-ثريد-
كيف تحمي نفسك من التعاطف الزائد مع الآخرين؟
كيف تحمي نفسك من التعاطف الزائد مع الآخرين؟
يشعر الأشخاص أحيانًا بأن التعاطف الزائد يعبر عن مدى تفاعلهم وحبهم للآخرين، لكن في بعض الأوقات يمكن أن يصبح هذا التعاطف عبئًا حقيقياً وعاملاً من عوامل الضغط النفسي.
في هذا الثريد ستتعرف على التعاطف وكيفية حماية النفس من تأثيراته السلبية.
في هذا الثريد ستتعرف على التعاطف وكيفية حماية النفس من تأثيراته السلبية.
التعاطف هو: قدرة الشخص على مشاركة مشاعر الآخرين وتجربتها، وأن يشعر بها إلى حد ما وكأنها مشاعره، والتعاطف أمر مهم لتكوين العلاقات مع الآخرين والسماح للبشر بالتعايش مع المجتمع.
ومع ذلك، يعاني بعض الأشخاص من زيادة في مستويات التعاطف، وهذا ما يعرف بمتلازمة التعاطف الزائد.
ومع ذلك، يعاني بعض الأشخاص من زيادة في مستويات التعاطف، وهذا ما يعرف بمتلازمة التعاطف الزائد.
تؤثر كل من الصدمات والتوتر والعلاقات الأبوية على تطور التعاطف لدى الطفل، ولا يشترط أن تؤدي التجارب السلبية إلى انخفاض مستويات التعاطف، فقد أظهرت إحدى الدراسات وجود ترابط بين صدمات الطفولة والمستويات العالية من التعاطف، ومدى شدة الصدمة يحدد مستوى التعاطف لدى الطفل.
ما هي أهم صفات التعاطف الزائد؟
1 - حساسية عالية للألم
وجدت دراسة أجريت في مونتريال، أن الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من التعاطف شعروا بالألم أكثر من الذين لديهم مستويات أقل من التعاطف، ووجدت دراسة أخرى أن الأشخاص المتعاطفين بشدة كانوا أكثر حساسية للتعابير والعواطف السلبية.
1 - حساسية عالية للألم
وجدت دراسة أجريت في مونتريال، أن الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من التعاطف شعروا بالألم أكثر من الذين لديهم مستويات أقل من التعاطف، ووجدت دراسة أخرى أن الأشخاص المتعاطفين بشدة كانوا أكثر حساسية للتعابير والعواطف السلبية.
2 - معاناة أكبر في المواقف الاجتماعية
هناك ارتباط بين التعاطف الزائد والقلق الاجتماعي، فقد يجد الأشخاص المتعاطفون بشدة أنهم يتحملون آلام وقلق الآخرين ولا يستطيعون التخلص من هذه المشاعر، وهم يضعون احتياجات الآخرين قبل احتياجاتهم وهذا يرهقهم ويضعهم تحت ضغوط كبيرة.
هناك ارتباط بين التعاطف الزائد والقلق الاجتماعي، فقد يجد الأشخاص المتعاطفون بشدة أنهم يتحملون آلام وقلق الآخرين ولا يستطيعون التخلص من هذه المشاعر، وهم يضعون احتياجات الآخرين قبل احتياجاتهم وهذا يرهقهم ويضعهم تحت ضغوط كبيرة.
3 - تقلبات المزاج والتوتر
يمكن للمستويات العالية من الذكاء العاطفي والتعاطف مع الآخرين أن تزيد التوتر لدى الشخص، للذكاء العاطفي تأثير إيجابي على العلاقات الاجتماعية، ولكنه قد يزيد من الضغوط النفسية، وقد تؤدي الحساسية المفرطة إلى تقلبات مستمرة في المزاج.
يمكن للمستويات العالية من الذكاء العاطفي والتعاطف مع الآخرين أن تزيد التوتر لدى الشخص، للذكاء العاطفي تأثير إيجابي على العلاقات الاجتماعية، ولكنه قد يزيد من الضغوط النفسية، وقد تؤدي الحساسية المفرطة إلى تقلبات مستمرة في المزاج.
4 - زيادة الاعتماد على الآخرين
قد تكون العلاقات العاطفية صعبة للأشخاص المتعاطفين بشدة،لأن التقارب خلال العلاقة تحدي بالنسبة إلى شخص يشعر بالإرهاق من مشاعر الآخرين، وكما أن الأشخاص المتعاطفين بشدة يكونون عرضة للتلاعب من قبل الآخرين وقد يقعون في علاقات مزعجة مع أشخاص نرجسيين.
قد تكون العلاقات العاطفية صعبة للأشخاص المتعاطفين بشدة،لأن التقارب خلال العلاقة تحدي بالنسبة إلى شخص يشعر بالإرهاق من مشاعر الآخرين، وكما أن الأشخاص المتعاطفين بشدة يكونون عرضة للتلاعب من قبل الآخرين وقد يقعون في علاقات مزعجة مع أشخاص نرجسيين.
5 - زيادة خطورة الإصابة باضطرابات الصحة النفسية
فالأشخاص المتعاطفون بشدة أكثر عرضة لخطر الشعور بالتوتر والذنب، بالإضافة إلى ذلك يزيد خطر إصابة هؤلاء الأشخاص بالقلق والاكتئاب؛ نتيجة ميلهم إلى التركيز على المشاعر السلبية وتحمل الشعور بالذنب.
فالأشخاص المتعاطفون بشدة أكثر عرضة لخطر الشعور بالتوتر والذنب، بالإضافة إلى ذلك يزيد خطر إصابة هؤلاء الأشخاص بالقلق والاكتئاب؛ نتيجة ميلهم إلى التركيز على المشاعر السلبية وتحمل الشعور بالذنب.
كيف تحمي نفسك من التعاطف الزائد مع الآخرين؟
- الاسترخاء والتنفس بهدوء والتخلص من التوتر.
- التركيز وتصفية الذهن من كل الأفكار والمشتتات.
- التحكم بالمشاعر والعواطف والسيطرة على الانفعالات.
- ممارسة الرعاية الذاتية وقضاء بعض الوقت لاستعادة القوة.
- الاسترخاء والتنفس بهدوء والتخلص من التوتر.
- التركيز وتصفية الذهن من كل الأفكار والمشتتات.
- التحكم بالمشاعر والعواطف والسيطرة على الانفعالات.
- ممارسة الرعاية الذاتية وقضاء بعض الوقت لاستعادة القوة.
طرق أخرى تساعد الأشخاص على التعامل مع التعاطف الزائد:
- قضاء بعض الوقت في الطبيعة:غالبًا ما يشعر الأشخاص المتعاطفون بشدة بالارتباك في الأماكن المزدحمة.
- وضع الحدود:من خلال وضع الحدود نستطيع التقليل من التوتر العاطفي الذي نعاني منه نتيجة الحمل العاطفي الزائد.
- قضاء بعض الوقت في الطبيعة:غالبًا ما يشعر الأشخاص المتعاطفون بشدة بالارتباك في الأماكن المزدحمة.
- وضع الحدود:من خلال وضع الحدود نستطيع التقليل من التوتر العاطفي الذي نعاني منه نتيجة الحمل العاطفي الزائد.
يُنصح الأشخاص الذين يعانون من تأثيرات سلبية للتعاطف الزائد باستشارة طبيب أو معالج نفسي متخصص
إذا كنت تعاني من التعاطف الزائد، تواصل مع معالجك النفسي عبر #تطبيق_لبيه
app.adjust.com
إذا كنت تعاني من التعاطف الزائد، تواصل مع معالجك النفسي عبر #تطبيق_لبيه
app.adjust.com
جاري تحميل الاقتراحات...