الإدارة:1
الإدارة هي عملية تنظيم مجموعة من المكونات للوصول الي الغاية والهدف المنشود
تبداء من إدارة الفرد لوقته ونظامه الغذائي الي إدارة الأسرة وتنظيم العلاقة بين مختلف مكوناتها ومواردها وصولا الي إدارة الدول
وما يعنينا هنا هو نظام إدارة مكونات الدولة.
تتكون الدولة من
الإدارة هي عملية تنظيم مجموعة من المكونات للوصول الي الغاية والهدف المنشود
تبداء من إدارة الفرد لوقته ونظامه الغذائي الي إدارة الأسرة وتنظيم العلاقة بين مختلف مكوناتها ومواردها وصولا الي إدارة الدول
وما يعنينا هنا هو نظام إدارة مكونات الدولة.
تتكون الدولة من
2
ثلاثة عناصر وهي
_الجغرافيا
_السكان
_الجهاز التنظيمي
وبالتالي فالحديث عن أدارة الدولة هو حول إدارة العلاقة بين عناصر الدولة الثلاث
وبما ان الجغرافيا والسكان يختلفون في خصائصهم من بلد لآخر فيجب ان يكون لكل بلد فلسفة واستراتيجية إدارية خاصة تتوافق مع خصائصه الجغرافية والسكانية.
ثلاثة عناصر وهي
_الجغرافيا
_السكان
_الجهاز التنظيمي
وبالتالي فالحديث عن أدارة الدولة هو حول إدارة العلاقة بين عناصر الدولة الثلاث
وبما ان الجغرافيا والسكان يختلفون في خصائصهم من بلد لآخر فيجب ان يكون لكل بلد فلسفة واستراتيجية إدارية خاصة تتوافق مع خصائصه الجغرافية والسكانية.
3
ومن هنا نصل لاستحالة بلورة استراتيجية او نظام إدارة يمني بدون دراسة الخصائص الجغرافية والسكانية لليمن
وعلى سبيل المثال ولتقريب الصورة أكثر سأخذ مسحه جغرافية سكانية يمنيه لايضاح كيفية توظيف الخصائص لابتكار فلسفة إدارية فعاله.
الجغرافيا اليمنية تتكون من أربعة انماط رئيسية وهي:
ومن هنا نصل لاستحالة بلورة استراتيجية او نظام إدارة يمني بدون دراسة الخصائص الجغرافية والسكانية لليمن
وعلى سبيل المثال ولتقريب الصورة أكثر سأخذ مسحه جغرافية سكانية يمنيه لايضاح كيفية توظيف الخصائص لابتكار فلسفة إدارية فعاله.
الجغرافيا اليمنية تتكون من أربعة انماط رئيسية وهي:
4
_مناطق ساحلية رطبه وحاره
_هضبة مرتفعه جافه وبارده
_هضبة منخفضه دافئه ومطيره
_منطقة صحراوية شبه جرداء
بسبب التنوع الجغرافي واختلاف المناخ اختلف نشاط السكان في الأنماط الأربعة وتباينت علاقتهم بالجغرافيا وبالتالي اختلفت أنماطهم الغذائية ونوعية الملابس والعادات الاجتماعية..الخ
_مناطق ساحلية رطبه وحاره
_هضبة مرتفعه جافه وبارده
_هضبة منخفضه دافئه ومطيره
_منطقة صحراوية شبه جرداء
بسبب التنوع الجغرافي واختلاف المناخ اختلف نشاط السكان في الأنماط الأربعة وتباينت علاقتهم بالجغرافيا وبالتالي اختلفت أنماطهم الغذائية ونوعية الملابس والعادات الاجتماعية..الخ
5
وحتى اللهجات والسحن شهدت تباين وهو ما خلق نوع من الهويات الجزئية او المناطقية.
وبالرجوع الي تأريخ اليمن ستتجلى أمامنا فداحة كارثة عدم تطوير اليمنيين لنظام إدارة يتناسب مع جغرافيتهم المتنوعة وما خلفته من نزعه مناطقية أدخلت اليمن منذ فجر التأريخ في دوامة صراع لا تنتهي حتى تعود
وحتى اللهجات والسحن شهدت تباين وهو ما خلق نوع من الهويات الجزئية او المناطقية.
وبالرجوع الي تأريخ اليمن ستتجلى أمامنا فداحة كارثة عدم تطوير اليمنيين لنظام إدارة يتناسب مع جغرافيتهم المتنوعة وما خلفته من نزعه مناطقية أدخلت اليمن منذ فجر التأريخ في دوامة صراع لا تنتهي حتى تعود
6
فعبر تأريخ اليمن ثبت فشل نظام الإدارة المركزي فكل الدول المركزية حولت الموارد الي موارد مركزية والنزعة المناطقية تنكرت عبر العصور على شكل دولة ليحدث استئثار مناطقي للموارد وسرعان ما كان يفجر هذا الاستئثار الدولة المركزية وفي نفس الوقت فشل نظام الإدارة اللامركزي فسرعان ما يتحول
فعبر تأريخ اليمن ثبت فشل نظام الإدارة المركزي فكل الدول المركزية حولت الموارد الي موارد مركزية والنزعة المناطقية تنكرت عبر العصور على شكل دولة ليحدث استئثار مناطقي للموارد وسرعان ما كان يفجر هذا الاستئثار الدولة المركزية وفي نفس الوقت فشل نظام الإدارة اللامركزي فسرعان ما يتحول
7
النظام اللامركزي لحالة تفتيت للدولة اليمنية وظهور دويلات وصلت الي أكثر من400دويلة في عصر الانحطاط الذي اعقب سقوط الدولة الحميرية او ما عرف بعصر فئران السد الذين اشتهروا بمسمى الاقيال فكل اقطاعي استقل بمخلافه او مجموعة القرى التي تحت يده.
هذا التشرذم كان يولد دورات صراع مستدامه
النظام اللامركزي لحالة تفتيت للدولة اليمنية وظهور دويلات وصلت الي أكثر من400دويلة في عصر الانحطاط الذي اعقب سقوط الدولة الحميرية او ما عرف بعصر فئران السد الذين اشتهروا بمسمى الاقيال فكل اقطاعي استقل بمخلافه او مجموعة القرى التي تحت يده.
هذا التشرذم كان يولد دورات صراع مستدامه
8
من المسحة او النموذج الذي استخدمته لشرح الفكرة يتضح ان اليمن بحاجة لنظام إدارة مبتكر بحيث يجمع بين ايجابيات الدولة المركزية وايجابيات الدولة اللامركزية بحيث تكون هناك سلطة مركزية تمنع التفتت وبنفس الوقت يكون هناك نظام إدارة لا مركزي يمنع تمركز الموارد وخلق صراع مناطقي عليها.
من المسحة او النموذج الذي استخدمته لشرح الفكرة يتضح ان اليمن بحاجة لنظام إدارة مبتكر بحيث يجمع بين ايجابيات الدولة المركزية وايجابيات الدولة اللامركزية بحيث تكون هناك سلطة مركزية تمنع التفتت وبنفس الوقت يكون هناك نظام إدارة لا مركزي يمنع تمركز الموارد وخلق صراع مناطقي عليها.
9
بالطبع ماسبق لايتعدى ضرب مثال حول مفهوم نظام إدارة الدولة والحاجة الملحة لابتكار فلسفة إدارية من واقع دراسة علمية معمقه للخصائص الجغرافيه والسكانية يمكن على أساسها وضع استراتيجية إدارية لبناء دولة حقيقة قادرة على أحداث نهضه حضارية تراكم رصيد القوةفي مختلف المجالات لنكون خير أمة
بالطبع ماسبق لايتعدى ضرب مثال حول مفهوم نظام إدارة الدولة والحاجة الملحة لابتكار فلسفة إدارية من واقع دراسة علمية معمقه للخصائص الجغرافيه والسكانية يمكن على أساسها وضع استراتيجية إدارية لبناء دولة حقيقة قادرة على أحداث نهضه حضارية تراكم رصيد القوةفي مختلف المجالات لنكون خير أمة
جاري تحميل الاقتراحات...