خلود محمد | أخصائي نفسي اكلينيكي
خلود محمد | أخصائي نفسي اكلينيكي

@psykhloud

24 تغريدة 6 قراءة Jan 06, 2022
#العلاقات_السامة #Toxic_relationships
أحياناً بتحس خلل معين بيجلي علاقتكم بأشخاص غير متوازنة وإن لاحظتم أنكم تقدمون الكثير من غير مقابل،وتدعموا الآخرين وتشجعونهم دائماً نحو الأفضل ومفيش أي تقديرٍ منه ف دي علامات على أنكم في علاقة سامة
البدايات أجمل عشان كدا محمود درويش قال"لا أريد من الحب سوى البدايات" مع فورة المشاعر والشغف بالمحبوب و"رفرفة الفراشات في المعدة"زي م قال التعبير الإنجليزي وكل اللي يخلينا نشوف العالم عبر منظار الحب الوردي اللي بيخلي العالم صافياً بلا مشاكل مشاعر تطغى للحد الذي يعمينا عن الأمور
الصغيرة التي تسمم العلاقةوتخليها في حد ذاتها مصدر للإيذاء. تتطور العلاقات مع الوقت تنضج وتتغير كنتاج لتطور وتغير شخصيات أطرافها، ودل نتيجة للتقارب بينهم فتظهر صفات منتبهناش ليها في البداية ودا اللي ادي إلى تآكل العلاقةوتسممها فيأكلها العطن من الداخل لكن تبدو مثالية فقط من الخارج
العلاقات الإنسانية الصحية بتقوم على أسس من الاحترام والإعجاب المتبادل والرعاية المشتركة والقدرة على مشاركة القرارات هي باختصار رغبة مشتركة في السعادة وعلاقة آمنة ممكن نكون فيها على طبيعتنا بلا خوف ونشعر بالراحة والأمان لكن العلاقات السامة بتتميز بانعدام الامان والتمركز حول الذات
ومحاولات السيطرة والهيمنة لطرف على الآخر
وبينما يمكن بوضوح تمييز علامات الإيذاء الجسدي أو العاطفي أو اللفظي حيث مكنك
تمييز الكذب والخيانة والحرمان العاطفي لكن في بعض الأحيان يصعب تمييز العلاقة السامة تقسم العلاقات بين الأشخاص إلى مجموعتين أساسيتين المجموعة الأولى
هي العلاقات الإيجابية أو الصحية يقوم فيها الأفراد بتقديم الدعم لبعضهم البعض ويظهروا المودة والمحبة للشخص الأخر (الشريك)هذه العلاقات لا تكون مثالية دائما.عندما يكون الطرفان على خلاف فعادة مبيقدروش على حلها بطريقة مرضية لكليهما من غير ما يفرض حد فيهم إرادته أو رغباته على التاني.
النوع الأخر العلاقات السامة وبتكون مضرة عاطفيا وصحيا لحد فيهم. استخدام المصطلح اول مرة عام 1995 من ليليان غلاس في كتابها (الأشخاص السامُّون Toxic People) واستخدمته لوصف العلاقات المبينة على الصراع والمنافسةوفيها سيطرة شخص على التاني. يستخدم للإشارة إلى العلاقات الاجتماعية الضارة.
اللي حد فيهم بيستغل التاني ويضغط عليه لدرجة الاستنزاف. من غير أي مقابل. سواء علاقات عاطفية،صحاب،شغل
Toxic relationships
يؤثر بالسلب علي الأضعف وتفقدهم الثقة بنفسهم وبيدخلوا حالات اكتئاب وبيلاقوا صعوبة يعدوها او يدخلوا علاقات تانيه بعدها
في علامات تدل ع وجودكوا بعلاقة سامة
لا يظهر الأشخاص السامون جانبهم السلبي في البداية في الغالب بيكونوا جذابين للغاية وقد يبدو أنهم مثاليون بس مع الوقت تظهر حقيقتهم بشكل واضح وبيكونوا مسيطرين ومتطلبين ومسيئين ممكن تظهر بعد شهور او سنين
أهم علامات العلاقات الضارة
عزل الطرف الآخر: يحاول أبعاد شريكه عن عائلته وأصدقائه
للحد من دعمهم له وزيادة الاعتماد على العلاقة
الخلافات المستمرة: من الشائع أن يكون في أي علاقة خلافات طفيفة لكن العلاقات السامة فيها الكثير من الخلافات والسلبية، فالشريك المسيطر دائم التبويخ ل الطرف الآخر ويقلل من شأنه ويهينه أو ينتقد أفكاره ومحاولاته لفعل أي شي إيجابي أو مستقل
إلقاء اللوم: لا يشعر الشخص المسيطر بالمسؤولية عن الأحداث السلبية فلو شريكك على استعداد لتحمل المسؤولية الكاملة عن كل الخير لا يتحمل أي مسؤولية الأشياء السلبية
الغيرة:تكثر الشكوك يتهم الشريك بأنه يخون وفي نفس الوقت قد ينحرط الشخص المسيطر بشكل في نفس الاشياء اللي يتهم شريكه بها
الإنكار: يكون الأشخاص غير قادرين على رؤية تأثيرهم على الشريك، إذ يقومون بإنكار المشكلات ويحاولوا إلقاء اللوم على الطرف الآخر أو التلاعب بالأحداث، أو محاولة تغيير الأحداث الماضية لوضع أنفسهم في موقف أفضل
التنازل عن كل شيء: من المهم في العلاقة أن تكون على استعداد لأن تأخذ من شريكك وتعطي له بنفس القدر اذ وجدت أنك تتنازل لكل شيء والتي تجدها مرفوضة من الناحية الأخلاقية أو الشخصية لابقاد الثاني سعيد
أنماط العلاقات السامة
وجود نمط لا ينفي وجود الآخر فغالب توجد الأنماط متداخلة ومتجاورة
العلاقة مع شخص نرجسي: علاقة مستهلكة على كافة المستويات والشخص لا يرى إلا نفسه يقوم به هو أعظم ما يكون، وعلى شريكه دوما أن يكون ممتن للقدر الذي جمعه به به يراه عظيماً دوماً، حتى لو اللي بيعمله نتائجه سلبية على الآخرين، ولا يراعي المشاعر، أناني، ويكتئب لمجرد نقدك له، والتشكيك فيك
العلاقة مع شخص متهور_
شخصية سريعة التأثُّر بالأحداث الجارية، سواء له علاقة او لا، وتهتم كثير بقيل وقا وتأخذ مواقفَها استنادا لدا، وليس
إلى الحقائق. وبكدا قراراتهم تتاثر بالناحية المزاجية الانفعالية أكثر من الموضوعية العقلية،
علاقة العمى_
بيكون في طرف مبيشوفش الطرف الآخر من الأساس. عنده مشاعر قديمة تجاه شخص آخر، يسقطها على شريكه في العلاقة دون وعي منه،وهذا يظهر في التي تبدأ بقوة، وبمشاعر جياشة، سواء كانت حباً، أو كرهاً. وفي هذه الحالة عليك أن تعرف أن الشخص الذي أمامك ليس هو المقصود بهذه المشاعر.
العلاقة مع شخص سيكوباتي_
ليست علاقة سامة ولكن محطمة بيكون غالباً جذاب وكذاب في نفس يبدو ودود، لكنه لا يشعر بأحد وكتلة من الأذى لنفسه واللي حواليه، لكنه مغلف من السوليفان اللامعة، متلاعب بالكلام والمواقف قادر على توريطك لو عاتبته يقلبها عليك أناني ويتميزوا بالاندفاعية والعدوان.
الشريك الاعتمادي_
يحملك مسؤولية جميع القرارات، بداية من اختبار الاكل ونهاية بجميع القرارات المصيرية. و في المقابل يتعامل بعدوانية لو خدت قرار غلط من نظره أو لا يناسبه هذه العلاقات تخلق شعور مستمر بالقلق والتوتر نتيجة قلقك من اتخاذ القرارات الخاطئة بالإضافة إلى الشعور بالاستنزاف
يتبع..
المستقل "غير ملتزم"
الاستقلال مش سلبي بالتأكيد، لكن هذا الشخص يرفع استقلاله دائماً كذريعة لعدم التزامه، ومش هتقدر تتوقع أفعاله ، يعدك ولا يفي وعوده، ولما تعاتبه سيرفع شعار "أنا مش همسح التحكم في حياتي أنا شخص حر ومستقل" يجعل الطرف التاني في حالة من انعدام الأمان والاستقرار
المتكلم/ المرتاب
بيكون في غيرة جنونية، البعض بيستمتع ويعتبره دليلاً على الحب، لكن للغيرة الطبيعية حدود لو تخطتها ستسمم حياتك. هذا الشخص يمنح نفسه الحق في وتفتيش أشيائك الشخصية وحساباتك. يفضل يسأل ويشك ، ويعزلك عن الأصدقاء وبعض أفراد العائلة. يمليك اللي ما تعمله وما لا تعمله.
الكاذب_
للكذب والخيانة قدرة على إذابة الثقة، تتراكم الكذبات كذبة وراء أخرى وكل كذبة تضرب ضربتها في حائط الثقة الذي يحمي العلاقة، ومرة بعد أخرى تفاجأ بتحطم الجدار وانهياره، عندما تأتي هذه اللحظة عليك ان لا ينهار الجدار على رأسك
مضاعفات العلاقة السامة
العلاقات الصحية تعزز من صحتنا النفسية والجسدية وتزود قدراتنا الإبداعية والإنتاجية على عكس العلاقات السامة تسبب الكثير من المشاكل منها
الإحباط:الطرف المسيطر في العلاقة بيقلل إمكانيات الطرف التاتي والسخرية من أفكاره وإنجازاته ويشعر الطرف المتضرر انه غير نافع
الشعور الدائم بالذنب: يشعر الطرف المتأذي في العلاقة السامة بالذنب بشكل دائم، وقد يعتبر أن ما يحدث له من أمور سلبية هو جزاءٌ يستحقه
تجنب الدخول في علاقات جديدة: يتجنب بعض الأشخاص الدخول في علاقة جديدة خوفًا من تكرار ما حدث في علاقتهم السابقة
و توثر أيضا في ضعف الإنتاجية في العمل
زيادة فرص حدوث الأمراض الجسدية: من المثبت للجميع أن التعرض الدائم للضغوط ينعكس سلبًا على حالة الشخص الصحية ومن الممكن أن يسبب له الكثير من الاضطرابات النفسية أو الجسدية كأمراض الجهاز الهضمي أو أمراض القلب والأوعية الدموية.

جاري تحميل الاقتراحات...