#المذاكرة_الحديثية
(ظاهرة إعلال أحاديث فضائل الأعمال وسنن الذكر المطلق)
- المراد منها التسرع في إعلال أحاديث فضائل الأعمال وما لا يترتب عليه أصل فقهي، ثم نشر تلك العلل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومن ينظر في صنيع المحدثين يعلم أن باب الذكر واسع وأنهم يدرءون علل هذه الأبواب
(ظاهرة إعلال أحاديث فضائل الأعمال وسنن الذكر المطلق)
- المراد منها التسرع في إعلال أحاديث فضائل الأعمال وما لا يترتب عليه أصل فقهي، ثم نشر تلك العلل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومن ينظر في صنيع المحدثين يعلم أن باب الذكر واسع وأنهم يدرءون علل هذه الأبواب
ثانيا : مظاهر هذه الظاهرة:
١- دخول كل من هب ودب في علم الحديث، بل في علم العلل الذي ذكر الحافظ ابن رجب أنه لم يتقنه إلا نزر يسير من النقاد المتقنين.
٢- انتشار كثير من العلل في السنن التي كانت مشهورة ، ومشهور عمل السلف الصالح بها .
١- دخول كل من هب ودب في علم الحديث، بل في علم العلل الذي ذكر الحافظ ابن رجب أنه لم يتقنه إلا نزر يسير من النقاد المتقنين.
٢- انتشار كثير من العلل في السنن التي كانت مشهورة ، ومشهور عمل السلف الصالح بها .
تابع مظاهر هذه الظاهرة:
٣- انتشار إعلال السنة الثابتة بسنة أخرى ثابتة، بحجة الإعلال بالمخالفة، مع أن الصحيح أن لا يعل حديث صحابي حديث صحابي آخر إذا صح الإسناد إليهما، بل هذا يكون من علم مختلف الحديث والكل صحيح ثابت.
٣- انتشار إعلال السنة الثابتة بسنة أخرى ثابتة، بحجة الإعلال بالمخالفة، مع أن الصحيح أن لا يعل حديث صحابي حديث صحابي آخر إذا صح الإسناد إليهما، بل هذا يكون من علم مختلف الحديث والكل صحيح ثابت.
تابع مظاهر هذه الظاهرة:
٤- تطاول أهل البدع على السنة، واستغلالهم لكلام المعاصرين لرد كثير من السنن تمهيدا لنشر بدعهم.
٥- تطاول أهل البدع على أهل السنة، ممن صحح أو حسن هذه السنن بمجموع طرقها ولكونها في فضائل الاعمال، ووصفهم بالتساهل المطلق .
٤- تطاول أهل البدع على السنة، واستغلالهم لكلام المعاصرين لرد كثير من السنن تمهيدا لنشر بدعهم.
٥- تطاول أهل البدع على أهل السنة، ممن صحح أو حسن هذه السنن بمجموع طرقها ولكونها في فضائل الاعمال، ووصفهم بالتساهل المطلق .
ثالثا: أثرها على طلبة العلم، وعلى التخصص العلمي:
١- تسابق طلبة العلم إلى البحث والسؤال عن علل الأحاديث في كل موسم من مواسم الطاعات، بدل التسابق إلى فهم فقه هذه الطاعات، أو فهم منهج السلف في العمل بهذه الطاعات ، أو فهم مقاصد الشريعة .
١- تسابق طلبة العلم إلى البحث والسؤال عن علل الأحاديث في كل موسم من مواسم الطاعات، بدل التسابق إلى فهم فقه هذه الطاعات، أو فهم منهج السلف في العمل بهذه الطاعات ، أو فهم مقاصد الشريعة .
تابع أثر هذه الظاهرة على طلبة الحديث:
٢- جرأة بعض طلبة التخصص الحديثي على العلماء الكبار، سواء في السؤال او في تخطئة حكم العالم دون النظر في سبب إطلاق العالم لحكمه، فبدل ان يبحث عن منهج العالم في التصحيح والتحسين والفقه المستنبط منه .
٢- جرأة بعض طلبة التخصص الحديثي على العلماء الكبار، سواء في السؤال او في تخطئة حكم العالم دون النظر في سبب إطلاق العالم لحكمه، فبدل ان يبحث عن منهج العالم في التصحيح والتحسين والفقه المستنبط منه .
٣- تسرع بعض الباحثين المبتدئين للولوج لهذا الباب في البحث الأكاديمي، بل قد تكون دراستهم منصبة على إعلال أحاديث في الصحيحين .
٤- خلو كثير من الدراسات المعاصرة من الحكم بتحسين الأحاديث بمحموع الطرق ، بل يعل الحديث عندهم بأدنى علة ولا يلتفت فيها إلى أثر المتابعات التامة والقاصرة .
٤- خلو كثير من الدراسات المعاصرة من الحكم بتحسين الأحاديث بمحموع الطرق ، بل يعل الحديث عندهم بأدنى علة ولا يلتفت فيها إلى أثر المتابعات التامة والقاصرة .
رابعا: أثرها على العامة:
١- نشر مثل هذه العلل بين عامة الناس ممن ليس لهم في العلم معرفة يؤدي إلى التشكيك في ثبوت السنة، والتزهيد فيها وفي العمل بها.
٢- إماتة السنن المطلقة كالأذكار والصيام والتطوع المطلق يؤدي إلى انتشار البدع، ويغلق أبوابا للخير كانت مفتوحة وكان العمل عليها.
١- نشر مثل هذه العلل بين عامة الناس ممن ليس لهم في العلم معرفة يؤدي إلى التشكيك في ثبوت السنة، والتزهيد فيها وفي العمل بها.
٢- إماتة السنن المطلقة كالأذكار والصيام والتطوع المطلق يؤدي إلى انتشار البدع، ويغلق أبوابا للخير كانت مفتوحة وكان العمل عليها.
قال أحمد بن حنبل : (إذا جاء الحلال والحرام شددنا في الأسانيد ،وإذا جاء الترغيب والترهيب تساهلنا في الأسانيد):
ابن تيمية: (مرادهم بذلك : أن يكون العمل مما قد ثبت أنه مما يحبه الله أو مما يكرهه الله بنص أو إجماع كتلاوة القرآن ، والتسبيح والدعاء ، والصدقة والعتق، =
ابن تيمية: (مرادهم بذلك : أن يكون العمل مما قد ثبت أنه مما يحبه الله أو مما يكرهه الله بنص أو إجماع كتلاوة القرآن ، والتسبيح والدعاء ، والصدقة والعتق، =
= والإحسان إلى الناس، وكراهة الكذب والخيانة ؛ ونحو ذلك .
فإذا روي حديث في فضل بعض الأعمال المستحبة وثوابها وكراهة بعض الأعمال وعقابها : فمقادير الثواب والعقاب وأنواعه إذا روي فيها حديث لا نعلم أنه موضوع جازت روايته والعمل به) .
مجموع فتاوى ابن تيمية (65/18)
فإذا روي حديث في فضل بعض الأعمال المستحبة وثوابها وكراهة بعض الأعمال وعقابها : فمقادير الثواب والعقاب وأنواعه إذا روي فيها حديث لا نعلم أنه موضوع جازت روايته والعمل به) .
مجموع فتاوى ابن تيمية (65/18)
من امثلة ذلك اليوم ، إعلال أحاديث الابواب التالية:
- صيام ستة من شوال.
- قراءة الكهف يوم الجمعة.
- التهليل والتكبير والتحميد في ذي الحجة.
- صيام ذي الحجة.
- صيام يوم عرفة.
والمشكلة أنهم يذكرون هذه العلل لمن شابت رؤوسهم على العمل بها فيقطعونهم عن العمل في آخر عمرهم.
- صيام ستة من شوال.
- قراءة الكهف يوم الجمعة.
- التهليل والتكبير والتحميد في ذي الحجة.
- صيام ذي الحجة.
- صيام يوم عرفة.
والمشكلة أنهم يذكرون هذه العلل لمن شابت رؤوسهم على العمل بها فيقطعونهم عن العمل في آخر عمرهم.
وأذكر أني في مرحلة البكلاريوس ذُكِر لي ضعفا في حديث قراءة الكهف يوم الجمعة ، فتركت القراءة زمنا، حتى هداني الله إلى ما ذكر عن الإمام أحمد رحمه الله أنه كان يقرؤها يوم الجمعة.
فقلت لنفسي: هذا إمام السنة والحديث والعلل يعمل بهذه الفضيلة ، لو لم تكن ثابتة عنده لما عمل بها .
فقلت لنفسي: هذا إمام السنة والحديث والعلل يعمل بهذه الفضيلة ، لو لم تكن ثابتة عنده لما عمل بها .
جاري تحميل الاقتراحات...