يبدأ نظامنا الهضمي من الفم حيث يدخل الطعام، ويمتد مسافة طويلة يصل طولها حوالي ثلاثين قدماً عند الرجل البالغ، أثناء معالجة الطعام وصولاً إلى الطرف الآخر (فتحة الشرج) حيث يتم التخلص من بقايا الطعام الغير صالحة للإستعمال.
⬇️
⬇️
يبدأ تشريح الجهاز الهضمي من الفم.
عندما نأكل يمزج المضغ الطعام مع اللعاب الذي يرطب الطعام ويزيته لسهولة البلع.
ومن المهم جداً مضغ الطعام جيداً لأن الإنزيمات الموجودة في أفواهنا تغلف الطعام لتسهيل عملية الهضم.
⬇️
عندما نأكل يمزج المضغ الطعام مع اللعاب الذي يرطب الطعام ويزيته لسهولة البلع.
ومن المهم جداً مضغ الطعام جيداً لأن الإنزيمات الموجودة في أفواهنا تغلف الطعام لتسهيل عملية الهضم.
⬇️
عند البلع يدخل الطعام إلى المريئ من خلال الحركة التمعجية لإيصال الطعام إلى المعدة.
في المعدة تساعد العصارة المعدية (حامض الهيدوروكلوريك والبيبسين والجاسترين والمخاط) تساعد هذه العصارة على تكسير الطعام، مما ينتج عنه خليط يسمى "الكيموس"
⬇️
في المعدة تساعد العصارة المعدية (حامض الهيدوروكلوريك والبيبسين والجاسترين والمخاط) تساعد هذه العصارة على تكسير الطعام، مما ينتج عنه خليط يسمى "الكيموس"
⬇️
خلال هذه المرحلة يتم تدمير معظم البكتيريا التي تدخل الجسم في حمض المعدة.
عند الأشخاص الذين يعانون من عسر الهضم المزمن بسبب عدم كفاية إنتاج حمض المعدة، قد تعيش البكتيريا وتبدأ بالتكاثر في الأمعاء مع مرور الوقت مما يسبب حالة تسمى فرط نمو جرثومي (SIBO).
⬇️
عند الأشخاص الذين يعانون من عسر الهضم المزمن بسبب عدم كفاية إنتاج حمض المعدة، قد تعيش البكتيريا وتبدأ بالتكاثر في الأمعاء مع مرور الوقت مما يسبب حالة تسمى فرط نمو جرثومي (SIBO).
⬇️
فيتم إطلاق الأطعمة الغير مهضومة جزئياً نحو الأمعاء الدقيقة بكميات مناسبة لأفضل عملية هضم وامتصاص.
وهذا هو السبب في أن الهضم السليم يستغرق وقتاً.(هذا الوضع الصحي).
⬇️
وهذا هو السبب في أن الهضم السليم يستغرق وقتاً.(هذا الوضع الصحي).
⬇️
الأمعاء الدقيقة هي أطول جزء في الجهاز الهضمي يصل طولها حوالي 21 قدم في الإنسان البالغ.
بحلول الوقت الذي تصل فيه الأطعمة المبتلعة إلى الأمعاء الدقيقة قد يتم تقسيمها لشكل سائل.
جدار الأمعاء الدقيقة مبطن بطيات مثل باب الأكورديون لتوفير مساحة أوسع لأمتصاص العناصر الغذائية.
⬇️
بحلول الوقت الذي تصل فيه الأطعمة المبتلعة إلى الأمعاء الدقيقة قد يتم تقسيمها لشكل سائل.
جدار الأمعاء الدقيقة مبطن بطيات مثل باب الأكورديون لتوفير مساحة أوسع لأمتصاص العناصر الغذائية.
⬇️
على ثنايا جدار البطانة توجد هياكل صغيرة تشبه الأصابع وتسمى (الزغب) مع أوعية دموية دقيقة تمتص جميع العناصر الغذائية.
⬇️
⬇️
يتم نقل الفيتامينات والمعادن والألكتروليتات وما إلى ذلك عبر هذه الأوعية الدموية إلى كل جزء من أجزاء الجسم.
ومع ذلك لا تدخل المنتجات الغذائية الدهنية إلى مجرى الدم من خلال هذه الأوعية، ولكن يتم امتصاصها من خلال اللاكتيلات التي تتصل بالجهاز اللمفاوي.
⬇️
ومع ذلك لا تدخل المنتجات الغذائية الدهنية إلى مجرى الدم من خلال هذه الأوعية، ولكن يتم امتصاصها من خلال اللاكتيلات التي تتصل بالجهاز اللمفاوي.
⬇️
في أغلب الأحيان ونظراً للأطعمة التي تفتقر إلى الألياف، فإن الأمعاء الدقيقة لدى معظم الناس تحتوي على أطعمة غير قابلة للامتصاص أو غير مهضومة تبقى بين ثنايا الطيات والزغابات، تبقى هذه في الأمعاء الدقيقة لسنوات عديدة وتتسبب في تعفن البكتيريا والطفيليات التي تسبب مشاكل صحية عدة.
⬇️
⬇️
في غضون 8-10 ساعات من تناول الطعام، يمر الطعام المبتلع عبر الأمعاء الدقيقة ويتم هضمه في الغالب.
في نهاية الأمعاء الدقيقة يدخل الطعام الأمعاء الغليظة (القولون) لعملية هضمية نهائية، وأخيراً التخلص من الفضلات بعد عملية تمعج من الدقيقة للغليظة.
⬇️
في نهاية الأمعاء الدقيقة يدخل الطعام الأمعاء الغليظة (القولون) لعملية هضمية نهائية، وأخيراً التخلص من الفضلات بعد عملية تمعج من الدقيقة للغليظة.
⬇️
القولون هو الجزء الأخير من الجهاز الهضمي، ويبلغ طوله حوالي ستة أقدام عند الإنسان البالغ.
وهناك أربعة أقسام للقولون.
1-القولون الصاعد
2-القولون المستعرض
3-القولون النازل
4-القولون السيني
⬇️
وهناك أربعة أقسام للقولون.
1-القولون الصاعد
2-القولون المستعرض
3-القولون النازل
4-القولون السيني
⬇️
وعلى عكس الأمعاء الدقيقة التي تمتص الأطعمة والمغذيات، فإن القولون يستخرج الماء والشوارد،ويشكل ما تبقى من الفضلات في البراز ليتم التخلص منه.
وكلما طالت مدته في القولون غير مطهر كلما أصبح أكثر جفافاً، وكان من الصعب التخلص منه وهو سبب الإمساك.
⬇️
وكلما طالت مدته في القولون غير مطهر كلما أصبح أكثر جفافاً، وكان من الصعب التخلص منه وهو سبب الإمساك.
⬇️
وكلما طالت مدة بقائه في القولون، كلما ازدادت سميته، فيزيد تكاثر البكتيريا والطفيليات بالميلاين كل يوم.
وكلما طالت فترة ملامسته لجدار القولون، لا يتم امتصاصها في مجرى الدم فحسب، بل تبدأ أيضاً في تشويه الجدار الذي يؤدي في النهاية إلى تسريب الأمعاء أو سرطان القولون أو المستقيم.
⬇️
وكلما طالت فترة ملامسته لجدار القولون، لا يتم امتصاصها في مجرى الدم فحسب، بل تبدأ أيضاً في تشويه الجدار الذي يؤدي في النهاية إلى تسريب الأمعاء أو سرطان القولون أو المستقيم.
⬇️
كثير من الناس لديهم الكثير من الفضلات المضغوطة في القولون، لدرجة أن الممر الذي يضطر البراز الخروج منه يكون ضيق جداً،ويصبح عند البعض بحجم القلم.
فإذا كان برازك رقيقاً كقلم الرصاص أو كالحصى الصلبة، فإن المرض قاب قوسين أو أدنى عندك.
فإذا كان برازك رقيقاً كقلم الرصاص أو كالحصى الصلبة، فإن المرض قاب قوسين أو أدنى عندك.
علامة أخرى منبهة للقولن السام هي البطن.
إنها ليست مجرد دهون على البطن، إنها تحمل الكثير من أرطال البراز والفضلات القديمة.
يميل الشخص المصاب بجرثومة المعدة إلى الشعور بالتعب، والإمساك ورائحة الفم الكريهة والعديد من المشاكل الصحية الأخرى.
تخيل نفسك وأنت تحمل دولاً من البراز.؟
🌸 🌸
إنها ليست مجرد دهون على البطن، إنها تحمل الكثير من أرطال البراز والفضلات القديمة.
يميل الشخص المصاب بجرثومة المعدة إلى الشعور بالتعب، والإمساك ورائحة الفم الكريهة والعديد من المشاكل الصحية الأخرى.
تخيل نفسك وأنت تحمل دولاً من البراز.؟
🌸 🌸
جاري تحميل الاقتراحات...