كم من النصائح التي نسمعها للتخفيف من القلق والتوتر لدرجة أقرأ أي كتاب يتحدث عن التوتر والقلق تقول والله إنه أساس كل الشرور والمقصد أنني أقلل من التوتر والقلق لكن المقصد هذه النصائح أعتقد لاحظ صنعت عندنا حساسية زائدة ضد التوتر وأصبح ليس عندنا معيار حقيقي نحو التوتر الطبيعي والمرضي
بمعنى أنت قلق الآن على الأغلب كل النصائح تقول لك حاول تتحكم في هذه الشعور حاول تسيطر هلى هذا الشعور قبل لا يسيطر عليك وهلم جرا بمعنى وين المشكلة صار لخبطة في يومك وعشت القبول تجاه هذا الشعور وهو في الغالب المشاعر حينما تأتي تاخذ وقت وخلها تاخذ دورتها بدلاً من محاولة الهروب .
نصيحة في التعامل مع مشاعرك لاتربط نفسك بوقت محدد تريد التخلص منها لكن ركز على السلوك بمعنى مارس يومك مع وجود هذا الشعور صار لخبطة تقبل هذه اللخبطة وبعدها نحاول نعود للتوازن المقصد حاول التركيز على السلوك الصحيح بدلاً من محاولة دفع المشاعر والأفكار المزعجة .
لاحظ النصيحة الأخرى العلم يقول إن زادت المشاعر عن حدها الطبيعي فالمشاعر تأخذ دورتها بالصعود ومن ثم الهبوط ومن ثم الجسم يتخلص من المشاعر الزائدة عن طريق الفضلات فالمشاعر وجدت لتهيأ الجسم لإحتمال خطر موجود من الممكن يباغتنا فليس هناك في داخلك طاقة سلبية أو غيره تحاصرك .
أذكر مرة جالس مع شخص يتكلم عن نوبات الهلع والحمد لله عندي معلومات جيدة في هذا الشأن فيقول الي عندهم نوبات هلع ممكن إذا جته النوبة ثواني ويغمى عليه فلابد تكون حريص منه أعتقد هذا الخلط مؤذي لمن عندهم نوبات هلع هو حقيقي يخاف من الأغماء لكن علمياً لايحدث هذا الشيئ ولايغمى عليه .
روبورت آل ليهي يقول “ لا يتواجد الخوف إلا ووجود الأفكار الخيالية في داخله “ فالقضية ليست وجود الأفكار المزعجة إنما هو كيفية تعاملك مع هذه الأفكار الغير عقلانية .
جاري تحميل الاقتراحات...