قد تمر على الإنسان حالة يدرك فيها أن هذا القرار هو الصحيح عقلا، لكن داخل نفسه ومشاعره يشعر أنه ليس منسجمًا معه، تحدثت عنه العالمة النفسية جوديث بيك في كتابها عن العلاج النفسي 2011م أنه صراع بين العقل والقلب، هؤلاء لديهم فهم ذهني سليم إلا أن لديهم تجربة شعورية سلبية.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
في هذه الحالة تحتاج إلى تسمية هذا الشعور المضاد، وتسمية الأدلة المعضدة له، وتفنيدها لإضعاف هذا الشعور، وفي الحقيقة هو ليس مجرد شعور بل معتقد يقف وراءه، بالمقابل زيادة الأدلة التي تقف وراء المعتقد الصحيح، من أمثلة ذلك شخص تطلق من زوجه، ومر بتجربة سيئة، وأقسم ألا يتزوج مرة أخرى.
أو شخص آخر تعرض لحادث سيارة وذكر أنه لن يقود مركبة مرة أخرى، أو شخص يعلم أن حالته تستدعي زيارة العيادة النفسية ويعلم أنه القرار الصحيح، لكن الوصمة الاجتماعية الزائفة تجعله يتردد، إذا حدثتك نفسك أن هناك قرارًا صحيحًا عليك اتخاذه ولا زلت مترددًا ابحث عن المعتقدات التي تقف خلفه.
لأن هذا التردد قد يحتاج لمعلومات جديدة، لذا عبّر عن مخاوفك لماذا موجودة، واسمع من غيرك ممن خاضوا تجارب مشابهة، وتعلم طريقة جديدة في التفكير، قد يكون التردد ناتج عن خروج من منطقة الراحة حتى لو كانت منطقة مؤلمة، فهناك خوف من التغيير بحد ذاته، وخوف من الفشل من جديد.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
جاري تحميل الاقتراحات...