تشير أبحاث Neff & McGeehee, 2010 أن الأشخاص القاسين على أنفسهم عاشوا في أسرة كثيرة الانتقاد لهم خاصة الأم، فانتقادنا لأبنائنا بقسوة "مثالية" يولد شخصيات ترث هذا الانتقاد ولا تتساهل مع نفسها عند الخطأ ويتولد شعوران ليسا في مكانهما الصحيح "الذنب المستمر وشعور العار".
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
لابد لكل أسرة أن يتوفر عنصرين مهمين للوصول للصحة النفسية للأبناء، "السماح بالخطأ-التعلم منه"، لابد أن يشعر الطفل أنه آمن إذا أخطأ، وهذا لا يكفي بل يعتاد أن يطرأ في ذهنه "كيف أستفيد من هذا الخطأ لكي لا يتكرر"، الأسوأ عند الخطأ عندما يطرأ في ذهنه "كيف أهرب بما فعلت".
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
فكرة الطفل الأولى "كيف أهرب بما فعلت" تعكس الجو العام غير الآمن في الأسرة، فيتطور لديه الكذب/المراوغة واتهام الآخر، لأن المهيمن هو الخوف وليس التعلم، بينما الأسر الأكثر استقرارا نفسيا لا تسأل من المخطئ "من فعل ذلك-من المتهم"، بل تسأل كيف نتجنب الخطأ دون التركيز على الفاعل.
جاري تحميل الاقتراحات...