عبدالرحيم الشهري
عبدالرحيم الشهري

@AAlshehriMD

10 تغريدة 17 قراءة Dec 25, 2021
جزء من مشكلة تعاطينا مع #لقاح_كورونا هو عدم تصورنا لما يحدث بعد أخذ اللقاح.
ببساطة:
١- جهاز المناعة يشبه دوريات الشرطة في الجسم. خلايا خاصة تدور في الدم على مدار الساعة.
٢- عندما تتعرف هذه الخلايا على دخيل، ترسل رسائل كيميائية لباقي خلايا جهاز المناعة طلبا للنجدة.
١/١٠
٣- يحتاج جهاز المناعة لأيام حتى يجهز نفسه للدفاع، إن كانت هذه المرة الأولى التي يدخل فيها هذا الفيروس للجسم، وفي هذه المدة يفتك الفيروس بالجسم.
٤- إن كان الفيروس قد دخل للجسم من قبل، فإن كل مواصفاته معروفة، وتحتفظ بها خلايا الذاكرة، وبمجرد دخوله يبدأ جهاز المناعة في
٢/١٠
إنتاج الأجسام المضادة، والتي تشبه الألغام البحرية، وتلتصق بالفيروس، وتغطيه تماما، وتمنعه من العمل، حتى تأتي خلايا متخصصة تبتلعه وتقضي عليه.
٥- الطريقة الثانية التي يعرف بها الجسم الفيروس، دون أن يدخل الجسم، هو اللقاح. اللقاح يشبه الفيروس في تركيبه، أو يشبه
٣/١٠
بعض مكوناته الرئيسية التي لايستغني عنها، مثل بروتين الأشواك في فيروس كورونا.
٦- عندما يدخل الفيروس أو اللقاح، وينتج جهاز المناعة أجساما مضادة له، تظل أعداد تلك الأجسام عالية في الدم في الأسابيع التي تلي أخذ اللقاح أو الإصابة بالفيروس، ثم يقرر
٤/١٠
جهاز المناعة خفض درجة الخطر من الدرجة العالية جدا إلى المنخفضة، ويتوقف عن تصنيع تلك الأجسام المضادة، ويصل مستواها لمنخفض، عند الشهر السادس، بحيث لو عاد الفيروس لاحتاج جهاز المناعة لوقت حتى يعود لمستواه السابق في إنتاج الأجسام المضادة، وفي هذه المدة يأخذ الفيروس
٥/١٠
فرصته ويتكاثر، وكأنه يدخل الجسم للمرة الأولى.
٧- تبقى خلايا الذاكرة، التي تتكون بعد دخول الفيروس أو اللقاح للجسم، تتذكر الفيروس لمدة عام، أو أكثر، لكنها ليست سريعة بما يكفي، ولا تستطيع مجاراة فيروس سريع جدا كنسخة #أوميكرون
٦/١٠
٨- فيروسات الـ د.ن.أ، مثل فيروس الحصبة، لاتتغير كثيرا، ولهذا يبقى لقاحها فعالا مدة طويلة، دون الحاجة لتقويته، بينما فيروسات الـ ر.ن.أ كفيروس الإنفلونزا وفيروس كورونا تتغير كثيرا أثناء نسخها داخل خلايا الجسم، وتعرف اليوم بالمتحورات، ولقاحاتها تحتاج لمجاراة ذلك التغيير.
٧/١٠
خلايا الذاكرة تمنع وصول الفيروس للرئة، وتحمي الجسم من الأعراض الشديدة، بما تنتجه من نشاط مناعي، لكنها بطبيعتها البطيئة لاتستطيع مجاراة سرعة الفيروس في اليومين أو الثلاثة الأولى، حيث يدخل ويتكاثر ويخرج ليصيب آخرين، لكنه لايتمكن من الدخول لرئة المصاب وإحداث تلف في آلية التنفس
٨/١٠
في الرئة، وقد لايشعر المصاب بوجوده، لكنه يخرج ويصيب غيره من غير المحصنين بأعراض تصل للرئة، حسب مناعتهم. 
٩- لو، لاقدر الله، استمر الفيروس في تحوراته واستمر الوباء فترة أطول، خصوصا وأكثر من ٩٠ مليونا في أمريكا يرفضون اللقاح، وملايين غيرهم لم يصلهم بعد ولو جرعة لقاح واحدة،
٩/١٠
فإن الحال سيستمر بلا تغيير. سينخفض مستوى الأجسام المضادة بعد أشهر، وسنظل في حاجة لتقوية المناعة أو الإصابة بالفيروس. مراكز الأبحاث والحكومات تراقب الأمر في كل بلد، وتصدر التوصيات بناءً على المعلومات المتوفرة، والمؤمل أن يحمي بعضنا بعضا، وأن نلزم الحرص، وندع الجدل والتشكيك.
١٠/١٠

جاري تحميل الاقتراحات...