#المجتمع_الوظيفي عندما يشعر الموظف بأنه يحظى بمعاملة مختلفة عن أقرانه من نفس المجموعة، ينتابه شعور التوتر الذي يدفعه إلى اتخاذ مجموعة من ردود الأفعال الغير مرغوبة حتى يتخلص من ذلك الشعور المزعج
#ثريد: تأثير غياب العدالة على سلوكيات الموظف واداء المنظمة (لقادة المنظمات)
#ثريد: تأثير غياب العدالة على سلوكيات الموظف واداء المنظمة (لقادة المنظمات)
وحتى تتضح الرؤية،يقييم الموظف عدالة المنظمة التي ينتمي اليها من عدة جوانب ومحاور تتفاوت من شخص إلى آخر وهي ثلاث أوجه: عدالة الإجراءات والسياسات المتبعة،عدالة تطبيق تلك الإجراءات على جميع العاملين دون استثناءات، عدالة الأساليب المتخذة في توضيح تلك الاجراءات وإحاطة العاملين بها.
ومن هذا المبدأ، فإن ضمان تحقيق العدالة بين الموظفين داخل المنظمات جوهر الإدارة الناجحة، وانعدام العدالة آفة صامتة تظهر على هيئة ردود أفعال غير مباشرة نتيجة تراكمات يشعر بها الموظف تجاه الأفعال المحيطة به
أولاً: قد يتجه الموظف لتغيير الموقف المحيط به للتخلص من شعور التوتر وذلك عن طريق البحث عن بيئة عمل أكثر عدلاً وطلب الاستقالة، وفي المقابل يستلزم معالجة الأمر من قبل المنظمة وقتاً وجهداً مادياً للبحث عن موظف اخر.
ثانياً: قد يلجأ الموظف لتغيير مدخلاته، وذلك بتخفيض مستوى إنتاجيته، لأنه يشعر بأن المدخلات(الجهد المبذول) لا يتوافق مع المخرجات (المقابل)، وبالتالي يعيق التقدم نحو أهداف المنظمة المنشودة.
ثالثاً: يبدأ شعور الخيبة لدى الموظف كأن يشعر الموظف أن العمل قائم على الحظ أو أن هناك تحيز أو محسوبيات، وبهذه الحالة يتوقف الموظف عن المحاولات لتحقيق النجاح والتقدم، ويترتب عليه غياب الولاء المؤسسي والذي يعد عنصر اساسي للوصول الى كفاءة الأعمال المقدمة من قبل الموظفين
ثالثاً: يبدأ شعور الخيبة لدى الموظف كأن يشعر الموظف أن العمل قائم على الحظ أو أن هناك تحيز أو محسوبيات، وبهذه الحالة يتوقف الموظف عن المحاولات لتحقيق النجاح والتقدم، ويترتب عليه غياب الولاء المؤسسي والذي يعد عنصر اساسي للوصول الى كفاءة الأعمال المقدمة من قبل الموظفين
رابعاً: في بعض الأحيان قد تكون ردة الفعل إيجابية تدفع الموظف لمضاعفة الجهد المبذول ظناً منه بأنه سيحصل على مقابل أفضل، ولكن لا تستمر تلك المحاولات في حال لم يجد ما يتوقع بالشكل المطلوب.
جاري تحميل الاقتراحات...