إدمان "الفوز السريع" او ال Quick-Win في المؤسسات و الهيئات، ظاهرة سلبية تتسبب في تدهور اسرع من نواحي عديدة.
و من ابرز علامات التدهور في المؤسسة/الهيئة التي ادمنت الفوز السريع:
-ارتفاع معدل الدوران الوظيفي.
-ترهل اداري ينتج عنه اعادة هيكلة سنوية.
-تباين كبير في الميزانية السنوية.
و من ابرز علامات التدهور في المؤسسة/الهيئة التي ادمنت الفوز السريع:
-ارتفاع معدل الدوران الوظيفي.
-ترهل اداري ينتج عنه اعادة هيكلة سنوية.
-تباين كبير في الميزانية السنوية.
-عدم استدامة المكتسبات.
-كثرة التخبط و التعارضات بين القرارات.
-غياب للحوكمة.
هذا الادمان انتج لنا مدراء تنفيذيين لا يرون ابعد من البونص المتفق عليه في عقود توظيفهم.
و يصبح هدفهم الوظيفي الوحيد تحقيق البونص بأي طريقة كانت،و بعدها يبدأ رحلة البحث عن جهة أخرى تبحث عن فوز سريع!
-كثرة التخبط و التعارضات بين القرارات.
-غياب للحوكمة.
هذا الادمان انتج لنا مدراء تنفيذيين لا يرون ابعد من البونص المتفق عليه في عقود توظيفهم.
و يصبح هدفهم الوظيفي الوحيد تحقيق البونص بأي طريقة كانت،و بعدها يبدأ رحلة البحث عن جهة أخرى تبحث عن فوز سريع!
حين يكون هدف المدير التنفيذي الاوحد هو تحقيق البونص الخاص به، ستجده يعمل على وضع الطوارئ دائمًا،دائماً يعمل و يجهد موظفيه و يتوقع منهم عطاء بقدرة ٢٠٠٪!
هذا يسرّع من الاحتراق الوظيفي للموظف البسيط الذي بدوره يستقيل من جهة عمله و يبحث عن جهة عمل اكثر استقراراً و ذات عمل ممنهج و مخطط.
و لكنه سيجد نفسه عند مفترق طرق، فإما انه قد تحول لمدمن عمل و يبحث عن الاثارة دائماً او تجده في عالق دوامة الوظائف المجهدة،او يرضى بالقليل البسيط!
و لكنه سيجد نفسه عند مفترق طرق، فإما انه قد تحول لمدمن عمل و يبحث عن الاثارة دائماً او تجده في عالق دوامة الوظائف المجهدة،او يرضى بالقليل البسيط!
جاري تحميل الاقتراحات...