لماذا يضيق صدرك عند اقتراب العيد؟
لماذا البعض يتكدر البعض وقت اقتراب العيد؟ بل في كل مرة تقترب فيها أيام فرح عامة؟ لماذا يتعكر مزاجه؟ ويضيق صدره؟ ولا يرغب برؤية أحد؟ ويخيّم عليه الحزن، وينجلي كل ذلك إذا انتهت أيام الفرح والعيد، وعاد كل شيئ لطبيعته.
#اسامه_الجامع
لماذا البعض يتكدر البعض وقت اقتراب العيد؟ بل في كل مرة تقترب فيها أيام فرح عامة؟ لماذا يتعكر مزاجه؟ ويضيق صدره؟ ولا يرغب برؤية أحد؟ ويخيّم عليه الحزن، وينجلي كل ذلك إذا انتهت أيام الفرح والعيد، وعاد كل شيئ لطبيعته.
#اسامه_الجامع
متى آخر مرة كنت فيها سعيداً؟ كنت فيها تضحك من أعماق قلبك؟ متى آخر مرة شعرت فيها بالاطمئنان؟ متى آخر مرة ابتسمت ليس لأن أحداً جعلك تضحك وتبتسم ولكن لأن اللحظة ذاتها كانت جميلة لدرجة جعلتك تبتسم وترتاح من تلقاء نفسك، لكن ما الذي تغيّر؟.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
عندما لا يكون هناك عيد، ويكون الكل مشغول، بما فيها من ذكرنا، فإنه يكون مشغولاً، لدرجة أنه لا ينتبه لنوعية أفكاره التي تدور في ذهنه، وعادة ما تكون أفكاراً سلبية، وتخلو حياته من أحداث مولّدة لأفكار إيجابية، فعندما يحل العيد، يصاب بالفراغ، ولأول مرة يكتشف أفكاره ويخلو بها.
عالج أفكارك السلبية لتستطيع الاستمتاع بلحظتك، خذ ورقة وقلم، وارسم جدولا من عمودين، وقارن واكتب الأيام السعيدة التي عشتها، ماهي مواصفاتها، وقارنها بأيامك الآن، ما الذي نقص، ما الشيئ الذي كان موجوداً سابقاً ولم يعد موجوداً الآن، هل يمكن إعادة تلك المواصفات أو إيجاد بدائل عنها؟.
هناك من اعتاد الكدر حتى تمكن منه واستسلم له، فتأتيه فرص الفرح فيعتذر عنها، نصيحتي اذهب إليها حتى لو لم ترغب، اكسر عادة الكدر بالمشاركة بأيام الفرح، لاحظ كلمة المشاركة، مرة ومرتين وثلاثة حتى لو لم تكن مرتاحاً، حتى لو استمر تعكر مزاجك، أكمل، وشارك، حتى يعتاد مزاجك على الأنس والفرح.
سبب آخر وهي التوقعات العالية، فتوقعاتك العالية جداً عن الفرح، وتوقعاتك العالية عن الهدايا، وتوقعاتك العالية عن الأصدقاء، تحبطك جداً، لأن ما سيتحقق أقل من توقعاتك، بينما هي الحياة العادية الطبيعية بمثالبها وأخطائها. وكلما كانت توقعاتك طبيعية وفرحت بصغائر الأمور اعتدل مزاجك.
بل إن من التوقعات الضارة أن تتوقع أنه ينبغي عليك دائما أن تكون مسروراً أو أن يقع السرور أمامك باستمرار، وهذا لا يمكن، فقط استمتع بما هو موجود، فتارة يكون كثيراً وتارة يكون قليلا، وهذا طبيعي، هناك نظرية لعالم النفس ريتشارد سلمون تدعى النظرية العملية المقاومة، مفادها....تابع.
أن دماغ الإنسان إذا شعر بشعور ما فإنه تلقائيا يقاوم بشعور معاكس وتلك طبيعة الدماغ، السؤال هل تستسلم لهذا الشعور أم أنك تخالفه وتجبر نفسك على العمل السعيد، مرة تلو مرة، تلو مرة.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
لا تدع أفراد عائلتك يدفعون ثمن تعكر مزاجك بالعيد وانطلق بالفرح معهم ولو تمثيلاً إلى أن يتمكن منك شعور الهدوء والاطمئنان، فالسرور ممارسة واعتياد.
شكرا لكم.
#اسامه_الجامع
شكرا لكم.
#اسامه_الجامع
جاري تحميل الاقتراحات...