عنوان طريف لأحد البحوث العلمية نشرتها عدد من الجامعات "عندما يكون القليل كثيراً" وقصة هذا البحث لطيفة، ذلك أنه في إحدى دورات الألعاب الأولمبية، حصل الأول على الميدالية الذهبية، وحصل الثاني على الميدالية الفضية، وحصل الثالث على الميدالية البرونزية، لكن لوحظ شيء غريب.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
الأول كان فرحاً مبتسماً، الثاني كان متعكراً، الثالث وهو الغريب في الموضوع كان فرحاً مبتسماً، السؤال لماذا، عندما بحث العلماء في الأفكار التي تدور في أذهان الثاني والثالث وجدوا أن الثاني كان يحدث نفسه "ليتني فعلت كذا وكذا" فكان تركيزه على ما نقص منه لا ما حققه، أما الثالث....يتبع
أما اللاعب الثالث فكان يحدّث نفسه قائلاً "على الأقل حققت ميدالية" فكان تركيز على ما حققه لا ما فاته، الدروس كثيرة في هذا البحث، ولنسأل أنفسنا، ما الذي يهيمن على تركيزنا، هل هو ما حققناه أو ما فاتنا، وهذا لا يمنع أن الإنسان يلاحظ ما ينقصه ويصبو نحو تحقيقه...يتبع
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
لكن هذا لا يعني أن يقع أحدنا أسيراً في لوم نفسه باستمرار لما مضى، ويضيّع على نفسه الاستمتاع بالحاضر، ونستفيد أيضا، أن ما نحدث أنفسنا به يؤثر كثيراً على مزاجنا، فراقب ما تتحدث فيه مع نفسك، وأن مشاعرنا هي نتاج أفكارنا التي تحوم في أذهاننا، وأن نكون ممتنين لله بما نملك ولا ننسى ذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...