أن تتقبل نفسك يعني أن لا تخجل من عيوبك، أو في الحقيقة أن لا تعود تراها عيوباً مثلما أنك لا تعود ترى المزايا في شخصيتك. إنما تتعامل مع سمات شخصيتك كصفات حقيقية موجودة عندك وليست ايجابية ولا سلبية بل قد تكون هي نفسها الاثنين معاً بحسب الموقف والنتيجة !
كمثال ممرضة حساسة:
أحد المواقف أنها دخلت على احدى مريضاتها فوجدت عندها عدد من الزوار وبفرط حساسيتها وقراءتها لتعابير وجه مريضتها عرفت أنها لم تعد مرتاحة معهم وأنهكت نفسياً فتطلب منهم الخروج.
ثم تحضر اجتماع ويُطلب منها مهمة اضافية فتُحرج أن تقول لا، حتى لا يغضب مشرفها.
موقفين
أحد المواقف أنها دخلت على احدى مريضاتها فوجدت عندها عدد من الزوار وبفرط حساسيتها وقراءتها لتعابير وجه مريضتها عرفت أنها لم تعد مرتاحة معهم وأنهكت نفسياً فتطلب منهم الخروج.
ثم تحضر اجتماع ويُطلب منها مهمة اضافية فتُحرج أن تقول لا، حتى لا يغضب مشرفها.
موقفين
جاري تحميل الاقتراحات...