عندما تبدأ عملية تنظيف للجسم بشكل صحيح وجذري يجب البدء من الجهاز الهضمي ثم المرارة والكبد وتنشيط الكلى مع نظام غذائي صحي وتبتعد عن الثلاثي القاتل الصامت
السكر وتوابعه
النشويات وتوابعها
الزيوت المهدرجة.
بعدها يبدأ البناء على قواعد سليمة.
بدون ذلك لن تجد الصحة والعافية.
السكر وتوابعه
النشويات وتوابعها
الزيوت المهدرجة.
بعدها يبدأ البناء على قواعد سليمة.
بدون ذلك لن تجد الصحة والعافية.
في أول عملية لتنظيف الكبد قد لا تخرج منك حصوات وتظن أن الكبد عندك نظيف ولا حصوات فيه وهذه مشكلة تواجه الكثيرين ممن دخلوا في بروتوكول التنظيف وأنصح من حاله هذا إن لم يعيد التنظيف بعد أسبوعين فلا يبدأ به من الأول ويبقى على ما هو عليه..
تخيل أنك أخرجت عفش البيت ووضعته خارج البيت وأغرقت المنزل بالماء والصابون وبعدها توقفت لا أنت نظفت البيت ولا تركته مستور بحاله قبل ذلك.
فهذا ما يحصل مع من لم يتمم عملية التنظيف لأكثر من مرة.
فهذا ما يحصل مع من لم يتمم عملية التنظيف لأكثر من مرة.
فمن لم يفعل ذلك أنصحه بعدم الإقدام على التنظيف ويترك السموم مكانها فلا يحركها ويتركها دون إخراجها.
الجهاز الهضمي وتنظيفه وإعادت بناءه بالمستعمرات الحية (البكتيريا النافعة)
نعني بتنظيف الجهاز الهضمي قتل البكتيريا الضارة والطفيليات والجراثيم وإعادة حركة الأمعاء بشكل جيد ومسار صحيح.
حركة الأمعاء هي الإخراج المريح غير الشاق والمتعب.
يبدأ بوضعية القرفصاء ولا يستعمل المقعد الإفرنجي.
نعني بتنظيف الجهاز الهضمي قتل البكتيريا الضارة والطفيليات والجراثيم وإعادة حركة الأمعاء بشكل جيد ومسار صحيح.
حركة الأمعاء هي الإخراج المريح غير الشاق والمتعب.
يبدأ بوضعية القرفصاء ولا يستعمل المقعد الإفرنجي.
فالمقعد الإفرنجي للمعاقين والذين لا يستطيعون الجلوس بوضعية القرفصاء.
أما الصحيح السليم فلا بد من العودة إلى الفطرة الربانية وترك العادات المدمرة المتعبة للأعصاب حابسة للغازات ومخمرة للفضلات.
أما الصحيح السليم فلا بد من العودة إلى الفطرة الربانية وترك العادات المدمرة المتعبة للأعصاب حابسة للغازات ومخمرة للفضلات.
جاري تحميل الاقتراحات...