1/ امتداداً للحديث عن القيادة، فهناك ما يُعرف بـ "القيادة التحويلية"، وهي أحد أنماط القيادة المعاصرة وأكثرها نجاحاً، وهو أسلوب يقوم على خلق "الابتكار" وتعزيزه لدى المرؤوسين، والتكيّف مع حاجات الفريق وفهم دوافع الأعضاء، ولذا يصف خبراء الإدارة القائد التحويلي بأنه "داعية للتغيير",
2/ ومما يميّز هذا النوع من القيادة أنها تقوم على مبدأ "التغيير الجذري" في فكر وثقافة المنظمة والفريق كذلك، ولذا، فإن هذا النوع من القيادة مهم جداً عند مرور الفريق أو الكيان بحالات حرجة، إذ يأتي القائد التحويلي هنا ويُنعش الروح من خلال التغيير الجذري القائم على الابتكار والاختلاف،
3/ ويرى الخبير الأمريكي "برنارد باس"، أن هذا النوع من القيادة يقوم على مرتكزات أربعة، أولها "التأثير والجاذبية"، أي أن يكون لدى القائد رؤية مستقبلية واضحة وبموجبها يحفّز المرؤوسين ويغرس تلك الرؤية في نفوسهم حتى يشعرون أن هدفهم وغايتهم ويعملون حينها انطلاقاً من الإيمان بها.
4/ وثانيا "الإلهام"، ويعني ذلك قدرة القائد على إيصال توقعاته واستشرافه للمستقبل لفريقه وتحقيقه لنتائج من خلال التخطيط الصحيح والعمل الصحيح ومن ثم حصد النتائج كما هو مرسوم لها أو أسرع مما يولد في نفوس المرؤوسين شعوراً بالإلهام تجاه القائد. وثالثها ما يُعرف بـ "التشجيع الابتكاري"،
5/ ويعني النظر للأمور من زاوية مختلفة وبطريقة ابتكارية، ومنها مثلاً قدرة القائد على جعل مرؤوسيه ينظرون للصعوبات التي يواجهونها بالعمل أنها ليست عقبات بل مشكلات تحتاج للحل، ولكل مشكلة حل! ورابعها "العناية بالمشاعر والفروقات الفردية"، أي التعامل مع كل شخص بالطريقة الأنسب لشخصيته.
جاري تحميل الاقتراحات...