Hazzaa M Al-Hazzaa هزاع
Hazzaa M Al-Hazzaa هزاع

@alhazzaa_hazzaa

6 تغريدة 8 قراءة Sep 02, 2022
أين تذهب الشحوم عند فقدانها من الجسم؟
1- يتم تخزين الشحوم في الجسم على هيئة دهون ثلاثية (تسمى الجليسريدات الثلاثية) في عدة أماكن من الجسم ومن أهمها مناطق تحت الجلد وفي الأحشاء (حول الأعضاء الرئيسية داخل التجويف البطني) وبين الألياف العضلية الهيكلية. تلك الدهون الثلاثية التي تمثل
2- المخزون الشحمي في الجسم، يتم تفككها، عند الحاجة لها كطاقة، إلى ثلاثة أحماض دهنية وجليسيرول، وتسمى تلك العملية تجهيز الدهون. الأحماض الدهنية، المكونة أصلاً من الكربون والأكسجين، تستخدم كوقود للجسم (خاصة من قبل العضلات أثناء النشاط البدني الخفيف إلى المعتدل الشدة)
3- وينتج عن هذه العملية إعادة شحن الطاقة الكيميائية اللازمة لعمل العضلات (والمسماة أدينوسين ثلاثي الفوسفات أو ATP). ومن خلال تلك العمليات يتم تفكك الأحماض الدهنية إلى ثاني أكسيد الكربون (ويعادل 84% من تلك الأحماض الدهنية) والذي يخرج عبر هواء الزفير، بالإضافة إلى ماء
4- (حوالي 16% من الأحماض الدهنية هو ماء) ويخرج عبر العرق والبول، كما هو موضحاً بالمعادلة الكيميائية المرفقة، بالإضافة إلى انتاج الطاقة والحرارة. لكن قد يتساءل البعض: لو قام الشخص بزيادة معدل الزفير لإخراج أكبر كمية من ثاني أكسيد الكربون عبر الزفير أثناء الراحة،
5- فهل سيزيد ذلك من فقدان الشحوم في الجسم؟
الجواب ليس بالضبط. فزيادة التنفس أثناء الراحة يعني القيام بعملية فرط التهوية، مما يقود إلى إصابته بالدوخة سريعاً، لأن تركيز ثاني أكسيد الكربون في الدم هو المحفز على التنفس،
6- وتركيزه في الدم ينخفض مع الإفراط التهوية الرئوية. إذن كيف يمكن الاسراع في فقدان الشحوم؟ الجواب هو عبر ممارسة النشاط البدني.

جاري تحميل الاقتراحات...