المدربون عبارة عن طيور عابرة في عالم كرة القدم ، حيث أن بقاءهم مرهون بالنتائج ، ومهامهم تتمثل في الاستثمار الأفضل للاعبين لديهم لكن من الخطأ السماح لهم بالاستقلالية في مجال التعاقدات والقادمين والراحلين ، فهذه هي مهمة الادارة الرياضية.
المدربون يوقعون مع اللاعبين الذين يحبونهم ، ولكن برحيلهم يصعب على المدرب التالي الاستفادة منهم ، والسبب أولاً أن المدربين لا يعرفون كيف يوقعون لجهلهم بالسوق ، حيث ربما يعرفون نوع التعزيزات التي يحتاجونها ولكن لا يعرفون كل اللاعبين القادرين على تأدية المهمة.
لدى البارسا مثال حي بمعاناة تشافي مع تعاقدات سلفه كومان وتحديداً ديست وديباي ولوك دي يونغ حيث لا مستقبل لهؤلاء الثلاثة في برشلونه ، وهنا لا نقاش حول جودتهم الفنية بل ملاءمتهم لفريق ينشد الألقاب.
كذلك يجب أن يكون لدى النادي هيكل رياضي لجعل الفريق أكثر تنافسية بتفكيره في المستقبل وليس في مباراته التالية يوم الأحد المقبل ، ومن هنا تبرز أهمية دور المدير الرياضي حيث يجب التركيز على الاستراتيجية أكثر من الأسماء.
وصول أليماني بمثابة نجاح لصالح لابورتا لخبرته العريضة ، وكما أنه من المهم إجراء التعاقدات الصحيحة يجب عدم ارتكاب الأخطاء ، فالفشل الذريع لصفقات كوتينيو وديمبيلي وغريزمان كلفت البارسا مع رواتبهم مايزيد عن ٧٠٠ مليون يورو ، كمثال لمدربين أرادوا أن يكونوا مدراء رياضيين فأخطأوا.
جاري تحميل الاقتراحات...