د. وضحة بنت عبد الهادي المري
د. وضحة بنت عبد الهادي المري

@DWaalmari

8 تغريدة 14 قراءة Jun 04, 2022
#المذاكرة_الحديثية: (مناهج العلماء): عند الدراسة لبيان منهجية عالم معين :
١- لا بد من التنبه إلى أنه من خلال معرفة منهج العالم نتوصل إلى مكانته العلمية، وليس العكس.
٢- دراسة المنهجية لا تأتي إلا من خلال التتبع والاستقراء الشامل لتطبيقات العالم .
٣- لابد ان يجمع في الاستقراء بين أقواله النظرية وتطبيقاته العملية، لأنه قد يتساهل في بعض التطبيقات العملية او يخالف فيها بعض اقواله العملية.
٤- عند وجود تعارض بين اقواله او تطبيقاته العملية، ينظر للتسلسل التاريخي لهذه الأقوال والتطبيقات لمعرفة المتقدم والمتأخر منها، ويعرف منها التراجعات العلمية ، ويستعان ايضا بنقل التلاميذ عنه من حيث الاختصاص والتثبت في النقل .
٥- لابد من التثبت في الزام العالم بأن هذه منهجية له، لأنه يعتبر حكما عاما مطردا في جميع أحكامه، بخلاف الحكم على بعض جزئيات أحكامه، فلا يتسرع الباحث في حكمه الا بعد التتبع والاستقراء.
٦- هناك فرق في دراسة منهج العالم بين الحكم بالجزم المطلق، وهو عند وجود قول لا يوجد له قول أو تطبيق مخالف عن نفس العالم، وبين أن تكون اقواله وتطبيقاته قد اضطربت فيه.
٧- يستعان على فهم مناهج العلماء بمقارنة اقوال العالم باقوال من عاصرة من أهل صنعته ، وبأقوال المدرسة التي ينتمي لها .
٨- عند اختلاف اقواله او تطبيقاته والترجيح بينها لا بد من بيان قرائن الترجيح، او قرائن التضعيف.
٩- لا بد ان يبين الباحث منزلة هذا المنهج الذي اتبعه العالم من مناهج العلماء من حيث الموافقة والمخالفة والتشدد والتساهل.
١٠- الحكم بالتساهل او التشدد مما يقع فيه الخلل كثيرا في الدراسات الحديث في مناهج العلماء.
١١- هناك فرق بين الجمع والترجيح، فالجمع فيه الأخذ بجميع قولي العالم، والترجيح يكون فيه إهمال احد قوليه، فعند اختلاف احكام العالم، قد نستخدم منهج الجمع فيكون هو اولى ، واحيانا الترجيح هو الاولى.

جاري تحميل الاقتراحات...