لم أكن أعلم ما السبب!
هل بفعل هذا الانخفاض المفاجيء في درجة الحرارة تجمدت أصابعي!
أم أن كلماتي وقفت عاجزة أمام غيوم الثلج الرقيقة التي غطت شوارع نيويورك مابين البارحة واليوم!
لم أعد أقوى الكتـــــابة! هي التي تتحكم بي! تخنقني تارة وتلتف حول عنقي،
هل بفعل هذا الانخفاض المفاجيء في درجة الحرارة تجمدت أصابعي!
أم أن كلماتي وقفت عاجزة أمام غيوم الثلج الرقيقة التي غطت شوارع نيويورك مابين البارحة واليوم!
لم أعد أقوى الكتـــــابة! هي التي تتحكم بي! تخنقني تارة وتلتف حول عنقي،
وأخرى تطاردني كأشباح بأرواح سابقة.. تارة ينسل خيطها من بين أصابعي وأحيانا تسمح لي بأن أشكلها كصلصال طيع بين يدي!
أجلس خلف زجاج نافذة تطل على حديقة صغيرة عشب أخضر ندي.. سناجب بفرو خروبي تتقافز أمامي وسرب من فراشات شفيفة كخيال،
أجلس خلف زجاج نافذة تطل على حديقة صغيرة عشب أخضر ندي.. سناجب بفرو خروبي تتقافز أمامي وسرب من فراشات شفيفة كخيال،
استمتع بدفيء نسبي تبثه في روحي أنفاس العود الذي يحترق ببطء في المبخرة بجانبي، تزداد درجة دفيء الداخلي وأن أتلذذ بسماع صوت أنين الماء الممزوج ببضع من حبات الهيل وذرات خفيفة من القهوة العربية من تحت غطاء إبريقي المعدني الصغير.
فضلا @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...