عمرو العلوي
عمرو العلوي

@amralalawi

6 تغريدة 4 قراءة Dec 18, 2022
في معظم الأحيان، الغضب شعور ثانوي وسطحي، هناك شعور أعمق هو مسببه، قد يكون مخاوف كبيرة، احباط مرحلة بسبب توقعات، أزمات نفسية، كبت أو أذى قديم، معظم ماسبق سبب غضب كبير وحالة دفاعية في الخارج سلوكيا مع مرور الأيام
دائما لو غضبك متكرر، غير مبرر، حاد، هو بسبب شيء لم يتم علاجه وإنهائه
*️⃣ عوامل وصول مشاعرك الحقيقية في الداخل لمستوى الغضب سلوكيا
1
ترك الأمور على ماهي عليه : هذا الترك هو تجنب وليس ترك حكيم، هو ترك من خوف وعدم أمان وصعوبة في التعامل مع تلك المشاعر.
2
البرمجة بأن الأمور راح تنحل من تلقاء نفسها : وهذا صح وخطا بحسب سياق الحالة والوضع.
3
ضياع المرونة في حياة الفرد داخليا : لو كنت طوال الوقت في حالة ثابتة من الشعور والسلوك والخيارات فهذا دليل ضياع المرونة وسهولة الانتقال من وضع لاخر
طيب الحلول ؟
*️⃣ افهم انفسك، لا تغييرها.
هنا تحديدا لجانب المشاعر، افهم عمق شعورك، غالبا في شيء راح تفهمه ويساعدك بشكل كبير
*️⃣ تعلم الحسم بشكل متدرج
كثير من المشكلات النفسية كانت موقف، شعور، أزمة، لكن تركها جعلها تتعفن وتصبح وحش غير مرئي.
هدفك، ابدا الأن، اعمل قائمة لأمور معلقة، خلي لك نية وهي الحسم أولا بأول، والله يحب أهل العزوم والإقدام.
لا تراكم، لا تهمل، لا تتجنب الا لحكمة وعمق فيه مصالح أعظم
*️⃣ أيضا لا تقاوم بشدة.
أسهل طريقة لعدم المقاومة هو أن لا ترفض بشكل قطعي، اترك مسافة، لا تتسرع، فقط خذ مساحة من أي موضوع، علاقة، هدف، شعور..الخ هذه المسافة هدفها إعادة النظر، تقيّم الحالة.
لو وجدت نفسك منجرفا للمقاومة، لاحظ مستوى رفضك، خففه من خلال المنطق والارتباطات
راح ينزل مقال في موضوع جذور المشاعر المنخفضة على القناة العامة الجزء الاول، والثاني سيكون صوتي في القناة الخاصة...
شكرا لكم 🙏🌷
T.me

جاري تحميل الاقتراحات...