عمرو العلوي
عمرو العلوي

@amralalawi

7 تغريدة 4 قراءة Dec 26, 2022
لما تشعر بحالة جمود أو توقف في جانب معين، اسال نفسك : وش الشي اللي رافضه في هالجانب؟ هل هو شعور ما ودي أواجه ولا قناعة وتصور؟ أو نتيجة أخاف تحصل؟
أحيانا توقف الحال في جانب خلفه رفض قوي جدا يخليك في العمق ما تقدم على شيء، يعني كأنك في لللاوعي في حالة صراع بين رفض ورغبة
غالباً الرفض خلفه غضب أو خوف، وهذه من المشاعر القوية اللي ممكن تكون عائق للطاقة والتدفق في حياتك، الغضب جيد لو كان تفريغ في اللحظة لكن هنا هو شعور خلفه قناعة معيقة تغذي هذا الغضب والرفض..جدار حماية من شي..
هنا يجي دور المواجهة لتتحرر من هذا الشعور، التحرر يعني سماح وعدم هروب.
خصوصا لو كانت هالمشاعر قديمة وتتكرر بشكل مستمر، الحل البسيط هو مواجهة مشاعرك، السماح : تعطيها مساحتها، تفهم القناعة خلف هالكثافة الشعورية (الجذر)
كل مرة تواجه، يصبح الشعور أقل حدة، لأنك بطلت تقاوم وتصارع.
خلي في بالك، التصرف التلقائي مع أي مشاعر مزعجة هو التجنب والهروب منها، من خلال الانشغال بشيء، لأن ردة الفعل التلقائية تبرمجنا عليها، مافي أحد ينتابه شعور سلبي حاد ويوقف ويعيش شعوره ويواجهه خصوصا في بداياته.. قلة قليلة تسمح لعيش الشعور دون نبذه أو تجنبه
مع السماح والمواجهة تكسب مجموعة أمور، على رأسها هو انتهاء المقاومة الداخلية، شعور مثل الارتياح أو الارتخاء، وضوح أكثر وصفاء، تخلي يزيد مع الوقت، والأجمل أكتشاف القناعة خلف هالمنخفضات.. و كأن المواجهة تضعف هالمشاعر وتكشف لك جذرها اللي مكلكع الدنيا
أغلب الناس اللي تعيش مشاعرها المؤلمة وتسمح لها، تتخلى عن الكثير من مقاومتها، تعيش فترات من الهدوء والسلام النفسي، عدم الرغبة بالقيام بشيء أو اثبات شي.. وكأنها حالة مثل انطفاء الكهرباء..نوع من الهدنة الداخلية، تساقط القشور والزيف..
لأن اللي يرفض شعوره ويهرب منه يعيش عكس ما سبق
عكس ما سبق قصدت فيها : المقاومة والصراع الداخلي، التهرب من المواجهة، خلق تكييف نفسي من خلال شيء خارجي يخفي هالمشاعر ويكبتها..الخ

جاري تحميل الاقتراحات...