليه من هدوء داخل رأسك ..؟!
نفض رأسه كما لو أنه يود أن تخرس الأصوات للأبد وجعل تركيزه في أنوار الشارع المضيئة كقناديل ..
يبتعد عن الظلم ويقترب من النور ..
وشتان بين نور وظلام تراه الروح لا الأعين ..
كان يدرك أن يقترب لمزيد من الظلام الحالك رغم الضياء ..
والنور خلفه يتضاءل تضاؤل الشمس في لحظات الغروب ..
وشتان بين نور وظلام تراه الروح لا الأعين ..
كان يدرك أن يقترب لمزيد من الظلام الحالك رغم الضياء ..
والنور خلفه يتضاءل تضاؤل الشمس في لحظات الغروب ..
تمر السيارات بأصواتها المزعجة وهو على حافة الطريق يسير سير الواثق أن لا مجنون سيتعرض له بينما في الحقيقة:
كان وحده المجنون الذي أثار حنق العابرين ..
إذ تلقى وابل من الشتائم منهم ولم يكترث ..
كان وحده المجنون الذي أثار حنق العابرين ..
إذ تلقى وابل من الشتائم منهم ولم يكترث ..
واستمر سالكًا الطريق حتى أزعجت أنوار المدينة عينيه التي تواسيه بسيل جارف من الدموع ..
وقف عند سيارته التي ركنها ولوح لها تلويحته الأخيرة التي كان يظنها وقد أخفق في التوقيت الذي توقعه دون رغبته ..
وقف عند سيارته التي ركنها ولوح لها تلويحته الأخيرة التي كان يظنها وقد أخفق في التوقيت الذي توقعه دون رغبته ..
أدار المفاتيح ..
أمسك المقود بإحكام وصوت في رأسه يقول له:
حين أخفقت من أجل روحك؛ لا تعتقد أن أرواح الأخرين لك الحق في إزهاقها .
وسار بطريقه حتى تلاشى عن الأنظار ..
فلم يعد لبيته ولم يره أصدقاؤه منذ أشهر ..!
#إيقاع_جنوني
#نمير_البيان
#قصة
أمسك المقود بإحكام وصوت في رأسه يقول له:
حين أخفقت من أجل روحك؛ لا تعتقد أن أرواح الأخرين لك الحق في إزهاقها .
وسار بطريقه حتى تلاشى عن الأنظار ..
فلم يعد لبيته ولم يره أصدقاؤه منذ أشهر ..!
#إيقاع_جنوني
#نمير_البيان
#قصة
جاري تحميل الاقتراحات...