#القلق_الإجتماعي يصيب الأشخاص اللي عندهم توجس عالي لذواتهم(حركات يديهم،طريقة حديثهم،حركات فمهم) أمام الآخرين!
اعتادوا في طفولتهم على تعليقات سلبية،انتقادات لاذعة،وتهكم عندما يتأتئون في القراءة مثلاً وهم صغار
الكثير تصيبهم تأتأة،وبتشجيع الأهل وكأن شيئاً لم يكن تزول،هنا الفرق
اعتادوا في طفولتهم على تعليقات سلبية،انتقادات لاذعة،وتهكم عندما يتأتئون في القراءة مثلاً وهم صغار
الكثير تصيبهم تأتأة،وبتشجيع الأهل وكأن شيئاً لم يكن تزول،هنا الفرق
أما المصاب بهذا الاضطراب(الرهاب الاجتماعي) فيشعر بأنه خاضع للتقييم من الآخرين، وأن حديثه يجب أن يكون موزوناً فأي تلعثم أو زلة أو خطأ ستعرضه للتهكم والسخرية، يكون عالي التوجس لحدوث مثل هذا لأنه عاشه طفلاً إما مع أب لاذع اللسان أو أم عندها حماية زائدة،وسعي للكمال والمثالية لأولادها
معظم حالاته تظهر في بداية سن العشرين، لأن الأطفال قد يتجنبون المناسبات الاجتماعية لفترة، لكن ما إن يضطر الشاب لها،إما في مجال العمل أو الحياة الزوجية والاجتماعية بشكل عام حتى تبرز وتظهر عليه تلك الأعراض المحرجة فيبدأ عندها بالبحث لها عن علاج!
لهؤلاء عندي مجموعة من النصائح
-توجه لطبيب نفسي،فهذه الحالة لها علاج وتشفى بإذن الله ونسبة الشفاء فيها عالية جداً
-احضر ورش عمل للخطابة،والحديث أمام مجموعة(حبذا تكون المجموعة تعاني من نفس أعراضك وترتبك أمام الآخرين)
-خذها قاعدة
كل شخص منتبه على نفسه،أكثر من انتباهه لك،فلا تقلق
-توجه لطبيب نفسي،فهذه الحالة لها علاج وتشفى بإذن الله ونسبة الشفاء فيها عالية جداً
-احضر ورش عمل للخطابة،والحديث أمام مجموعة(حبذا تكون المجموعة تعاني من نفس أعراضك وترتبك أمام الآخرين)
-خذها قاعدة
كل شخص منتبه على نفسه،أكثر من انتباهه لك،فلا تقلق
جاري تحميل الاقتراحات...