قال ابن رجب رحمه الله :-
” وهذا الحديثُ أصلٌ جامعٌ لأصول الطب كُلِّها. وقد رُوي أنّ ابنَ أبي
ماسويه الطبيبَ لمّا قرأ هذا الحديث في كتاب أبي خيثمة، قال: لو استعملَ الناسُ هذه الكلمات، سَلِموا مِنَ الأمراض والأسقام، ولتعطّلت المارستانات ودكاكين الصيادلة “
📚| جامع العلوم و الحكم
” وهذا الحديثُ أصلٌ جامعٌ لأصول الطب كُلِّها. وقد رُوي أنّ ابنَ أبي
ماسويه الطبيبَ لمّا قرأ هذا الحديث في كتاب أبي خيثمة، قال: لو استعملَ الناسُ هذه الكلمات، سَلِموا مِنَ الأمراض والأسقام، ولتعطّلت المارستانات ودكاكين الصيادلة “
📚| جامع العلوم و الحكم
و قال الحارث بن كَلَدَة طبيبُ العرب :
” الحِمية رأسُ الدواء، والبِطنةُ رأسُ الداء “
وقال الحارث أيضًا : ” الذي قتل البرية، وأهلك السباعَ في البرية، إدخالُ الطعام على الطعام قبل الانهضام “
” الحِمية رأسُ الدواء، والبِطنةُ رأسُ الداء “
وقال الحارث أيضًا : ” الذي قتل البرية، وأهلك السباعَ في البرية، إدخالُ الطعام على الطعام قبل الانهضام “
قال المروذي :
” جعل أبو عبد الله: يعني: أحمدَ يُعظِّمُ أمر الجوع والفقر، فقلت له: يُؤجر الرجل في ترك الشهوات، فقال: وكيف لا يؤجر، وابنُ عمر يقول: ما شبعت منذ أربعة أشهر؟ قلت لأبي عبد الله: يجد الرجلُ مِن قلبه رقَّة وهو يشبع؟ قال: ما أرى “.
📚| الورع للإمام أحمد: ١٢٠.
” جعل أبو عبد الله: يعني: أحمدَ يُعظِّمُ أمر الجوع والفقر، فقلت له: يُؤجر الرجل في ترك الشهوات، فقال: وكيف لا يؤجر، وابنُ عمر يقول: ما شبعت منذ أربعة أشهر؟ قلت لأبي عبد الله: يجد الرجلُ مِن قلبه رقَّة وهو يشبع؟ قال: ما أرى “.
📚| الورع للإمام أحمد: ١٢٠.
و عن أبي عبيدة الخَوّاص قال :
” حَتْفُكَ في شبعك، وحَظُّك في جوعك، إذا أنت شبعتَ ثقلتَ، فنِمْتَ، استمكن منك العدوُّ، فجثم عليك، وإذا أنت تجوَّعت كنت للعدو بمرصد “
📚| ابن أبي الدنيا في «الجوع» (٤٢).
” حَتْفُكَ في شبعك، وحَظُّك في جوعك، إذا أنت شبعتَ ثقلتَ، فنِمْتَ، استمكن منك العدوُّ، فجثم عليك، وإذا أنت تجوَّعت كنت للعدو بمرصد “
📚| ابن أبي الدنيا في «الجوع» (٤٢).
وعن عمرو بن قيس قال :
” إيّاكُمْ والبِطنة فإنّها تُقسِّي القلب “
📚| ابن أبي الدنيا في «الجوع» (٨٤).
” إيّاكُمْ والبِطنة فإنّها تُقسِّي القلب “
📚| ابن أبي الدنيا في «الجوع» (٨٤).
وعن سلمة بنِ سعيد قال :
” إنْ كان الرجلُ لَيُعيَّر بالبِطنة كما يُعير بالذنب يَعمَلُهُ “
📚| ابن أبي الدنيا في «الجوع» (٨٣).
” إنْ كان الرجلُ لَيُعيَّر بالبِطنة كما يُعير بالذنب يَعمَلُهُ “
📚| ابن أبي الدنيا في «الجوع» (٨٣).
و عن بعض العلماء قال :” إذا كنت بطينًا، فاعدد نفسك زمنًا حتى تخمص “
📚| ابن أبي الدنيا في «الجوع» ( ٨٥ ).
📚| ابن أبي الدنيا في «الجوع» ( ٨٥ ).
و عن ابن الأعرابي قال :
” كانت العربُ تقول: ما بات رجلٌ بطينًا فتمَّ
عزمُه “
📚| ابن أبي الدنيا في «الجوع» (٨٦).
” كانت العربُ تقول: ما بات رجلٌ بطينًا فتمَّ
عزمُه “
📚| ابن أبي الدنيا في «الجوع» (٨٦).
و عن عثمان بن زائدة قال :
” كتب إليَّ سفيان الثوري: إنْ أردت أنْ يصحَّ
جسمك، ويَقِلَّ نومك، فأقلَّ من الأكل “
📚| أخرجه: ابن أبي الدنيا في «الجوع» (١٥٠).
” كتب إليَّ سفيان الثوري: إنْ أردت أنْ يصحَّ
جسمك، ويَقِلَّ نومك، فأقلَّ من الأكل “
📚| أخرجه: ابن أبي الدنيا في «الجوع» (١٥٠).
قال المروذي :
” قال لي رجل: كيف ذاك المتنعمُ؟ يعني: أحمد، قلتُ له: وكيف هو متنعم؟ قال: أليس يجد خبزًا يأكل، وله امرأة يسكن إليه ويطؤها، فذكرتُ ذلك لأبي عبد الله، فقال: صدق، وجعل يسترجِعُ، وقال: إنا لنشبع “
📚| جامع العلوم و الحكم [ ٣/١٢٤٢ ].
” قال لي رجل: كيف ذاك المتنعمُ؟ يعني: أحمد، قلتُ له: وكيف هو متنعم؟ قال: أليس يجد خبزًا يأكل، وله امرأة يسكن إليه ويطؤها، فذكرتُ ذلك لأبي عبد الله، فقال: صدق، وجعل يسترجِعُ، وقال: إنا لنشبع “
📚| جامع العلوم و الحكم [ ٣/١٢٤٢ ].
وقال أبو سليمان الداراني :
” إنّ النفس إذا جاعت وعطشت، صفا القلب ورقَّ، وإذا شبعت ورويت، عمي القلبُ “
📚| ابن أبي الدنيا في «الجوع» (٣١٩).
” إنّ النفس إذا جاعت وعطشت، صفا القلب ورقَّ، وإذا شبعت ورويت، عمي القلبُ “
📚| ابن أبي الدنيا في «الجوع» (٣١٩).
وقال الحسن بن يحيى الخشني :
” من أراد أن تَغْزُرَ دموعه، ويرِقَّ قلبه، فليأكل، وليشرب في نصف بطنه، قال أحمد بن أبي الحواري: فحدثت بهذا أبا سليمان، فقال: إنّما جاء الحديث: «ثلثٌ طعام وثلثٌ شراب»، وأرى هؤلاء قد حاسبوا أنفسَهم، فربحوا سدسًا “
📚| «حلية الأولياء» ٨/٣١٨.
” من أراد أن تَغْزُرَ دموعه، ويرِقَّ قلبه، فليأكل، وليشرب في نصف بطنه، قال أحمد بن أبي الحواري: فحدثت بهذا أبا سليمان، فقال: إنّما جاء الحديث: «ثلثٌ طعام وثلثٌ شراب»، وأرى هؤلاء قد حاسبوا أنفسَهم، فربحوا سدسًا “
📚| «حلية الأولياء» ٨/٣١٨.
وعن الشافعي قال :
” ما شبعتُ منذ ستَّ عشرةَ سنة إلا شبعة اطرحتها؛ لأنّ الشبع يُثقِلُ البدن، ويُزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف صاحبه عن العبادة “
📚| أخرجه: أبو نعيم في «حلية الأولياء» ٩/١٢٧
” ما شبعتُ منذ ستَّ عشرةَ سنة إلا شبعة اطرحتها؛ لأنّ الشبع يُثقِلُ البدن، ويُزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف صاحبه عن العبادة “
📚| أخرجه: أبو نعيم في «حلية الأولياء» ٩/١٢٧
وندب النبي - ﷺ - مع التقلُّل منَ الأكل والاكتفاء ببعض الطعام إلى الإيثار بالباقي منه، فقال: «طعامُ الواحدِ يكفي الاثنين، وطعامُ الاثنين يكفي الثَّلاثة، وطعامُ الثلاثة يكفي الأربعة».
📚| أخرجه: مسلم ٦/١٣٢ (٢٠٥٩) (١٧٩) و(١٨١)، وابن ماجه (٣٢٥٤)، والترمذي (١٨٢٠ م) من حديث جابر.
📚| أخرجه: مسلم ٦/١٣٢ (٢٠٥٩) (١٧٩) و(١٨١)، وابن ماجه (٣٢٥٤)، والترمذي (١٨٢٠ م) من حديث جابر.
” وقد كان النَّبي - ﷺ - وأصحابه يجوعون كثيرًا، ويتقلَّلون من أكل الشَّهوات، وإنْ كان ذلك لِعدم وجود الطَّعام، إلاَّ أنّ الله لا يختارُ لرسوله إلا أكملَ الأحوال وأفضلها. ولهذا كان ابنُ عمر يتشبه بهم في ذلك، مع قدرته على الطَّعام، وكذلك كان أبوه من قبله “
📚| جامع العلوم و الحكم
📚| جامع العلوم و الحكم
ا.هـ
جاري تحميل الاقتراحات...