محمد اﻷسمري
محمد اﻷسمري

@msalasmeri

8 تغريدة 5 قراءة Jan 02, 2022
#إدارة_مشاريع
قديمًا قيل:
سيّد القوم خادمهم
واليوم نسمع بـ:
القائد الخادم
كيف بيكون قائد وخادم في نفس الوقت؟
ولماذا؟
القائد الخادم
Servant Leader
هو أسلوب قيادي، يتفاعل فيه القائد مع فريق العمل، ويقوم بتمكينهم وتهيئة البيئة الداعمة لهم.
يضع احتياجات الفريق أولى المهمات لديه
يساعدهم على تطوير ادائهم
مستعد لتقديم التوجيه لهم عند الحاجة
يوميًا يستمع لهم
يوفر لهم الأدوات ويعطيهم حرية الاستخدام
من الجميل أن يمتاز القائد بالذكاء العاطفي والاجتماعي، ويلعب أدوار مختلفة بناءً على مراحل تكوين الفريق ومراحل المشروع.
للاستزادة:
من قيم الأجايل:
فريق العمل وتفاعله أهم من الأدوات والإجراءات.
لذا أصبح من المهم:
- العمل كفريق بشكل يومي.
حتى ولو كان العمل عن بعد، يجب أن يكون هناك وقت محدد للعمل. لذا لا نحبب الوقت الإضافي ولو كان بمقابل مادي، ولا إضافة أفراد لفريق العمل.
العمل يتم إنجاز مهامه بصورة يومية.
- الاعتماد على فريق متحمس.
الحماس مهم ودافع للعمل. لذا كان من المقترحات الاجتماع السريع كل صباح
Stand up meeting
الجميع يجيب على:
- ماذا فعلت أمس؟
- ماذا ستفعل اليوم؟
- ماهي المشاكل التي واجهتك؟
بمجموع لا يتجاوز 15 دقيقة.
دور القائد الخادم الانصات لهم، ومن ثم إزالة المعوقات.
- تهيئة بيئة داعمة للتجربة من خلال منحهم الثقة.
يحتاج فريق العمل إلى تجربة أدوات وطرق مختلفة ومن ثم تقييم الناتج، لتحسين العمل وتحسين المنتجات.
إذا لم يكن في أمان، أو لم يُهيئ له بيئة مناسبة فلن يقدم على التجربة
- مراجعة العمل على فترات ليصبح أكثر فاعلية.
بالإضافة إلى الاجتماع اليومي السريع، نحتاج إلى اجتماع كل (أسبوعين إلى شهرين) بصورة منتظمة نقيم أداءنا، ونستقبل اقتراحات الفريق لتحسين العمليات، ثم نجرب، وفي المراجعة القادمة نقيّم العمل.
في الختام
القائد الخادم
يضع للفريق الهدف، ويعطيهم مجال للتخطيط، والمناقشة، واستخدام الأدوات المناسبة، ويفتح لهم مجال التعديل على بيئتهم، وترتيب المهام.

جاري تحميل الاقتراحات...