واحدة من اصعب الصراعات التي يعايشها من يعاني من #اضطراب_الشخصية_الحدية #BPD
هي عدم استقرار صورة الذات والاحساس بها والشعور المزمن بالفراغ .. في محاولة لتفسير معنى هذا الصراع سأذكر بعض النقاط واتمنى ممن يعايش هذا الاضطراب مشاركتي بتجربته مع هذا الجانب..
هي عدم استقرار صورة الذات والاحساس بها والشعور المزمن بالفراغ .. في محاولة لتفسير معنى هذا الصراع سأذكر بعض النقاط واتمنى ممن يعايش هذا الاضطراب مشاركتي بتجربته مع هذا الجانب..
اغلبنا يملك صورة ذاتية وهوية متسقة وثابته نسبياً من عمر العشرينات إلى مابعدها ..قيم معينة معتقدات مبادئ تفضيلات مواقف من قضايا مانحب ومانكرهه .. الخ، لكن بالنسبة للاشخاص مع ال #BPD فإنها رحلة بحث لاتنتهي مع شعور مزعج ومرعب بإنهم لايعرفون من هم ..
عدا عن ذلك بغض النظر عن مفهوم الهوية التي يمتلكها الشخص مع #BPD فإن فكرة او شعور عدم الكفاية متصدر لرؤيتهم لأنفسهم بإي هوية كانت .. ويشعرون مهما بلغ نجاحهم وانجازاتهم في العمل او المجتمع او المنزل بأنهم ممثلين يرددون سطورهم ويتوقفون عن الوجود بمجرد ذهاب الجمهور إلى ديارهم ..
وهذا يحدث لأنهم يعتمدون في بناء تقديرهم لذواتهم على احدث انجازاتهم متجاهلين التاريخ الخاص بهم ..ويحكمون على انفسهم بقسوة وعلى الأخرين ولذلك مهما فعلوا فهو ليس بجيد بما فيه الكفاية ..
اخيراً في اغلب السياقات التي تتناول موضوع الشخصية الحدية واعراضها يتم تصويرها بشكل سلبي ومؤذي وصعب التعامل والفهم ومتعمد لسلوكياته وننسى انها سلوكيات مصممة لحمايته من الألم العاطفي الشديد وليس لإيذائك بشكل متعمد وان ننظر له كإضطراب منشأة صدمات الطفولة ومآل التحسن فيه مبشر .
تم اقتباس هذه النقاط من كتاب Stop Walking on Eggshells 🌿
جاري تحميل الاقتراحات...