محمد الشقصي
محمد الشقصي

@alshaqsim

199 تغريدة 39 قراءة Mar 16, 2022
تحت هذه التغريدة سأقوم - مستعيناً بالله- بنقل اقتباسات أجدها مهمة من كتاب "Metabolical" للطبيب المشهور روبرت ح. لاستيج وهو طبيب للغدد الصماء عند الاطفال و يعمل بروفسوراً بطب الاطفال السريري في جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو.
سيشرح هذا الكتاب أنه ليس ما يوجد في الطعام (أي مكوناته) مهماً بمقدار أهمية مالذي عُمل للطعام الذي نأكله (أي طبيعة المعالجة التي تعرض لها).
ولا يمكنك معرفة ذلك من طبيبك أو اختصاصي التغذية أوالإعلان أو مدونة الإنترنت أو حتى من ملصق حقائق التغذية!! كلا؛ بل عليك أن تتعلم ذلك بنفسك.
"لا يعتقد الناس - عادةً- أن السرطان وأمراض المناعة الذاتية والخرف والأمراض النفسية مرتبطة بالغذاء!!
في الواقع، هي مرتبطة ب" الغذاء المعالج". بل هي آخذةٌ في الانتشار، وفي نفس فترة الخمسين عامًا منذ أن (دخل الطعامُ المُعالج إلى موائدنا)."
في عام 2011، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أن الأمراض غير المعدية (مثل أمراض القلب والسكري والضغط وأمراض المناعة الذاتية) تشكل تهديدًا أكبر للدول الفقيرة من الأمراض المعدية (مثل الإيدز).
"لكي نكون واضحين، فإن الفحص والتشخيص والعلاج هو ما يفعله الطب الحديث حالياً؛ لكن الوقاية من الأمراض غير المعدية أوعكسها (أي عكس مسببات المرض حتى الشفاء منه) هو ما لا يفعله!!."
يعتقدُ البعضُ أن السمنة هي سببُ الأمراض بينما الصحيح هو العكس.
الدليل على ذلك أن ٨٠٪ من المصابين بالسمنة يعانون من أمراض متعلقة بالصحة الأيضية (Metabolic Dysfunction).
يُصابُ الإنسانُ ب متلازمة الأيض (Metabolic Dysfunction) حينما يُضطر الجسم لتخزين الدهون في غير أماكنها الخاصة بتخزين الدهون في الجسم.
"في الواقع؛ أظهرت مجموعتي في جامعة كالفورنيا سان فرانسيسكو وآخرون أن الدهون التي تصيب الكبد هي الأكثر تنبؤًا بما إذا كان شخصٌ ما سيصابُ بمرض السكري في المستقبل!!"
"نحتاج جميعا إلى الكوليسترول من أجل البقاء على قيد الحياة؛ إذ إنه جزءٌ لا يتجزأ من أغشية الخلايا ومادة مهمة لتكوين الهرمونات الستيرويدية.
إذا كنت لا تستهلك الكوليسترول، فإن جسمك ينتجهُ داخل الجسم لأهميته القصوى."
"قياس الكوليسترول LDL-C ليس مؤشراً دقيقا لمعرفة نسبة احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية."
هناك نوعان من جزيئات الكوليسترول تطفو في الدم:
النوع الأول: (A LDL) وهو ذو كثافة كبيرة ويوجد في الدم بنسبة ٨٠٪ وهو ينتج عن أكل الدهون ويقل عند متبعي حمية منخفضة الدهون. هذا النوع غير مسؤول عن انسداد الشرايين.
النوع الثاني:(B LDL) وهو ذو كثافة منخفضة وهو المتهم بانسداد الشرايين.
"تكمن المشكلة في أن دواء الستاتين (STATIN) سيخفض الكوليسترول في الجسم لأنه يخفض النوع (A LDL) والذي يمثل 80 ٪ من الإجمالي، لكنه لا يفعل شيئا للنوع (B LDL) وهو الجسيم المتهم بانسداد الشرايين."
"أضف لذلك أن فحص الدهون (Fasting Lipid Profile) الذي تقوم به المؤسسات الصحية لايفرق بين نوعي جزيئي الكوليسترول إذ إنه يفترض أنهما شيء واحد!! "
توصي إدارة الغذاء والدواء بتناول كميةً من الملح لا تزيد عن 2.6 جرام. أجدادنا كانوا يستهلكون ما يصل إلى ١٥ جرام وذلك لأنهم كانوا يأكلون اللحوم والأسماك المحفوظة عن طريق تمليحها Salt-Cured.
إذن لماذا ارتفع عدد المرضى حاليا عنه سابقا زمن الأجداد؟!!
الإجابة: مقاومة الإنسولين
مقاومة الإنسولين ترفع الضغط حتى لو استهلكنا كميات قليلة من الصوديوم!!
ثم إن الكُلى صنعها الله للتخلص من الكميات الزائدة من الصوديوم.
لهذا يجب التركيز على مقاومة الإنسولين في المقام الأول لحل مشكلة الضغط Hypertension.
يؤدي الحدُّ من استهلاكِ السكرِ إلى تحسنٍ سريعٍ في كل من ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لدى المريض إن لك يكن يعاني من مشاكل في الكلى. يتحققُّ كل هذا حين الامتناع عن الأغذية المعالجة (Processed Foods).
ارتفاعُ السكرِ في الدم هو نتيجةٌ لارتفاع هرمون الإنسولين في الدم لهذا يجب معالجة أصلُ المشكلة وهو ارتفاع الإنسولين وليس مثل ما يفعل الطب الحديث من وصف أدوية لتخفيض السكر في الدم.
"إن جمعيات مرض السكري في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا ترفض الاعتراف بأنه يمكننا الوقاية من مرض السكري وعلاجه من خلال تقييد استهلاك "السكر" . إنهم يفضلون كثيرا إصدار "الوصفات الطبية" . لماذا؟ لأننا إذا استطعنا كبح مرض السكري؛ فسيفقدون مصدر دخلهم الوفير!! 🤔
"يتلقى طلاب الطب في المتوسط ​​19.6 ساعة لتعليم التغذية خلال حياتهم المهنية في كلية الطب التي تبلغ مدتها أربع سنوات، أي حوالي 0.27٪ من الوقت الذي يقضونه في الفصل الدراسي. كيف يفترض أن يقدم طبيبك نصائح غذائية إذا لم يتعلمها من قبل؟!!"
نظرا للدعم المالي المنخفض للبحوث المستقلة الخاصة بالغذاء، تقوم الشركات المنتجة للغذاء بعمل "بحوثها الخاصة" والتي تزيد احتمالية دعمها لمنتجها بمقدار 7.36 مرة!!
هم ببحوثهم ودراساتهم "المتحيزة" يلوثون المجلات العلمية المهنية، كما يقومون بشراء اختصاصيي التغذية واستمالة العلماء.
يُعرج الكاتب على البحوث والدراسات المنتشرة هنا وهناك ليشرح أن في كثير منها العديد من الثغرات وأن نتائج أغلبها "محل نظر".
ثم يقول لكي تتأكد من تربط غذاءً ما بمرض تحتاج إلي طريقتين للبحث وهما صعبتا التطبيق ومكلفتان:
1.Randomized Control Trails
2. Econometric Analysis
سنخصص لاحقا تغريدات بحول الله لشرح الطريقتين والسبب في ذكري لهما أن الكثيرين ممن يتصدرون مشهد التغذية لايفرقون بين الدراسات ومدى مصداقية نتائجها من حيث الارتباط أو السببية إذ ليس كل ارتباط يصح أن يكون سببا
"Corellation not necessarily a causation"
نشأ مجال علم التغذية الحديث من مفهومين، تبين خطأُ كلاهما.
الأول: "السعرة الحرارية هي سعرة حرارية مهما كان مصدرها الغذائي". طور هذا المفهوم الكيميائي ويلبر ألن ويتويتر عن طريق حساب الطاقة المحررة من كل الدهون والبروتين والكارب باستخدام جهاز Bomb Calormeter.
لم تأخذ معادلة أتواتر في الاعتبار الميكروبيوم المعوي intestinal microbiome والتمثيل الغذائي الذي يقوم به لما يقرب من 25٪ إلى 30٪ من كل شيء تأكله، بالإضافة إلى دور الألياف في تغيير هذه النسبة.
لهذا دائما ما تختلف نسبة المهضوم والممتص من الطعام بالنسبة للمأكول منه.
المفهوم الثاني: ينبع من مبدأ ديني وليس من مبدأ علمي إذ إن طائفة "السبتيين" والتي كانت تؤمن ب ٢٢ مبدأً اقتبستها من الإنجيل المحرف هي التي كانت تؤسس لمفاهيم كثيرة تأسس عليها علم التغذية الحديث. أي بدون إثبات علمي. 🤔
تأثيرهم في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين كان واضحا من خلال عدة أسماء مشهورة كانت مؤثرة وبقوة في مجال التغذية مثل الدكتور كيلوج والذي كان متدينا ملتزما بعقيدة "السبتيين".
من ضمن المبادىء التي تخص التغذية والتي كان "السبتيون" يدعون إليها:
👈🏻تحرك كثيرا وكل قليلا
👈🏻امتنع عن اللحم لأنه أصل الفساد 🤔
👈🏻الحمية النباتية هي الحمية التي كتبها الرب لإنقاذ عباده من الفساد😏
أليست هذه هي نفس النصائح التي التي تصدر من أكاديمية أخصائي التغذية الأمريكية (AND)
تحت فصل بعنوان "أطباء الأسنان أضاعوا الطريق" يقول المؤلف: "تسوس الأسنان ظاهرة حديثة إذ لم يكن أسلافنا ينظفون أسنانهم، كما لم يكن لديهم تسوس أسنان ملموس."
في حين أن مرض تسوس الأسنان يكتسح العالم حاليا!!
ويستون برايس طبيب أمريكي من أوائل أطباء الأسنان؛ ربط مشكلة تسوس الأسنان بالتغذية فمن وجهة نظره الجناة هم: الدقيق الأبيض والأرز والمعجنات والمخبوزات المعبأة والسكر المكرر والمربى والسلع المعلبة والمحفوظة كيميائيًا والزيوت النباتية المصنعة.
أمضى الدكتور برايس عقداً من عمره متنقلاً بين القبائل المعزولة عن الحداثة والتي لم يتأثر نمطها الغذائي التقليدي بالغذاء المُعالج فوجد أنهم حافظوا على أسنان خالية من التسوس(Dental Caries).
بينما لاحظ تفاقما كبيرا في أعداد المصابين بالتسوس في المجتمعات التي تتناول الأكل المعالج.
"نحن نعلم أن فلورا الفم والأمعاء( التنوع البكتيري الحميد) قد تغيرت بشكل كبير خلال التطور البشري وصولا للثورة الصناعية إذ لم تعد مثل التي كانت في أفواه أسلافنا. لقد كانت هناك هجرة جماعية للبكتيريا إلى أطراف مختلفة من الأمعاء.
فمثلا
بكتيريا ضارة اسمها Proteobacteria لم تكن موجودة في التجويف الفموي لأسلافنا بينما هي موجودة حاليا.
وأيضا البكتيريا المسببة للتسوس اسمها Streptococcus mutans موجودة أيضا بعكس أسلافنا.
بينما العكس؛ بكتيريا نافعة اسمها Firmicutes انتقلت من الفم للأمعاء.
البعض يزعم أن كل أنواع الكاربوهيدرات تؤدي إلي التسوس بينما في الحقيقة نوعان فقط يساهمان في التسوس وهما السكريات الأحادية(مثل السكر الأبيض) و الثنائية(مثل الفواكه والحليب). أما النوع الثالث مثل السكريات المعقدة (مثل البطاطس والأرز) فلاتستطيع بكتيريا الفم هضمها.
كتب الدكتور أم سي كولوم زميل الدكتور برايس:"يبدو أننا إذا لجأنا إلى نظام غذائي منخفض السكر وعالي الدهون - مثل الموصوف لمرضى السكري-؛ فقد نتوقع انخفاضًا سريعًا وملحوظًا في مدى قابلية تسوس الأسنان".
كان اكتشاف الأثر السحري لفلورايد الصوديوم في حماية الأسنان من التسوس بداية إضاعة أطباء الأسنان للطريق!!
"لقد اكتُشف أن مركباً بسيطاً اسمه فلوريد الصوديوم وبتركيز منخفض قدره 0.1 جزء في المليون؛ يمكن أن يمنع تكون تسوس الأسنان."
لكن ماهي هذه المادة؟
"يعتبر الفلورايد سابقا أحد النفايات السامة الناتجة عن صناعات تعدين الألمنيوم والفوسفات، ومساهم رئيسي في التلوث البيئي" 🙄
لكن مالذي جعله يدخل إلي أفواه الملايين من البشر حاليا؟
طبيب الأسنان فريدريك مكاي لاحظ في عام 1909؛ أن سبعة من كل ثمانية أطفال يقيمون في منطقة "كولورادو سبرينغز" أظهروا بقعًا بنية لا تمحى على أسنانهم، إلا أنهم بدا أنهم محميون من تسوس الأسنان. عزا ماكاي السبب إلى وجود الفلورايد في المياه.
أندرو دبليو ميلون (من جامعة كارنيجي ميلون) الذي كان وزيرًا للخزانة الأمريكية وشريكًا في تأسيس شركة الألومنيوم الأمريكية ALCOA استطاع أن يذلل الصعاب أمام الفلورايد لكي يجد طريقه إلي "مياه الشرب العامة" ومعاجين الأسنان.
نتيجة لذلك بين عامي 1971 و 1988 ، انخفضت معدلات تسوس الأسنان في الولايات المتحدة من 25٪ إلى 19٪ لدى الأطفال الصغار، ومن 55٪ إلى 24٪ لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين٦ إلى ٩سنوات. بالتأكيد كان تحسنا لكن انخفاض التسوس توقف عند هذه النسب أي أن مشكلة التسوس لم تُحل.
رغم الأثر السحري للفلورايد لكنه لم يقض على التسوس وكان ذلك في مصلحة الشركات التي تدير قطاع طب الأسنان وقطاع منظفات الأسنان من معاجين وغسول الفم وغيرها من المنتجات.
أضف لذلك نُسيت جهود ويستون برايس وجهوده في ربط التسوس بالتغذية.
👈🏻طريقة عمل الفلورايد :
تتسوس الأسنان وتُثقَب نتيجة ارتفاع حامضية اللعاب بعد الأكل. يقوم الفلورايد بخفض الوقت الذي يكون اللعاب فيه حمضيا كما يرتبط ببلورات هيدروكسيباتيت الكالسيوم الموجودة في مينا السن مما يشكل طبقة حماية ضد الذوبان في الحمض.
يقول الكاتب:
"الفلورايد هو مساعد مُجرب وحقيقي للوقاية من تسوس الأسنان، لكنه ليس وسيلة وقائية أساسية في حد ذاته لأنه لم يمنع التسوس وإنما خفضه فقط.
الطريقة المثلى هي الحد من استهلاك السكر."
"أصدرت جمعية طب الأسنان الأمريكية إرشاداتها بشأن مكافحة التسوس ولم يتم ذكر تقييد استهلاك السكر كخيار!! . قاموا بإدراج ثمانية علاجات غير جراحية لعلاج تسوس الأسنان. ولم يذكروا التغذية وسيلةً للوقاية!!" 🙄.
حققت أكبر 11 شركة من الشركات المنتجة للأدوية (Big Farma) أرباحًا صافية بلغت 75 مليار دولار سنويًا (هذا صافي الربح وليس الإجمالي).🙄
وحققت شركة جونسون أند جونسون المركز ٣٩ في قائمة فورتشون للشركات الأعلى دخلا.
من ضمن شركات الأدوية الأمريكية (Big Farma) الأعلى دخلا:
(Novartis, Pfizer, Roche
,Sanofi, Merck, GlaxoSmithKline, AstraZeneca, Eli Lilly, and AbbVie, Bristol Myers Squibb).
انتهكت هذه الشركات العديد من القوانين والأنظمة فمثلا بين عامي 1997 و 2016 فُرِضت عليها غرامات مدنية بلغ مجموعها 11 مليارا دولارا بسبب التسويق "غير القانوني" للأدوية، وإخفاء البيانات المتعلقة بالأضرار الصحية. 😲
تحاول هذه الشركات تسويق أدويتها بشكل ثنائي أو ثلاثي أي أن أخذ دوائين أو ثلاثة مختلفين قد يعطي نتيجة أفضل وأسرع.
فمثلا هي تسوق لتناول دواء أوميبرازولي (Omeprazole) بالتزامن مع بيكربونات الصودا لأنه فعال جدا لرفع قيمة PH وخفض حامضية المعدة عند مرضى القرحة.
لكننا نعلم الآن أن رفع درجة الحموضة في المعدة يمكن أن يؤدي إلى سوء امتصاص فيتامين "ب 12"، مما يؤدي إلى تغيير ميكروبيوم الأمعاء وزيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي البكتيرية مثل (Clostridioides difficile). 🙄
يشير الكاتبُ إلى مصطلح "تعدد الأدوية Polypharmacy" أي المرضى الذين يتناولون ٥ أدوية مختلفة أو أكثر. في الولايات المتحدة ٢٠٪ من الاشخاص ذوي أعمار أكبر من ٦٥ سنة يتتاولون خمسة أدوية مختلفة على الأقل. في المملكة المتحدة ٤٥٪ من الأشخاص من نفس الفئة يفعلون ذلك. 😲
" إن الإفراط في تناول الأدوية -أي تناول أكثر من خمس حبات بوصفة طبية في اليوم - يرتبط بزيادة خطر الوفاة، وهذا ليس فقط لأن الناس هم من كبار السن فقط.
في الواقع ، السبب الثالث الأكثر شيوعًا للوفاة اليوم هو الأدوية الموصوفة."
كما تقوم هذه الشركات بإضافة بعض الألوان الصناعية ومحسنات الطعم للأدوية بما يشكل ٧٥٪ من وزن الدواء مثل (التارترازين، واللاكتوز والفركتوز وغيرها). هذه الإضافات قد تؤدي للإصابة ب الحساسية ومتلازمة القولون العصبي وأمراض التهابية أخرى.
نتيجةً للقرارات التي كان تدفع نحو تخفيض الإنفاق الحكومي في مجال البحث الطبي فيما يخص الأدوية والتي اتخذتها الحكومات المتعاقبة في الولايات المتحدة؛ أصبح المجالُ رحباً لشركات الأدوية الكبرى لتعمل "بحوثها الخاصة" والتي تكون نتائجها متحيزة لجانب أدويتها بنسبة ٣٧٪.
قام معهد كوكرين بعمل تحليل تلوي (Meta Analysis) يقارن بين دراستين إحداهما مستقلة والأخرى مدعومة من قبل شركات الأدوية فكانت النتيجة:
الدراسات المدعومة من شركات الأدوية كانت أقل شفافية، أقل إبداء للتحفظات فيما يخص القيودالمنهجية(Methodolgy),
وملخصها أكثر تفاؤلاوتفضيلا( Conclusion)
النتيجةُ الحاسمة لكل هذا الالتواء في عالم الأدوية كان التالي: ساهمت هذه الشركات في المقام الأول في زيادة نسبة انتشار المرض "Morbidity" ، مع الحفاظ على المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة - (السرطان، مرض السكري، إلخ)- على قيد الحياة حتى يتمكنوا من ربح المزيد من المال.
تُدركُ هذه الشركات أهمية وجود الطبيب ليصف أدويتهم للمرضى فهو يمثل الشرارة التي تدير محرك أرباحهم.
استطاعت هذه الشركات أن تمول البحوث ورواتب بعض الأطباء تحت مظلات الجامعات الأمريكية.
إن الخلية البشرية تتغذى وتكسب الطاقة من جزيء الجلوكوز عن طريق تفكيكه بعملية تسمى "جلايكوليزيسس" والتي تحوله إلى "حمض البيورفيك" ووحدتي طاقة "ATP".
المثير للاهتمام أن الخلية السرطانية تسمح لدخول ٢٠٠ ضعفا من الجلوكوز مقارنة بالخلية السليمة مما يعني طاقة أكثر للتكاثر والانقسام 😲.
هناك إنزيم مسؤول عن إدخال الجلوكوز إلى الخلية يُسمى "PI3-Kinase". لاحظ العلماء أنه موجودٌ بكمية كبيرة عند الخلايا السرطانية لهذا فكروا أنه بإمكانهم محاربة انتشار السرطان عن طريق كبح هذا الإنزيم!! فهل ما ظنوه كان صحيحا؟
الإجابةُ أن مثبطات إنزيم PI3-Kinase تكون فاعلةً فقط إذا انخفضت استثارة الإنسولين عن طريق خفض استهلاك الكاربوهيدرات المكررة أو المعالجة. 🙄
هناك إنزيم آخر يوجد داخل الخلية اسمه "AMP-Kinase" وظيفته تحفيز الخلية لحرق المزيد من الجلوكوز في حال نقصان الوقود في الخلية. هذا الإنزيم لايعمل في حالة وجود الطاقة أي الجلوكوز بكميات كبيرة مما يعني دخول الجسم في مرحلة تخزين الطاقة أي السمنة أي متلازمة الايض. المتهم هو السكر.
إنزيم ثالث مهم ذكي وله تأثير مهم على مستقبل الخلية إذ إنه بناء على وضع الخلية(أي حالتها ومدي وجود وحدات الطاقة داخلها وكمية الأوكسجين) يتخذ القرار بنمو الخلية أوثباتها علي الوضع الحالي أو الموت.
اسمه "mTOR".
إن إنزيم mTOR حساس للغاية للنظام الغذائي إذ إن الحمية عالية البروتين تعمل على تنشيطه، وبالتالي تعزيز انقسام الخلايا، وتنمية كتلة الجسم النحيل، وارتفاع حساسية الأنسولين، وصحة العظام والقلب والأوعية الدموية.
في المقابل يحدث العكس عند اتباع حمية "الحرمان من السعرات الحرارية".
تعمل هذه الإنزيمات بتناغم تام. هناك ٨ احتمالات مع نتيجة لطريقة عملها وهي احتمالات نظرية لم يتم اختبارها مختبريا للتحقق من مدى صحة نتائجها.
تكون هذه الإنزيمات إما في وضع تشغيل on ويرمز له بإشارة + أو توقف off ويرمز له بإشارة-
Normal Growth: نمو طبيعي
Normal Burning: حرق طبيعي
Metabolic Syndrome: متلازمة أيض
Early Aging: هرم مبكر
Earlly Cell Death: موت مبكر للخلية
Low-level inflammation: مستوى التهابات منخفض.
في أي فحص مختبري يُعمل للمريض تظهر بجانب الفحص إن كانت نتيجة فحصه عالية أو طبيعية أو منخفضة مثل فحص الكوليسترول. هذي الصفات هي أكبر عملية احتيال في الجانب الطبي إذ إن وصف الاختبار بالطبيعي مثلا يكون بناءً على ماذا؟ وهو طبيعي لمن؟ ولأي سن؟ وتحت أي ظرف؟
خذ مثالا آخرا وهو BMI مؤشر كتلة الجسم والذي يصنف الناس في مؤشر السمنة حسب الوزن والطول. هذا المؤشر لايأخذ في الاعتبار الناس الذين يصنفون بأنهم نحيلون من الخارج وبدينون من الداخل (TOFI) والناس الذين هم بدينون لكنهم سليمون أيضيا (Metabolicly Healthy Obese).
في فحص الدم للصائم؛ "تمثل نسبة TG: HDL النسبة الحقيقية للكوليسترول السيئ إلى الجيد وتعتبر أفضل مؤشر حيوي ل LDL صغير الكثافة(أي السيء)، وأفضل مؤشر حيوي لاحتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأفضل علامة بديلة لمقاومة الأنسولين ومتلازمة التمثيل الغذائي."
سبب تركيز النظام الطبي على مستويات الكوليسترول LDL-C هو بسبب توفر دواء الستاتين الذي يخفضه، بينما يتجاهلون مؤشر الدهون الثلاثية( TRIGLYCERIDE) - مع أنها أهم في التنبؤ بالإصابة بالأمراض- لأنها لاتنخفض إلا بتعديل الحمية الغذائية ولايوجد دواء يتحكم في مستوياتها. 🤔
يعتقد الناس أن المكملات الغذائية هي ترياق للأمراض!! الحقيقة أنها ليست كذلك بل إن الغذاء الحقيقي غير المعالج هو العلاج، و الطعام السيئ المعالج هو السم.
بالنسبة لمرض السُكري؛ فالأدوية يمكن أن تخفض نسبة الجلوكوز في بلازما الدم، لكنها لا تستطيع شفاء سبب المرض وهو حالة مقاومة الإنسولين التي يدخل فيها الجسم.
بينما الغذاء الحقيقي بإمكانه أن يعكس المرض ويشفيه.
يقلل زيت السمك الغني بأوميجا 3 من احتمالية حدوث النوبات القلبية بنسبة 8% مثل أو أفضل مما يفعله دواء الستاتين (Statin). تعمل هذه الدهون بطريقتين: ١.تقليل الالتهابات و ٢. تقليل نسبة الدهون الثلاثية في الدم والتي تكون عادة سببا للانسداد في الشرايين.
أيضا لتقليل احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية؛ يجب التقليل من مستويات الإنسولين في الجسم إذ إنه متهم بنشر وتكثير العضلات الملساء في الشريان التاجي والتي قد ترفع احتمالية الإصابة بجلطة!.
نتيجة تناول أغذية مصنعة ومعالجة عالية الفركتوز؛ يُصاب الشخص بالكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD).
لم يستطع العلماء لحد الآن من ابتكار دواء يعالجه تماما.
الغذاء الحقيقي غير المعالج يعكس هذا المرض ويشفيه.
يرتبط السكر بالكثير من أنواع السرطانات التي يُصاب بها البشر كما إن اللحوم المعالجة بالنيترات مرتبطة بالإصابة بسرطان القولون والثدي.
بينما الألياف معروفة لفترات طويلة بقدرتها علي منع حدوث سرطان القولون!!
الأعذية المعالجة فقيرة من الألياف!!
إن مرضى السكر أكثر عرضة للإصابة بالخرف بأربعة أضعاف من عامة الناس. علاوة على ذلك، يزداد كلا الشكلين (مرض الزهايمر والخرف الوعائي) لدى مرضى السكري لأن مقاومة الأنسولين تؤثر على الدماغ.
الألياف نوعان : قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان والجسم يحتاج للإثنين حتى تكتمل فوائده والتي من أهمها حفظ الكلى من الاستنزاف وتغذية البكتريا النافعة في المعدة.
هناك ٦ طرق من خلالها يستفيد الجسم من الألياف استفادة كبرى وهي:
١.تتحول الألياف بنوعيها إلي مادة هلامية داخل الأثنى عشر (Duodenum) مما يقلل من امتصاص السكريات الأحادية والثنائية، كما يبطئ من عملية تحليل النشويات والذي بدوره سيقلل من كمية المواد التي تذهب للكلى مما يعنى تقليل كمية الطاقة المحولة لدهون وحماية من مقاومة الإنسولين.
٢.نتيجة تقليل الامتصاص؛ تقل كمية الجلوكوز الذاهبة للدم مما يقلل من إفراز هرمون الإنسولين والذي يعني تقليل كمية الطاقة المخزنة في الإنسجة الدهنية وهذا جيد.
٣.تتغذى البكتريا النافعة في المعدة على الألياف وهذه البكتريا دورعا محوري في عملية هضم الطعام
٤.تنقل الألياف الطعام عبر الأمعاء بشكل أسرع مطلقةً هرمون الشبع (هرمون الأمعاء الببتيد YY3-36) الذي يُطلق في مجرى الدم ويذهب إلى الدماغ في أقرب وقت ليعلن الدماغ عن حالة الشبع.
٥. تقوم بكتيريا الأمعاء باستقلاب الالياف القابلة للذوبان لتحولها إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة مثل بوتيرات (Butyrate). هذه الأحماض مفيدة لتغذية بكتيريا القولون النافعة، كما إنها عندما تُمتص في الدم تكون مضادة للإلتهابات وتمنع إفراز الإنسولين من البنكرياس.
٦. تعمل الألياف غير القابلة للذوبان كمادة كاشطة خفيفة في تجويف القولون، مما يؤدي إلى إزاحة الخلايا الميتة القديمة وإزالتها، وبالتالي تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.
يُعرف المؤشر الجلايسيمي علي أنه مدى ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم لديك عند تناول طعام يحوي 50 جرامًا من الكربوهيدرات مقارنةً ب50 جرامًا من النشا الخام
(على سبيل المثال ، الخبز الأبيض).
يدعي البعض أن اتباع نظام غذائي منخفض المؤشر الجلايسيمي سيبقي نسبة الجلوكوز في الدم منخفضًا مما يساعدك على إنقاص الوزن. لكن هل هذا الزعم صحيح؟
المؤشر الجلايسيمي(GI) غير دقيق ويجب استبداله بمؤشر الحمل الجلايسيمي (GL).
مؤشر الحمل الجلايسيمي يأخذ في الاعتبار الالياف المحتواة في الطعام والتي تقلل من امتصاص الكارب الذي يحويه الطعام. لهذا تجد مثلا الجزر عال في المؤشر الجلايسيمي (47) لكنه منخفض في الحمل الجلايسيمي(2) بسبب احتوائه على الألياف.
إن الأغذية المصنعة والمعالجة كانت أحد أكبر الأسباب في تدهور المؤشرات الصحية للمصابين بفيروس كوفيد19 #COVID19 وقد اتضح ذلك من خلال ثلاث طرق:
1.هناك إنزيم يعمل كمستقبِل Receptor في غشاء الخلية يُسمىACE2 يستخدمه فيروس كوفيد١٩ #COVID19 بوابة للدخول للخلية وكلما زاد عدد هذه المستقبِلات زادت الأبواب التي تسمح للفيروس بغزو الخلية.
٢.الأغذية المعالجة تكاد تخلو تماما من الألياف والتي من فوائدها تغذية البكتيريا في القولون والتي تنتج تبعا لذلك حمض البيوتريك الذي يكبح تفعيل الهجوم المناعي ويقلل الالتهابات. كما إن كوفيد١٩ يحاول التأثير في نفاذية الأمعاء والتي قد تؤدي لردة فعل مناعية فإن الألياف تفعل العكس.
٣. نتيجة ارتفاع كمية الجلوكوز في الدم لدى المصابين بالسكري، يقوم الجلوكوز ب"غلكزة" بروتين كوفيد١٩ مع إنزيم ACE2 مسهلا للفيروس الدخول للخلية.
"لن يمنع الغذاء الحقيقي غير المصنع عنك الإصابة بـ COVID-19، لكنه بالتأكيد يمكن أن يساعدك على النجاة منه."
كل نظامٍ غذائيٍّ يقللُ من إفراز هرمون الإنسولين في الجسم؛ فإنه يحمي من عبء الإصابة بأمراض التمثيل الغذائي، ويسمح للجسم باستنفاد الدهون المخزنة؛ مما يعني انخفاضا في الوزن. كما إنه يحسن من حساسية هرمون الليبتين في الدماغ مما يجعل الجسم يشعر بالشبع وتقل الرغبة للأكل.
من وجهة نظر الكاتب أن كل الحميات تؤتي أكلها مادام الشخص يأكل أكلا حقيقيا غير مصنع ولامعالجا. كما إنه يقترح للشخص أن يختار الحمية بناء على التاريخ المرضي والجيني للشخص.
فمثلا إذا كانت أسرته تعاني من "فرط كوليسترول الدم" بمقدار ١ إلي ٥٠٠ شخص فيُنصح باتباع حمية منخفضة الدهون مع تناول الستاتين.
وإذا كانت أسرته تعاني من مقاومة الإنسولين بمقدار ١ إلى شخصين فيُنصح باتباع حمية منخفضة الكارب.
"ثبت أن نظام كيتو الغذائي يؤدي إلى فقدان الوزن بشكل كبير ودائم، كما يُحسن حساسية الأنسولين لدى غالبية الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، ويعكس - أي يشفي- مرض السكري بجانب القدرة على التخلي عن تناول الدواء لدى غالبية المرضى."
تعمل حمية الكيتو ممثلة بالكيتونات (Beta-Hydroxbutyrate) على إنتاج وتركيب عامل التغذية المستخلص من الدماغ (BDNF) والذي بدوره يساعد على نمو الخلية العصبية ويحمي الشخص من الخرف. لهذا تجد الباحثين في مجال الزهايمر يفضلون حنية الكيتو.
كما تقوم الكيتونات بتحفيز مايتوكندريا الكبد لزيادة إنتاج Sirtuin-1 والذي بدوره يحفز إنزيم AMP-Kinase ويثبط إنزيم mTOR مما يعني زيادة معدل الأيض وتنشيط عملية الالتهام الذاتي داخل الخلية (Autophagy).
غالبًا ما يستخدم الإنزيم المساعد Q10 كعلاج لدهون الدم، لكن استهلاك CoQ10 لا يعني أنه ينتقل إلى الميتوكوندريا. لا تظهر التحليلات التلوية (Meta Analysis) أي آثار لمكملات CoQ10 على الدهون. #مكملات
هناك مكملات يُسوق لها على أنها تكافح مشكلة مقاومة الإنسولين مثل :
حمض ألفا ليوبيك، كروميوم، بربرين، بيرجاموت، ريسفيراترول.
لكن الأرقام لاتدعم هذا الزعم لأن مشكلة مقاومة الإنسولين مشكلة تتعلق بالتغذية الفائضة وليس بعجز فيها.
طبعا من وجهة نظر الدكتور أن الهدف من المكملات الغذائية هو سد النقص في المغذيات اي أنها تعالج العجز الغذائي. لكن إن كانت المشكلة الصحية ناتجة عن فائض في المغذيات وليس العجز فاستخدام المكملات هو بلا فائدة.
في الجانب الآخر هناك مكملات مهمة للجسم بسب العجز الغذائي منها في التغذيةحاليا مثل أوميجا ٣؛ الذي يحسن من حساسية الإنسولين والوظائف الإدراكية، ويكبح الالتهابات، ويقلل من مستويات الدهون الثلاثية، .
فيتامين D له آثار مفيدة على المُستقبلات شبيهة الحصيلات (Toll-Like Receptors) التابعة للجهاز المناعي. هذه المُستقبلات تقلل من الوسطاء الالتهابيين (Inflammation mediators) المرتبطين بالعدوى،مما قد ينتجُ تحسنا في التحكم في نسبة السكر في الدم.
الأكل الحقيقي غير المعالج يوفر لنا كل ما تحويه المكملات من مغذيات بينما الأكل المعالج والمصنع فقير منها ومن الألياف والمعروف أن الكثير من هذه المغذيات توجد طبيعيا في ثنايا الألياف!!
تظهر أحدث الأبحاث أن البكتيريا الموجودة في أمعائك لها عقل خاص بها؛ فهي تريد أن يتم إطعامها(أكلها المفضل الألياف)، وإذا لم يحدث ذلك فستُطلق مؤثرات العصبية تؤثر في سلوك الأمعاء الهضمي، كما قد يُنتج ذلك رجحان كفة البكتيريا السيئة المتهمة بإطلاق عوامل التهابية تسبب المرض.
لايكفي تناول مكملات البروبيوتيك (Probiotics) دون الحد من تناول الغذاء المعالج. لنتيجة فعالة يجب تناول غذاء حقيقي مليء بالألياف والأغذية المليئة بالبريبيوتيك (Prebiotics) ساعتها سيكون تناول مكملات البروبيوتيك فعالا أيضا.
ازداد مرضُ حساسية الطعام انتشارا بين الناس بشكل كبير. سببُ المرض: تقوم المعدة بتفكيك البروتينات التي يحويها الطعام المأكول لتحولها إلى أحماض أمينية تتجه للكبد عن طريق الدم. بعض البروتينات تتسرب إلى الدم دون أن تتفكك كليا مما يعتبرها جهاز المناعة أجساما غريبة.
فيقوم جهاز المناعة بمهاجمتها عن طريق الخلايا البيضاء والتي بدورها تفرز مادة الهستامين مما يجعل الشخص يعاني من أعراض الحساسية. لكن لماذا تتسرب تلك البروتينات قبل اكتمال تفككها؟ الإجابة في التغريدة التالية👇🏻
جدار الأمعاء هو المسؤول عن امتصاص المغذيات المتفككة عن الطعام المهضوم عن طريق موصلات محكمة (Tight Junctions) تعمل كنقطة تفتيش كي لايتسرب الطعام غير المهضوم للدم. يوجد إنزيم يتحكم في هذه الموصلات اسمه زونيولينز (zonulins).
نتيجة استهلاك الأطعمة المعالجة عالية الفركتوز؛ يتعطل هذا الإنزيم مما يجعل هذه الموصلات غير فعالة مؤديا إلى تسرب الطعام غير متفكك إلى الدم.
تحت فصل "ماذا وكيف يأكل الأطفال والمراهقون"؛ ذكر المؤلف أن مجموعة العمل البيئي (EWG) حددت ١٧ منتجاً من حبوب الإفطار (Breakfast Cereals) على أنها تتكون ٥٠٪ من سعراتها من سكر مضاف كما إن ١٧٧ منتجا يحوي٤٠٪ أو أكثر!! 😲
@ewg
بينما توصي جمعية القلب الأمريكية ألا يتجاوز استهلاك الأطفال يوميا من السكر المضاف عن ٤ ملاعق يوميا؛ يستهلك طفل ذاهب إلى المدرسة وفي حقيبته "حلقات الفواكهFrooty Loop" وعلبة عصير برتقال للإفطار ما يوازي ١١ ملعقة سكر😲
ماذا يحدث إذا أعطيتَ طفلاً -ذا خمس سنوات وغير بدين- قطعة بسكويت؟
١.يحفز ذلك جسمَ الطفل لإنتاج الإنسولين الذي بدوره يخزنُ الطاقة على شكل دهون أي اتجاهه لأن يكون بدينا.
٢.تنتجُ الدهون هرمون (Leptin) الذي يؤثر على الغدة ما تحت المهاد والتي بدورها تُفعِّلُ الجهاز العصبي الودي وهو الجهاز المسؤول عن التحكم اللاإرادي في الأعضاء حال الخوف أوالقتال ما يعني فرط نشاط غير طبيعي في الطفل (الإنكماش اللإرادي للعضلات).
٣.يظهر أيضا في الطفل على شكل تململ (aka fidgeting) يتمثل في بعض الحركات الدالة على التوتر وعدم الارتياح مثل قضم الأظافر ولمس الشعر وطرق الأصابع في الطاولة.
لكن مالذي يحدث إن أعطيت طفلا بدينا قطعة البسكويت؟
الطفل البدين نظرا لإن دماغه مصاب بمقاومة اللبتين أي أن الهرمون لايصل للغدة ماتحت المهاد مايعني عدم إحساس الجسم بالشبع؛ مايعني أنه سيظل يطلب المزيد والمزيد من البسكويت.
"لعلك لن تُصدمَ إذا علمتَ أن الأطفال الذين يأكلون الأطعمة المصنعة يكون أداءهم أقل في المدرسة."
تحت فصل بعنوان "ماذا وكيف يأكل الأجنة، الرُضع، والأطفال من عمر سنة إلى ٣ سنوات" يخلصُ الكاتب أن غذائهم يجب أن يحوي الكثير من الدهون خاصة أوميجا ٣ وسكر اللاكتوز.
#Metabolical
السبب في ذلك يرجع لأسباب عدة من ضمنها:
١. دماغ الرضيع حديث الولادة يحتاج للدهون بشكل كبير لكي ينمو لأن الدهون تكون 60% من الدماغ ولكون دماغ الطفل ينمو سريعا بمقدار 1% يوميا. يمثل زيت أوميجا ٣ شيئا مهما في هذه المرحلة وحليب الأم غني به.
#Metabolical
٢. يعتبر اللاكتوز مهما لنمو دماغ الرضيع كونه يوفر سكر الجالاكتوز والذي يعد مكونا أساسيا لنوعين من دهون الدماغ : سيريبروسيدس و سيرامايدس.
#Metabolical
ماذا سيحدثُ لو شربت المرأةُ الحاملُ علبةَ كوكاكولا؟
١. كميةٌ كبيرةٌ جدا من سكر الفركتوز ستعبرُ المشيمةَ وتصلُ للجنينِ عبر السائل الأمنيوسي. النتيجة تقوم الكبد بإنتاج الحمض الدهني (بالميتات) الضار بالجسم.
#Metabolical
٢. من الممكن أن يكون الطفل مدمناً على المشروبات الغازية منذ ولادته لأن حلماتِ التذوق لدى الجنين تكتمل خلال ثلاثين أسبوعا من الحمل.
هذا نتيجة الكمية الكبيرة من السكر التي تذوقها وهو جنين. 😲
تقوم الشركاتُ المنتجة لأغذيةِ الرضع والأطفال مثل GERBER و Nut and Pablum بإضافةِ الكثير من السكر لمنتجاتها لتضمن ازدياد عدد الأطفال والرضع المدمنين على منتجاتها.
ازدادت أعدادُ الأطفالِ الذين يعانون من مشكلة عدم تطابق فكي الأسنان (Malocclution) ومشكلة الفك العلوي الناتىء (Overjet) ويعزوها المؤلف لسببين:
. شرب الرُضَّع للحليب عن طريق الرضاعات ذات الحلمات البلاستيكية بديلا للرضاعة الطبيعية مما يؤدي لتقوس الحنك العلوي وضيق المكان الذي تنمو فيه الأسنان. ٢.تغذية الأطفال بالأكل المهروس الذي تبيعه الشركات خاليا من الألياف مما يضعف عضلات اللسان . #Metabolical
إن مشكلة عدم تطابق فكي الأسنان لدى الرضع والأطفال قد تكون سببا لأمراض عدة مثل: 👈🏻انقطاع النَفَس أثناء النوم (OSA) 👈🏻نقصان كمية الأوكسجين في الجسم (Hypoxia) 👈🏻البدانة 👈🏻 متلازمة الأيض #Metabolical
رغم أن مؤشر "حقائق التغذيةNutrition Facts" الذي يأتي مع كل منتج في السوق يذكر بعض التفاصيل الخاصة بالمكونات؛ لكنه في المقابل لايعرضُ لموضوع مدى المعالجة التي تعرض لها الطعام كما لايحذر من بعض المكونات الخطيرة مثل "الزيوت المتحولة Trans Fat" وغيرها. #Metabolical
هناك مؤشران مهمان لتصنيف الأغذية بناءً علي درجة المعالجة أولهما: Nutri-Score وهو مؤشر أوروبي يستخدم نظام النقاط بناء على نسبة أو كمية المكونات الصحية من الألياف، الفواكه، الخضروات والفواكه في المنتج، ثم يخصم من تلك النقاط كمية المكونات غير الصحية مثل السكر الإجمالي والصوديوم.
يظهر هذا المؤشر على شكل فئات A B C D E ويكون مطبوعا على كل منتج. A يعني يحوي كمية عالية من المغذيات الصحية E غذاء غير صحي لزيادة المكونات غير الصحية فيه
#Metabolical
هناك سلبيتان يعاني منهما مؤشر Nutri-Score : ١. يعامل الغذاء من منطلق منطق السعرات الحرارية دون الالتفات لمصدر هذه السعرات فمثلا كل الدهون المشبعة يعتبرها ضارة، وأيضا لايفرق بين السكر الإجمالي والسكر المضاف. ٢.لايوضح بشكل مباشر مدى المعالجة التي تعرض لها الطعام.#Metabolical
المؤشر الثاني: Nova System مؤشر برازيلي يقسم المنتجات ل ٤ أقسام: ١.غير معالج أو معالج بشكل طفيف مثل (المثلج أو الطازج من الخضروات والفواكه، المكسرات، الحبوب، الحليب المبستر واللحوم المبردة أو المثلجة وغيرها) #Metabolical
٢.مكونات الطهي المصنعة: هي المواد المستخلصة من أطعمة المجموعة 1 أو من الطبيعة، مثل الزيوت والدهون والسكر والملح - لاستخدامها بكميات صغيرة في تحويل أطعمة المجموعة 1 إلى أطباق ووجبات. #Metabolical
٣.الأغذية المعالجة: هي الأطعمة من المجموعة١ تحوي مكونات من المجموعة ٢ بشكل قليل مثل الخبز الطازج والجبن.#Metabolical
٤. الأغذية فائقة المعالجة (UPF) : تنتج عن العديد من المكونات ذات الاستخدام الصناعي مثل المشروبات الغازية، والحلويات والمأكولات اللذيذة، واللحوم المعالجة.
#Metabolical
تقول ادارة الاغذية والعقاقير(FDA) : " تقريبا جميع أنواع الأسماك و المحاريات تحوي آثاراً من ميثيل الزئبق (سامة) وتحوي أكبر الأسماك حجماً مستويات أعلى من هذه المادة لأن لديها المزيد من الوقت لتتراكم هذه المادة السامة داخلها" . #Metabolical
"تتركز المعادن الثقيلة في أجزاء النبات الموجودة تحت الأرض وفوق الأرض، مما يعيق عملية التمثيل الضوئي." "على سبيل المثال؛ عُثِر على الزرنيخ والكادميوم والكروم والزئبق والأنتيمون والرصاص في الأرز الأمريكي و٤٥ نوعاً من العصائر المعبأة وفقا لتقارير الاستهلاك" . #Metabolical
لحوم الأبقار التي تغذت منذ ولادتها حتى ذبحها على الذرة تكون مختلطة بدهون كثيفة( Merbling) وهي علامة قوية على إصابة الحيوان بمرض مقاومة الإنسولين بعكس البقر التي ترعرت في مراع غنية بالأعشاب. #Metabolical
الذرة تؤدي لتخزين الدهون في غير أماكنها المعتادة في الجسم لكونها تمد الجسم بأحماض أمينية تُدعى "BCAAs". هي أحماض أساسية لنمو الجسم ونمو العضلات لكن بسبب الاستهلاك اليومي للذرة تزداد في الجسم بشكل كبير ليخزنها بشكل دهون. #Metabolical
"وقد أثبت كريستوفر نيوجارد من جامعة ديوك في كلية الطب أن المرضى الذين يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي تظهر لديهم مستويات أعلى من هذه الأحماض الأمينية في مجرى الدم." "وبعبارة أخرى، فإن التغذية الصناعية للحيوانات تجعل كل من الحيوانات والبشر يمرضون في نفس الوقت"
#Metabolical
" يشيرُ خبراء التغذية إلى إنه عندما تكون نسبة أوميغا 6 إلى أوميغا 3 بمعدل 1:1 فإنه تيُعتبرُ مؤشرا لدخول الجسمِ في توازنٍ يقيهَ الالتهابات الخطيرة". لكن ماحال أجسامنا هذه الأيام مع هذه النسبة؟! لنرَ ذلك تبعا 👇🏻
نتيجةَ إرشادات التغذية التي اتهمت الدهون المشبعة مثل تلك التي تحويها الزبدة والبيض والتي تحوي طبيعيا زيت أوميجا 3؛ اتجه الناس لاستخدام بدائل مثل زيت الذرة وزيت الصويا المليئة بزيوت أوميجا 6. النتيجة اختلال النسبة بمقدار أوميجا 3 (1) إلى (20)أوميجا6🙄
لكن مالمشكلة في ذلك؟! 👇🏻
"المشكلة هي أن أحماض أوميغا 6 الدهنية تحفز الالتهابات في الجسم إذ إن هذه الأحماض هي أساس تكون حمض الأراكيدونيك وهو الجزيء الذي يؤدي إلى رفع مجموعة من" وسطاء الالتهابات" في الجسم مثل البروستاجلاندين، الليكوترين، ثرومبوكسانس." #Metabolical
أظهرت مجموعة من الدراسات أن قوالب الفحم (Charcoal Briquettes) تُطلق الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات(PAHs) في الهواء حتى بدون وجود لحم على الشواية ويتفاقم الوضع سوء وجوده، والتي ثبت أنها تؤدي بالتأكيد إلى حدوث طفرات في الحمض النووي ثم السرطان. "
👈🏻السر في الاعتدال
إن الأطعمة المعالجة عن طريق تعريضها للحرارة العالية وبشكل سريع ( Extreme Flash Heating) يودي لتكون مادة يرمز لها اختصارا (AGEs). تنتج هذه المادة عن امتزاج السكر بالبروتين عبر مروره بعملية تسمي( Glycation). هذه المواد مرتبطة بالشيخوخة وبالسمنة والكثير من الأمراض.
الجسم يحتاج للألياف الذائبة وغير الذائبة في آن واحد، وذلك لتغذية البكتيريا في الجهاز الهضمي ولحماية الكبد من الارتفاع المفاجئ للسكر في الدم. الفواكه مليئة بالألياف لكن عند عصرها أو تحويلها لسموثي فهي تفقد تلك الألياف ليتركز السكر في الدم ويضر الكبد ويضعف البكتيريا.
نصيحة للآباء:👇🏻 "في الواقع؛ اقترحت الجمعية الأوروبية لأمراض الجهاز الهضمي والكبد والتغذية للأطفال الامتناع عن إعطاء العصائر للأطفال." #Metabolical
"قد يكون زيت أوميجا 3 من أكثر الأشياء التي تدخلها في فمك صحةً لفوائده الكثيرة" يوجد هذا الزيت بكميات جيدة في الأسماك البرية (Wild Fish) أي تلك التي اصطيدت من البحر ولم تنشأ في أحواض "الاستزراع السمكي" #Metabolical
كما يوجد زيت أوميجا 3 في البيض الذي تنتجه الدجاج التي ترعرت علي الأعشاب( Pasture-Raised Chicken) وليس الدجاج الذي ترعرع داخل بيوت التغذية بالذرة ( Standard-feedlot Chicken) في الصورة أدناه ترى البيضة الغنية بأوميجا 3 غامقة اللون بعكس الأخرى
يعدُّ الترايبتوفن (Tryptohan) أحد الأحماض الأمينية الأساسية لنمو جسم الإنسان ويوجد بكثرة في البيض ولحم الدجاج والسمك. هذا الحمض يحوله الدماغ إلى سيروتونين (Serotonin) وهو ناقل عصبي مختص بالسعادة، ومرحلة ماقبل النوم، ومضاد للاكتئاب، والقلق. #METABOLICAL
تعاني الأبقار والدجاج والتي تُرعى وتترعرع في ( حقول التسمين Animals Foodlet) من الغذاء الفقير من المغذيات مما يجعلها عرضة باستمرار للإصابة بعدوى بكتيرية. للحؤول دون ذلك تُعطى جرعات مخفضة وبشكل مستمر من المضادات الحيوية.
تنتقلُ تلك المضادات الحيوية من لحوم الحيوانات بعد ذبحها إلى أمعاء الإنسان لتعيث فيها فسادا والنتيجة: 1. إصابة الجسم بمتلازمة التمثيل الغذائي 2.تكيف البكتيريا الضارة على المضادات(Antibiotics Resistance) حتى تكون قادرة علي مقاومة المضادات الحيوية.
لتعلم ضخامة الأمر : "من المضادات الحيوية التي بيعت في عام 2014؛ كان 80٪ منها تستخدم في تربية المواشي والدواجن، و 20٪ الباقية كانت للاستخدام البشري." 🙄
تطرق الكاتب للمبيدات الحشرية المستخدمة منها: 1.ثنائي كلورو ثنائي فينيل ثلاثي كلورو الإيثان (DDT):مرتبط بزيادة نسب الإصابة بالسرطان وبمتلازمة التثميل الغذائي ومقاومة الإنسولين.غير قابل للتحلل(persistent organic pollutants) ورغم حظر استعماله فإن آثاره لازالت موجودة في بعض الأطفال.
2. الجلايفوسايت: أنتجته شركة مونسانتو باير ليقضي علي النباتات الضارة فقط دون القضاء على الشجر المثمر مثل الذرة والصويا. لتحقيق ذلك قامت الشركة بهندسة الذرة والصويا جينيا لجعلها قادرة على تحمل المبيد🙄 #Metabolical
في عام 2014 لوحدها، بيع 826 مليون كيلوجرام من الجلايفوسايت!!. أضراره: 1. يثبط تكون الأحماض الأمينية (فينيلالانين، تايروسين، تريبتوفن) في النبتة مع إنها أساسية لنمو جسم الإنسان. 2. يعيث فسادا في البكتيريا النافعة في الأمعاء مما قد يؤدي لتسرب في جدار الأمعاء والأمراض الهضمية.
3. يؤدي إلى حدوث تغيرات وراثية لاجينية (Epigenetic Changes) تؤثر في الجسم سلبا. 4. يحوي مسرطنات خطيرة على الجسم ومع علم شركة مونسانتو بها إلا إنها لم تتخذ شيئا ملموسا تجاهه. #Metabolical
3.مبيد أترازاين:
إنتاج شركة سينجنتا يُنتج منذ عام 1958 وخاصة للذرة. مرتبط بإعاقة عملية التمثيل الضوئي في النبات كما يؤدي لتشوهات خلقية في أجنة البرمائيات. له أضرار كثيرة على البشر مع أن الشركة تسوقه على إنه آمن للبشر.
تحت موضوع "محسنات النكهة" يتطرق الكاتب للمحسنات التي تستخدمها الشركات لتحسين ذوق الطعام وجعله لذيذا جدا.
تابع التغريدة التالية:👇🏻
1. "دياسيتيل Diacetyl" :
🔘يُستخدم في الفشار والحلويات.
🔘يتحلل ببساطة إلى مادة أسيتالهايد التي تسمم الرئتين والكبد.
🔘مرتبط بمشاكل تنفسية مزمنة خطيرة عن طريق عمل ندوب في مجرى التنفس.
🔘شركة صناعة الفشار فحصت موظفيها فوجدت 25% منهم يعانون من أضرار في الرئتين.
#Diacetyl
2.بوتاسيوم برومات Potassium Bromate:
🔘 يستخدم لتقوية عجينة الخبز والبسكويت مما يساعد على انتفاخها أثناء خبزها في الفرن.
🔘تُعتبر مادة مسرطنة وقد حظرت استعمالها بعض الدول لكن لازالت الولايات المتحدة تسمح بها.
#potassium_bromate
3.المستحلبات Emulsifiers:
🔘تُضاف للأطعمة لتحافظ على انسجام مكونات الغذاء بحيث لاتتكتل ولاتنفصل عن بعضها البعض.
🔘أمثلة:
👈🏻في التشوكليت مادة الليسيثين lecithin
👈🏻في العجين لجعل تقطيعه سهلا مادة بولي سوربات80 (Shortening)
👈🏻صلصة السلطة مادة بروكسي ميثيل السيليولوز.
👈🏻في الآيس كريم مادة كاراجينان
🔘كيف تعمل؟!
نتيجة امتلاك جزيئاتها قطبين غير متماثلين (Polar & Non Polar) تستطيع من خلال هذه الصفة منع الدهون من الانفصال عن الماء.
🔘 أضراره:قد تنزعُ طبقة الميوسين Mucin التي تحمي خلايا إيبثيليال في المعدة من الميكروبات معرضة الشخص لأمراض خطيرة.
تُستخدَمُ العديد من الهرمونات في جميع أنواع الإمدادات الغذائية لزيادة الغلة ومنع تلفها مؤديةً للعديد من الآثار الجانبية غير المرغوبة.
لنلقِ نظرةً على بعضها في التغريدات القادمة.
1. هرمون النمو "بوفين" rBST:
🔘 يُعطى للأبقار لزيادة إدرار الحليب وزيادة كمية اللحم فيها.🔘يزيد إدرار الحليب بنسبة 15%
🔘أضراره:👈🏻يُفعل هرمونا آخر يدعى IGF-1 وهو مرتبط بسرطان الثدي والبروستاتا.
👈🏻مرتبط بزيادة الالتهابات في ضرع البقرة مما يدعو لحقنها بالمضادات الحيوية الضارة.
2.هرمون الإستروجين:
🔘 ارتفاع نسبته في الجسم يعرض الجسم لمشاكل صحية عديدة وجسيمة من بينها بعض السرطانات والتثدي للرجال.
🔘إن التعرض لمادة BPA) Bisphenol A) ترفع الإستروجين.
👈🏻تُضاف لرضّاعات الأطفال وعلب المياه البلاستيكية وعلب الأغذية حتى تمنع تفاعل مكونات العلبة مع الغذاء.
🔘مادة البارابين Parabenes: ترفع الإستروجين وتُستخدم مادةً حافظة في مستحضرات التجميل وأحمر الشفاه وتُضاف لبعض الأطعمة مثل التورتيلا والكعك.
👈🏻أضرارها: يمكن أن تغير "التعبير الجيني" للخلايا بما فيها الجينات الموجودة في خلايا سرطان الثدي، وتساهم في ضعف الخصوبة عند النساء.
تضاف المواد الحافظة ليطول "عمر الرف Shelf life" للمنتج.
التغريدات التالية تعرضُ لبعض هذه المواد وآثارها،.
1. Butylated Hydroxyanisole (BHA) & Butylated Hydroxytoluene (BHT):
🔘تضاف للحوم المعالجة ورقائق البطاطس.
🔘صنفت على إنها "مسرطِن محتمل" من قبل مركز أبحاث السرطان بالأمم المتحدة ومن قبل مقترح 65 لولاية كاليفورنيا.
🔘هناك أدلة ثابتة تسبب هذه المواد في طفرات في الحيوانات.
2. بروبيل جالات Propyl Gallate:
يُضاف للأغذية التي تحوي دهون مثل الشوربة والنقانق والزيوت النباتية وعلكة المضغ.
🔘مرتبط بإثارة هرمون الإستروجين ذي الآثار الضارة على الجسم.
🔘مرتبط بمرض باركنسون لدى الفئران.
3. النيترات Nitrates: يُضاف للحوم المملحة لإطالة عمرها وتحسين لونها.
🔘النيترات يتحول إلى نيتريت والذي بدوره يتفاعل مع الأحماض الأمينية في اللحم ليكون نيتروسامينس.
🔘نيتروسامينس يتفاعل مع النيتروجين ليكون نيتروسورس وهو مسرطِن قوي مرتبط بكل أنواع سرطانات الجهاز الهضمي.
🔘عام 2010؛ أعلنت منظمة الصحة العالمية أن النيترات "مسرطِن محتمل" للإنسان.
4.الدهون المتحولة Trans Fats:
تضاف لكل أنواع الطعام لأنها مادة حافظة لاتتأكسد.
🔘بكتيريا المعدة لاتملك الإنزيم الذي من خلاله تستطيع هضم الدهون المتحولة لهذا تعلق بالأوردة والشرايين مسببة المصائب الصحية.
🔘أزالتها إدارة الدواء والغذاء من قائمة الأغذية السليمة لهذا فهي ضارة.
في الفصل 21 من الكتاب تحدث المؤلف عن موضوع "إدمان الطعام" ليخلص إلى أن المعالجة الفائقة التي تعرضت لها أغلب الأطعمة أدت إلى جعل الجسم مدمنا عليها.
في الفصل 22 يناقش المؤلف "الاحتيال في الطعام" ليخلص إلى أنه لازلنا نحتاج للكثير من الجهود لكشفه وفضحه.
لازالت التقنيات محدودة التي تستخدمها مختبرات فحص الأغذية وهي تكشف كما قليلا من أنواع الاحتيال.
لتجنب الاحتيال ينصح الدكتور الأفراد بالتالي:
1. اشتر طعاما ذا مكونات قليلة لأنه كلما زادت المكونات زادت نسبة الاحتيال
2. ليس كل طعام عليه ملصق "عضوي" يعني أنه عضوي فعلا.
3. حاول أن تشتري غذاءك من المصدر أو المزود قدر الإمكان دون الاعتماد على طرف ثالث.
في الفصل 23 أسهب المؤلف حديثا في الطرق التي استخدمتها شركات الأغذية والأدوية الكبرى لخداع الناس والحكومات:
1.رشوة العلماء وتحييدهم
2.تشتيت الرأي العام عن اصل المشكلة
3.التعتيم على البحوث العلمية المستقلة
4.رشوة وتحييد خبراء الصحة العامة
5.التأثير في الرأي العام لمصلحتهم
6.التأثير في الحكومة والمحاكم
7. رشوة المنظمات غير الربحيةِ وتحييدها.
👈🏻لهذا علينا أن نحلل ونفهم الوضع حينما يصدر أي تصريح من أي جهة في أمريكا سواء كانت حكومية أو جهة علمية غير ربحية فقد تكون قد شبعت من أموال شركات الأغذية الكبرى!! 🙄😅
في الفصل 24 :
تحدث المؤلف عن وزارة الزراعة الأمريكية باعتبارها مسؤولة عن سلامة الغذاء ووكالة الدواء الأمريكية باعتبارها مسؤولة عن سلامة الدواء؛ واصفا إياهما أنهما لايقتلان الناس بل تدعهم يموتون!! 😅😎
تحدث بإسهاب عن طريقة عملهما والمنظمات والمشاريع المرتبطة بهما وتطرق إلى طريقة تعاملهما مع الشركات واصفا إياهما أنهما أذرع لهذه الشركات ليس إلا!!
مع أن المطلوب منهما كبح جماح هذه الشركات وزيادة الرقابة عليها.
يقول الكاتب - بتصرف مني-: تجد منتجات كُتبَ عليها "صحي" أو "طبيعي" لكن للأسف ليس شيء من ذلك حقيقي لأنك كمستهلك لاتعرف أصل تلك الأغذية ولامحتوياتها بدقة ولاحتى مدى مساهمتها لصحتك وهذا لأن USDA و FDA بلا أسنان🤔😂
في الفصل 25 بعنوان: الطعام الحقيقي جيد للكوكب؛ تحدث عن المفاهيم المغلوطة تجاه الطعام غير المعالج منها أنه يساهم في الانبعاث الحراري عن طريق الغازات الدفيئة (GHG) من خلال الدورة الطبيعية للزراعة ثم التهام البقر للزراعة ثم البراز أو الضراط الناتج عن الأكل منتجا غاز الميثان.
نتيجة لهذه الفكرة شنت المنظمات البيئية حملات لاستبدال اللحوم بالمنتجات النباتية ونشط دعاة الحمية النباتية في هذا الجانب.
👈🏻الحقيقة أن الثروة الحيوانية تساهم بنسبة 14.5% في الغازات الدفيئة بينما النشاط البشري بنسبة 75%🤔
👈🏻أضف لذلك أن الثروة الحيوانية تمدنا بما يقارب من 24٪ من إجمالي السعرات الحرارية، و 48٪ من إجمالي البروتين، و 34 إلى 67٪ من الأحماض الأمينية الأساسية، و 23 إلى 100٪ من الأحماض الدهنية الأساسية.
فكيف نتخلى عنها؟!!
👈🏻الأصل مراقبة السلوك البشري وتعديله.
يُعدُّ غاز الميثان CH4 أحد الغازات الدفيئة التي تحبس الحرارة وتفاقم مشكلة الاحتباس الحراري. يملك هذا الغاز خاصية الحبس الحراري (Heat Trapping Effect) بمقدار 25 ضعفا عن الغاز الدفيء ثاني أوكسيد الكربون CO2.
تنتجُ الحيوانات المجترة(الأبقار والأغنام وغيرها) غاز الميثان عن طريق هضم الكاربوهيدرات في الأعشاب باستخدام عملية "التخمير المعوي". يخرج 95% من الغاز عن طريق التجشؤ والباقي يختلط مع الروث.
👈🏻في عام 1986 كان رأس الماشية الواحد ينتج 366 كجم من الغاز بينما في عام 2014 ازدادت الكمية بمقدار 1900 للرأس الواحد. 🤔
لماذا ازدادت كمية الغاز يا ترى؟!! هل تغيرت الأبقار أم أن شيئا يخص أكلها قد تغير؟!!🤨
تابع لتعرف السبب👇🏻
👈🏻بكتيريا آركيا Archaea المعوية مسؤولة عن إنتاج غاز الميثان وهي قوية لدرجة أن تنجو من المضادات الحيوية.
👈🏻نتيجة استهلاك المجترات للغذاء المليء بالمضادات الحيوية، أغلب أنواع البكتيريا الأخرى يُقضى عليها مما يسمح للآركيا بالتضاعف مستهلكة غذاء أكثر أي كمية غاز أكبر.
"إن صناعة النفط والغاز هي المساهم الرئيسي في الاحتباس الحراري حيث إنها مسؤولة عن ثلث انبعاثات الميثان وتسرب 60٪ منه أكثر مما توقعته الحكومة الأمريكية."
ينبعث من الأكياس البلاستيكية المصنوعة من البولي إيثيلين غاز الميثان عند تعرضها للضوء وكذلك عند غمرها في الماء المالح.🙄
نظرا لكون الحيوانات المجترة تعيش في مراكز تغذية(Feedlot) ويؤتى لها بالغذاء مصنعا من مناطق أخرى؛ فقد أعلنت الهيئة الحكومية المعنية بتغير المناخ(IPCC)أن نقل الغذاء يساهم بنسبة 14% في انبعاث الميثان في مقابل5%من الحيوانات المجترة.
👈🏻الحل العودة للدورة الطبيعية وتوفير مراع للحيوانات.
يعد ثاني أوكسيد الكربون CO2 أحد الغازات الدفيئة التي تفاقم الاحتباس الحراري وتزيده سوءا.
هذا الغاز يعتبر مهما لعملية التمثيل الضوئي التي تقوم بها النباتات.
الإشكال أنه كمية الغطاء النباتي في الأرض غير كافية لتمتص هذا الغاز وذلك بسبب النشاط البشري الناتج عن تجريف الغابات وغيره.
تُعدُّ غابة الأمازون أكبر غابة مطيرة على وجه الأرض ويعدها العلماء "رئة الأرض التي تتنفس منها" لكثرة وانتشار الغطاء النباتي فيها الذي يمتد ليغطي العديد من الدول في أمريكا الجنوبية والنسبة الأكبر منها موجود في البرازيل.
الأمر المثير للقلق أن 15% من الغطاد النباتي في غابة الأمازون قد مُحي بفعل رعي المواشي!!
بل قامت الحكومة البرازيلية بقيادة بولسَنارو بإعطاء الضوء الأخضر لإزالة مايقارب من 19 ميلون هكتار من الأمازون لأجل زراعة قصب السكر بسبب العائد المادي🙄
يُعدُّ أوكسيد النيتروز (N2O) أحد الغازات الدفيئة ويملك قدرة حبس حرارية تفوق ب ٣٠٠ ضعف عن ثاني أوكسيد الكربون و١٢ ضعفا عن الميثان.
"لصنع علف للحيوانات والأسماك في الولايات المتحدة يتطلب الأمر 149 مليون فدان من الأراضي الزراعية، و167 مليون رطل من المبيدات، و17 مليار رطل من الأسمدة النيتروجينية الاصطناعية (عادةً تكون مصنوعة من الأمونيوم)" 🙄😳
👈🏻النتيجة: "عندما تُستخدمُ الأسمدة الاصطناعية في التربة؛👈🏻 فإنه يُولد كمية كبيرة من أكسيد النيتروز 👈🏻مما يؤدي إلى حبس الحرارة بشكل كبير، ويتسرب إلى المياه الجوفية ويلوثها."
يُعدُّ النيتروجين أحد العناصر الأساسية في التربة لنمو النبات.
حينما يكون النيتروجين صلباً (مثل وجوده في السماد الطبيعي) فإنه يؤدي إلى نمو المحاصيل، بينما حينما يكون سائلاً فإنه يقتل المياه العذبة والنظم البيئية الساحلية.
تطرق الكاتب لموضوع تحول العديد من البحيرات في أمريكا إلى بحيرات ميتة وذكر أن المياه التي نسقي بها الزراعة تختلط بالأسمدة غير الطبيعية المشبعة بالمغذيات ثم تتسرب للبحيرات لتتغذى عليها الطحالب - التي تمتص الأوكسجين- مما يسرع من وتيرة نموها محولة البحيرات قيعانا بلاقع.
أدى الاستخدام الكثيف والمتواصل للمبيدات الحشرية لظهور أعشاب مقاومة لهذه المبيدات يطلق عليها : الأعشاب الضخمة أو Superweeds.
هذه الأعشاب لايمكن القضاء عليها بالمبيدات.
في الفصل ٢٧ يطرح الكاتب حلولا للمحاولة للرجوع للطعام الحقيقي ومحاولة التقليل من الطعام المصنع عن طريق وضع استراتيجيات طويلة المدى على المستوى الدولي والعالمي.
👈🏻الأمر صعب لكنه ليس مستحيلا ويحتاج لوقت حتى ينجح.
في الفصل الأخير (٢٨) يضع الكاتب لمساته الأخيرة والتي أسس لها من أول فصل في الكتاب وهو : كُل أكلا حقيقيا.
يؤكد الكاتب أن الطعام الحقيقي سيحل الكثير من الأزمات الصحية والبيئية والاقتصادية.
انتهى الاقتباس من الكتاب.
أرجو أن يستفيد من يمر على حسابي وأن ينقل الفائدة لغيره والعلم يزكو
بالمشاركة.
@rattibha
#Metabolical
#كيتو
#صحة

جاري تحميل الاقتراحات...