المدير المتعجرف النرجسي هو عدوٌ لنفسه أولًا، وعدو لكل العاملين معه.. والأشد وبالًا انه عدو للمنظمة التي يديرها، فهو خانق للابتكار، قاتل للإبداع، مبطئ للإنتاج ومهدر للموارد والطاقات.. وحتى إن بدت لك الأحوال ظاهريًا وكأنها جيدة، فتأكد أنها في الواقع عكس ذلك تمامًا.
التواضع الوظيفي ليس مرادفًا لضعف الشخصية كما قد يعتقد البعض ، بل على العكس هو أمر متصل بزيادة الثقة في النفس، فعقلية المدير المتواضع تعرف جيدًا وجهات نظرها، لكنها تميل للاستقصاء المباشر وغير الخجول احترامًا للشركاء، وزيادةً في دعم القرار، وهذا منهج واثق يدعو إلى الحوار والتعلم.
قوةالتواضع هي من تصنع الفارق في النجاحات.
ففي الوقت الذي يتميز فيه القادةالمتواضعون بعقليات متفتحةتحترم موارد المنظمةالبشريةوتشركها في التخطيط واتخاذ القرار (بما في ذلك المخالفةمنها)،تبقي القيادات المتغطرسةعلى القرار في يد قلةقليلة؛متوهمةأن قوتها تكمن في تسلطها وانفرادها بالقرار.
ففي الوقت الذي يتميز فيه القادةالمتواضعون بعقليات متفتحةتحترم موارد المنظمةالبشريةوتشركها في التخطيط واتخاذ القرار (بما في ذلك المخالفةمنها)،تبقي القيادات المتغطرسةعلى القرار في يد قلةقليلة؛متوهمةأن قوتها تكمن في تسلطها وانفرادها بالقرار.
وفي حين يستمتع القادة المتواضعون بنجاحاتهم مع كل شركائهم وفرق عملهم ، يُلقي نظراؤهم المتعجرفون باللوم على الآخرين في حالات الفشل المتوقع المتمثل غالباً في ضعف الإنتاجية، تسمّم بيئة العمل، النفاق الوظيفي...الخ.
جاري تحميل الاقتراحات...