#العادات_السبع_للناس_الأكثر_فعالية
كتاب قيِّم في #تنمية_الذات عبارة عن مزيج من علم النفس والاجتماع والتربية والإدارة ، سألقي تحت هذه التغريدة إضاءت يسيرة على ما احتواه من أفكار،،
كتاب قيِّم في #تنمية_الذات عبارة عن مزيج من علم النفس والاجتماع والتربية والإدارة ، سألقي تحت هذه التغريدة إضاءت يسيرة على ما احتواه من أفكار،،
أنت دائماً تحصد ما تزرع يداك.
في التعاملات الإنسانية القصيرة يمكنك استخدام الأخلاق الشخصية من أجل الحصول على ما تريد ، ولتترك انطباعات رائعة لدى الآخرين ، فتظهر الاهتمام بهوايات الآخرين مثلاً ، وبإمكانك اختيار تقنيات سريعة وسهلة من شأنها النجاح مع المواقف قصيرة الأمد مما يعرف بالصلاح الثانوي
غير أن الصفات الثانوية بمفردها لن تصمد في العلاقات طويلة الأمد ، وفي النهاية إذا لم تتمتع الشخصية بالقوة المتكاملة والضرورية وما دمت تفتقر إلى صلاح الشخصية الأساسي فإن تحديات الحياة ستسطحك وسيحل الفشل في العلاقات الإنسانية محل النجاح قصير الأمد.
وبالعكس عندما تمتلك الصلاح الأساسي ولكنك تفتقر لبعض المهارات فإن المشكلة تكون أخف بكثير ، لذلك تذكر الناس الذين تثق بهم بشدة وحتى ولو لم يتكلموا أو لم يستطيعوا إيصال مشاعرهم إلا أننا نستشفها لذلك ننجح في التعامل معهم.
يقول ايمرسون: ((عندما تصرخ في أذني فإني لا أسمع ما تقول)).
يقول ايمرسون: ((عندما تصرخ في أذني فإني لا أسمع ما تقول)).
قوة التصور الذهني
وقبل أن نفهم العادات السبع لا بد من فهم تصوراتنا الذهنية ، والتصور الذهني: هو الطريقة التي نرى بها العالم ليس على أساس الرؤية الحسية ، ولكن على أساس التصور والفهم والتفسير.
وقبل أن نفهم العادات السبع لا بد من فهم تصوراتنا الذهنية ، والتصور الذهني: هو الطريقة التي نرى بها العالم ليس على أساس الرؤية الحسية ، ولكن على أساس التصور والفهم والتفسير.
وأيسر طريقة لفهم التصورات الذهنية هو التعامل معها على أساس أنها خرائط ، ولكنا نعرف أن الخريطة لا تعني الأرض ، بل تعني ببساطة شرحاً لطبيعة الأرض ، وهذا بالتحديد معنى التصور الذهني.
لنفترض أنك تود الوصول إلى مكان في الرياض ولكن الخريطة التي بحوزتك هي خريطة الدمام ، فكم ستتكلف من المتاعب ، ولن تصل إلى وجهتك ، الأمر ذاته ينطبق على سلوكك ، فإنك قد تعمل بجد من أجل تحسين جهودك ، ولكن تذهب هذه الجهود أدراج الرياح وتؤدي بك إلى الطريق الخطأ.
قد تقول أنك إيجابي أو تحاول التغيير ولكن ستظل تائهاً والسبب أن مشكلتك الأساسية لا علاقة لها بسلوكك أو توجهك بل باتباعك خريطة غير صحيحة.
ولكن عندما تثق بالخريطة التي معك فستسهل عليك كل العقبات لأنك مطمئن لصلاحية الطريق.
ولكن عندما تثق بالخريطة التي معك فستسهل عليك كل العقبات لأنك مطمئن لصلاحية الطريق.
وبداخل كل واحد منا توجد العديد من الخرائط والتي يمكن أن نقسمها إلى فئتين رئيسيتين:
-خرائط الواقع الذي تجري به الأحداث.
-خرائط الشكل الذي ينبغي أن تكون عليه الأمور أو القيم.
-خرائط الواقع الذي تجري به الأحداث.
-خرائط الشكل الذي ينبغي أن تكون عليه الأمور أو القيم.
ونحن نستخدم هذه الخرائط الذهنية لتفسير كل ما يجري لنا ، ونحن نادراً ما تراودنا الشكوك في دقتها ، وعادة لا ندرك وجودها ، بل نفترض ببساطة أن الطريقة التي نرى بها الأشياء هي حقيقتها ، أو هكذا ينبغي أن تكون
لذلك ينزع كل واحد منا إلى التفكير في أننا نرى الأشياء كما هي وأننا موضوعيون ، ولكن الوضع ليس كما يبدو ، لأننا نرى العالم ليس كما هو ولكن كما نريد أن نراه ، أو كما تم تكييفنا كي نراه ، وعندما نهم بوصف ما نرى فإننا نصف أنفسنا أو مفاهيمنا أو تصوراتنا الذهنية
وعندما يختلف الآخرون معنا في الرأي فإن أول فكرة تقفز إلى أذهاننا هي أنهم يعانون من خطب ما ولكن هذا لا يعني أنه لا توجد حقائق ثابتة
وكلما أصبحنا أكثر وعياً بتصرفاتنا الذهنية أو خرائطنا أو فروضنا ومدى تأثرنا بخبراتنا تمكنا من تحمل مسئولياتنا تجاه تلك التصورات الذهنية وتفحصناها بدقة
وكلما أصبحنا أكثر وعياً بتصرفاتنا الذهنية أو خرائطنا أو فروضنا ومدى تأثرنا بخبراتنا تمكنا من تحمل مسئولياتنا تجاه تلك التصورات الذهنية وتفحصناها بدقة
واختبرنا مصداقيتها تجاه الواقع ، واستمعنا إلى الآخرين بعقل منفتح ، ومن ثم حظينا بصورة أشمل وكانت رؤيتنا للأمور أكثر موضوعية.
مبادئ النمو والتغيير
إن الأخلاق الغير أساسية عبارة عن وهم وخداع ، واستخدام تقنياتها وحلولها السريعة تشبه استخدام خارطة الدمام من أجل الوصول لموقع في مدينة الرياض.
إن الأخلاق الغير أساسية عبارة عن وهم وخداع ، واستخدام تقنياتها وحلولها السريعة تشبه استخدام خارطة الدمام من أجل الوصول لموقع في مدينة الرياض.
في جميع مناحي الحياة توجد خطوات متتابعة للنمو والتطور ، فالطفل يتعلم كيف يتقلب ثم يجلس ثم يحبو ثم يمشي ويجري ، وكل خطوة من هذه الخطوات مهمة وتأخذ فترة من الوقت ولا يمكن إلغاء أي منها
ونحن نفهم مبدأ العملية في الماديات ولكن فهمها في نطاق العواطف والعلاقات الإنسانية وفي إطار شخصية الفدر أقل شيوعاً وأكثر صعوبة.
وبالتالي نلجأ إلى طرق مختصرة متوقعين تخطي هذه الخطوات الحيوية بهدف توفير وقتنا وجهدنا وننتظر حصاد الثمار المرغوبة.
فما الذي يحدث؟
وبالتالي نلجأ إلى طرق مختصرة متوقعين تخطي هذه الخطوات الحيوية بهدف توفير وقتنا وجهدنا وننتظر حصاد الثمار المرغوبة.
فما الذي يحدث؟
الإجابة واضحة ، لا يمكن انتهاك عملية التطور أو تجاهلها أو اختصارها ، فذلك مناف للطبيعة ولن يتمخض ذلك إلا عن خيبة أمل وإحباط.
فإن كنت في المرتبة الأولى في مهارة أو علم أو غيرها فلن تستطيع القفز للمرتبة السادسة
فإن كنت في المرتبة الأولى في مهارة أو علم أو غيرها فلن تستطيع القفز للمرتبة السادسة
وإذا لم تسمح لمعلمك بمعرفة مستواك بتوجيه سؤال أو إظهار جهلك فإنك لن تتعلم شيئاً ولن تنمو ، ولن تتمكن من التظاهر لفترة طويلة لأن أمرك سينكشف حتماً ، يقول ثورو: ((كيف يمكننا تذكر جهلنا ، الذي تتطلبه عملية نمونا ، بينما نستخدم معرفتنا طوال الوقت؟)).
يمكننا إبهار من حولنا وخداع أنفسنا ، لكن معظمنا يعرف شخصيته الحقيقية و حق المعرفة ، وكثير ممن نعيش معهم أو نختلط بهم في العمل يعرفونها كذلك.
الناس يرغبون في حلول سريعة للتخلص من الألم الذي يعانون منه ، وسيجدون من يلبي احتياجهم ويعطيهم حلولاً سريعة ، وقد تنجح تلك المهارات والتقنيات لوقت قصير ، وقد تساعد على التخلص من بعض المشاكل الظاهرية أو الخطيرة عن طريق الاسبرين الاجتماعي والضمادات السريعة
ولكن تظل المشكلة مزمنة كما هي ، وستظهر أعراض خطيرة أخرى ، إن المشكلة تكمن في الأسلوب الذي نراها به.
كذلك مع الموظفين لديك هل تعاملهم وكأنهم آلات لديك؟ هل تحرص على مصلحتهم حقاً؟ قد تفعهم للعمل ولكن سيظل انعدام الولاء متوارياً أسفل الولاء الظاهري.
كذلك مع الموظفين لديك هل تعاملهم وكأنهم آلات لديك؟ هل تحرص على مصلحتهم حقاً؟ قد تفعهم للعمل ولكن سيظل انعدام الولاء متوارياً أسفل الولاء الظاهري.
لا يمكن أن نحل مشكلة بنفس العقلية التي أوقعتنا فيها لذلك نحن بحاجة إلى مستوى جديد وأعمق من مستويات التفكير نريد تصوراً ذهنياً قائماً على أساس المبادئ التي تقدم وصفاً دقيقاً لأرضية فاعلية لحل تلك الهموم العميقة ، وهو ما تدور حوله هذه العادات إنه عبارة عن منهج من الداخل إلى الخارج
وهو يعني أن تبدأ بنفسك أولاً والأكثر أهمية أن تبدأ بالجزء الداخلي لذاتك ، بتصوراتك الذهنية وسماتك ودوافعك.
فإذا أردت زواجاً سعيداً فكن الشخص الذي يولد طاقة إيجابية ، وإذا أردت مراهقاً أكثر سعادة وتعاوناً فكن أباً محباً متفهماً وحساساً
فإذا أردت زواجاً سعيداً فكن الشخص الذي يولد طاقة إيجابية ، وإذا أردت مراهقاً أكثر سعادة وتعاوناً فكن أباً محباً متفهماً وحساساً
وإذا أردت الحرية في عملك وأن تفعل وتقول ما تشاء فتحمل المسؤولية ، ومد يد المعاونة للجميع ، وإذا أردت أن تكون محل الثقة فكن أهلاً لها ، وهذا يعني أن الانتصارات الشخصية تسبق الانتصارات العامة ، ولم أر أبداً حلولاً دائمة للمشاكل وسعادة ونجاح دائمين تأتي من الخارج إلى الداخل
وما رأيته يتمخض عن التصورات الذهنية التي تأتي من الخارج إلى الداخل هو أناس تعساء يشعرون أنهم ضحايا ومقيدون ، والذين يركزون على نقاط ضعف الآخرين ويلومون ظروفهم ، وقد رأيت زيجات تعيسة حيث يريد كل طرف من الآخر أن يتغير ، ويعدد كل واحد خطايا الآخر ، ويحاول تشكيله على هواه.
لقد اقتنعت أن هذه العادات موجودة بالفعل في أعماق كل واحد منا ، داخل وعينا وإحساسنا الفطري.
إذا كنت أعتمد على ذاتي من الناحية العاطفية ، فسوف يتولد باخلي رضا عن ذاتي وسوف تنبع توجهاتي من الداخل ، ولن يتأثر شعوري بتقديري لذاتي بحب الآخرين لي ، ولكن الاعتماد على الذات ليس هو التفوق المطلق ، لذلك الكثير من تأكيدنا على الاعتماد على الذات هو رد فعل للاعتماد على الآخرين
أي وجود من يستغلنا ويتحكم فينا ويتلاعب بنا ، ومن ثم نجد لأسباب تغلفها الأنانية أناساً يحطمون زيجاتهم ، ويهجرون أطفالهم ويتخلون عن كل مسؤولياتهم الاجتماعية باسم الاعتماد على الذات أو الاستقلالية.
وغالباً هذا النوع من رد الفعل الذي يتكون بداخل الناس "التحرر من جميع القيود" و "أن يصبحوا حراراً" و "تحقيق الذات" و"فعل ما يحلو لهم" يكشف المزيد من الاعتماد على الآخرين الذي لا مفر منه ، لأنه يكون نابعاً من الداخل لا من الخارج
ومن أمثلة هذا الاعتماد على الآخرين السماح لنقاط ضعفهم بهدم حياتنا العاطفية ، أو الإحساس بأننا ضحايا نتيجة لتصرفاتهم أو الأحداث الخارجة عن إرادتنا.
إن الأشخاص المستقلين والذين لا يمتلكون القدرة على التفكير أو العمل مع الآخرين ربما يكونون أفراداً منتجين ، ولكنهم لا يستطيعون أن يكونوا قادة جيدين أو يعملون مع فريق ، فهم لا يعتنقون التصور الذهني الضروري للنجاح في الزواج أو العائلة أو الواقع المؤسسي
والحياة بطبيعتها تتطلب قدراً كبيراً من الاعتماد بالتبادل ، ويتسم مفهوم الاعتماد بالتبادل بأنه أكثر نضجاً وأكثر تقدماً.
وبالطبع فالانتصارات الشخصية تسبق الانتصارات العمة ولا يمكنك قلب هذه العملية بحال من الأحوال إلا إذا تمكنت من حصد الأرض قبل زرعها
وبالطبع فالانتصارات الشخصية تسبق الانتصارات العمة ولا يمكنك قلب هذه العملية بحال من الأحوال إلا إذا تمكنت من حصد الأرض قبل زرعها
وبعدما تصبح شخصاً يعتمد على ذاته بحق يصبح لديك الأساس لتحقيق الاعتماد بالتبادل الفعال.
شحذ المنشار
لا تقتل الإوزة التي تبيض الذهب ، جدد علاقتك الزوجية وعلاقتك بأبنائك وعلاقتك بأجهزتك وبدنك عن طريق الرياضة والصيانة والحوار واللفتات الجميلة.
لا تركز على حاجاتك الشخصية ولا تتلاعب في العلاقة فكر في الآخر واحتياجاته النفسية والمادية.
لا تقتل الإوزة التي تبيض الذهب ، جدد علاقتك الزوجية وعلاقتك بأبنائك وعلاقتك بأجهزتك وبدنك عن طريق الرياضة والصيانة والحوار واللفتات الجميلة.
لا تركز على حاجاتك الشخصية ولا تتلاعب في العلاقة فكر في الآخر واحتياجاته النفسية والمادية.
بالإمكان إرهاب الصغار وأخذ كل شيء منهم وعدم إعطائهم شيء ، فأنت الأكبر والأقوى والأذكى ، ولكن النتيجة ستموت الإوزة ، وفي المقابل يمكنك التساهل معهم وتعطيهم كل ما يشتهون ومن ثم ينشئون دون أي إحساس داخلي بالمعايير أو الالتزام أو تحمل المسئولية
وفي كلا الحالين أنت تفكر بعقلية البيضة الذهبية ، فأنت إنا أن تفرض رأيك أو ترغب في كسب حبهم.
العادة الأولى: كُن مبادراً
كلمة مبادرة: تعني أنّنا كبشر مسؤولون عن حياتنا ، تعني أنّ سلوكنا هو نتاج قراراتنا وليس ظروفنا.
والمسؤولية تعني قدرتك على اختيار الاستجابة الصادرة عنك ، والناس الذين يتمتعون بالمبادرة السريعة لا يعلقون سلوكياتهم على الظروف أو الأحوال.
كلمة مبادرة: تعني أنّنا كبشر مسؤولون عن حياتنا ، تعني أنّ سلوكنا هو نتاج قراراتنا وليس ظروفنا.
والمسؤولية تعني قدرتك على اختيار الاستجابة الصادرة عنك ، والناس الذين يتمتعون بالمبادرة السريعة لا يعلقون سلوكياتهم على الظروف أو الأحوال.
وبذلك نختار عن وعي لا عن انفعال ، فالمنفعلون يتأثرون بالبيئة المادية المحيطة بهم ، فعندما يكون الجو صحواً يكون مزاجهم معتدلاً ، وعندما يكون الجو ملبداً بالغيوم فإنه يؤثر على سلوكياتهم وأدائهم
أما المبادرون فيخلقون الطقس الملائم لهم ،فلا يعنيهم هطول المطر أو إشراق الشمس طالما أن ما يحكمهم القيم التي تحث على العمل المثمر
والانفعاليون يتأثرون أيضاً بالبيئة الاجتماعية ،أي أنهم يكونون سعداء إذا أحسنت معاملتهم ،أما إذا أسيئت معاملتهم فإنهم يلجئون فورا إلى الدفاع أو الاحتماء
والانفعاليون يتأثرون أيضاً بالبيئة الاجتماعية ،أي أنهم يكونون سعداء إذا أحسنت معاملتهم ،أما إذا أسيئت معاملتهم فإنهم يلجئون فورا إلى الدفاع أو الاحتماء
ويبني الانفعاليون حياتهم العاطفية حول سلوكيات الآخرين مما يعزز من نقاط ضعف الآخرين من السيطرة عليهم بينما ما يحكم المبادرون هو قيم هادفة وليدة تفكير عميق واختيار دقيق
ومع ذلك يتأثر المبادرون بالبيئة المادية والاجتماعية والنفسية غير أن استجابتهم لتلك المثيرات هي اختيار أساسه القيم
ومع ذلك يتأثر المبادرون بالبيئة المادية والاجتماعية والنفسية غير أن استجابتهم لتلك المثيرات هي اختيار أساسه القيم
يقول روزفلت: (لا يمكن لشخص أن يجرحك إلا بموافقتك).
ويقول غاندي: (لا يمكنهم أن يأخذوا منا احترامنا لأنفسنا ما لم نعطه نحن لهم).
إن ما يجرحنا ليس الحدث في حد ذاته بل موافقتنا وتصريحنا بحدوثه في المقام الأول ، نعم قد نتعرض لأذى ولكن لا ينبغي أن تتعرض شخصيتنا وهويتنا الأساسية لأي جرح
ويقول غاندي: (لا يمكنهم أن يأخذوا منا احترامنا لأنفسنا ما لم نعطه نحن لهم).
إن ما يجرحنا ليس الحدث في حد ذاته بل موافقتنا وتصريحنا بحدوثه في المقام الأول ، نعم قد نتعرض لأذى ولكن لا ينبغي أن تتعرض شخصيتنا وهويتنا الأساسية لأي جرح
إنه من الصعب من الناحية العاطفية التحول من الاعتماد العاطفي على الآخرين إلى امتثال القيم ، ولكن بالاعتراف بأن ما نحن عليه اليوم هو نتاج لخيارات الأمس حينها سنتخذ الخيار الصحيح.
الخرائط الاجتماعية
•النّظريّة الأولى: هي نظرية الحتميّة الوراثيّة ، التي تقول بأنّنا نحصد صنيعة أجدادنا ، ولهذا السّبب قد نعاني من حدّة المزاج الذي انتقل إلينا من أجدادنا عبر الحمض النّووي وهو يواصل انتقاله من جيل إلى جيل عبر سلسلة وراثيّة.
•النّظريّة الأولى: هي نظرية الحتميّة الوراثيّة ، التي تقول بأنّنا نحصد صنيعة أجدادنا ، ولهذا السّبب قد نعاني من حدّة المزاج الذي انتقل إلينا من أجدادنا عبر الحمض النّووي وهو يواصل انتقاله من جيل إلى جيل عبر سلسلة وراثيّة.
•النّظريّة الثّانيّة: هي الحتميّة النّفسيّة ، وتقول أنّنا نحصد صنيعة آبائنا ، بمعنى أنّ توجهاتك الشّخصيّة وتركيبة شخصيتك هما في الأساس نتاج أسلوب تربيتك والتّجارب التي مررت بها في طفولتك.
•النّظريّة الثّالثة :هي الحتمية البيئية ، والتي تقول إنّ رئيسك هو الذي يجني عليك أو زوجك أو وضعك المالي، بمعنى آخر شيء ما في بيئتك هو المسؤول عن الموقف الذي أنت فيه.
الانفصال عن أنفسنا
إنَّنا لسنا المشاعر التي تعترينا ، ولسنا الحالات المزاجية التي تنتابنا ، ولسنا الأفكار التي تَعتَمِل داخل عقولنا ، فإنَّ الحقيقة الثابتة أنَّنا نستطيع التفكير في تلك الأشياء وهو ما يُميِّزنا عن عالم الحيوانات
إنَّنا لسنا المشاعر التي تعترينا ، ولسنا الحالات المزاجية التي تنتابنا ، ولسنا الأفكار التي تَعتَمِل داخل عقولنا ، فإنَّ الحقيقة الثابتة أنَّنا نستطيع التفكير في تلك الأشياء وهو ما يُميِّزنا عن عالم الحيوانات
إذ أن الوعي الذاتي يُمكّننا من الانفصال عن أنفسنا وتفحّص الطريقة التي نرى بها أنفسنا"تصوّرنا الذاتي لأنفسنا"والذي يعد التصوّر الذهني الأساسي للفعالية ، وهو لا يُؤثِّر على توجهاتنا وسلوكياتنا فحسب، بل يُؤثِّر على الطريقة التي نرى بها الناس، لذا فهو خريطتنا لمعرفة أسس طبيعة البشر
وإلى أن نهتم بالطريقة التي نرى بها أنفسنا (وكيف نرى الآخرين) فإنّنا لن نتمكن من فهم كيف يرى الناس أنفسهم وكيف يشعرون بالعالم المحيط بهم ، وسنعمَد دون أن نشعُر إلى إقحام نوايانا في سلوكهم ، ثم نصف أنفسنا بالموضوعيين.
دائرة التأثير ودائرة الاهتمام
تنقسم المشاكل التي نواجهها إلى ثلاثة أنواع:
1-مشاكل مباشرة ، وهي التي تتعلق بسلوكيتنا ، ونحلها عن طريق التركيز على عادتنا ، وهذه هي الانتصارات الشخصية ، العادة الأولى-الثانية-الثالثة.
تنقسم المشاكل التي نواجهها إلى ثلاثة أنواع:
1-مشاكل مباشرة ، وهي التي تتعلق بسلوكيتنا ، ونحلها عن طريق التركيز على عادتنا ، وهذه هي الانتصارات الشخصية ، العادة الأولى-الثانية-الثالثة.
2-مشاكل غير مباشرة ، وهي التي تتعلق بسلوكيات الآخرين ، وتحل عن طريق تغيير أساليب التأثير ، وهي الانتصارات العامة ، العادة الرابعة-الخامسة-السادسة ، وهناك الكثير من الأساليب للتأثير ، والغالب أن الناس لا يعرفون إلا أسلوب أو اثنين فإذا لم ينفع المنطق تحولوا للشجار أو الهرب.
3-مشاكل خارجة عن السيطرة ، وهي التي لا حيلة لنا فيها ، مثل الماضي أو الوقائع الموقفية ، فمن المهم أن ندرك أن الاستجابة التي نختارها عند التعامل مع ظرف معين تحدث تأثيراً قوياً في هذا الظرف.
المبادرون يركزون على دائرة التأثير فتتمدد دوائر تأثيرهم ،بينما الانفعاليون يركزون على دائرة الاهتمام ،إنهم يركزون على نقاط ضعف الآخرين والمشاكل الموجودة في البيئة والظروف الخارجة عن سيطرتهم ، ويتمخض عن هذا إلقاء اللوم واتهام التوجهات واستخدام اللغة الانفعالية والشعور بأنهم ضحايا
ومن هنا تذبل الطاقة وتتقلص دائرة التأثير ، وبهذا تسيطر عليهم الأحداث.
إذا كان زواجي يعاني من مشاكل فما الذي يفيدني به التذمر أو التركيز على نقاط ضعف شريك الحياة الذي سيظن أنه لا قدرة له على التحسن ، وعليه فلا بد من التركيز على نقاط ضعفي أنا
إذا كان زواجي يعاني من مشاكل فما الذي يفيدني به التذمر أو التركيز على نقاط ضعف شريك الحياة الذي سيظن أنه لا قدرة له على التحسن ، وعليه فلا بد من التركيز على نقاط ضعفي أنا
وأن أكون مصدر الايجابية وأعطي الحب الغير مشروط حينها سيشعر الشريك بقوة المثال المبادر وإن لم يفعل فيكفي أني انشغلت بمن أكون وجابهت الموقف بقوة حقيقية
أحمل طقسك المادي أو الاجتماعي الجيد معك وكن سعيدا ومبتسما ومتقبلا للأشياء التي لا تستطيع السيطرة عليها وأستنفذ جهدك في مجال تأثيرك
أحمل طقسك المادي أو الاجتماعي الجيد معك وكن سعيدا ومبتسما ومتقبلا للأشياء التي لا تستطيع السيطرة عليها وأستنفذ جهدك في مجال تأثيرك
رسائل حياة الأسرة
توجد العديد من الأسر والتي تدار من منطلق الأزمات والأمزجة المتقلبة والحلول السريعة لا على أساس المبادئ ، وتظهر الأعراض على السطح طالما هناك ضغوط ، فيصبح الناس تهكميين أو ناقدين أو صامتين ، أو يشرعون في الصراخ والمبالغة في رد الفعل
توجد العديد من الأسر والتي تدار من منطلق الأزمات والأمزجة المتقلبة والحلول السريعة لا على أساس المبادئ ، وتظهر الأعراض على السطح طالما هناك ضغوط ، فيصبح الناس تهكميين أو ناقدين أو صامتين ، أو يشرعون في الصراخ والمبالغة في رد الفعل
والأطفال الذين ينشئون على مفهوم أن الطريقة الوحيدة لحل المشاكل هي الصراع والمشاجرات من الجيد وجود رسالة حياة للأسرة يشتركون في كتابتها على مهل، لتصبح هي الإطار الفكري الذي يحكم الأسرة، وعندما تظهر مشكلة نعود إلى الدستور لتصحيح الوجهة ونتخذ القرار الصائب المبني على المبادئ
ونحن نتفاعل مع الأمور العاجلة، أما الأمور المهمة غير العاجلة فتتطلب الأخذ بزمام المبادرة ،وإذا لم نمارس العادة الثانية وإذا لم تكن لدينا فكرة واضحة حول ما هو المهم وعن النتائج التي نرجوها فقد نحيد إلى الاستجابة إلى ما هو عاجل.
المربّع 1 يحتوي على الأمور المهمة والعاجلة وهو يتعامل مع النتائج المهمة والتي تتطلب عناية فورية. وغالبا ما نطلق على المربع 1 الأزمات أو "المشكلات".
إلا أن المربع1 يستنزف الكثير من الناس ومثل هؤلاء الأشخاص هم مديرو أزمات وذوو عقول تتمركز حول المشكلات ومقيدون بالمواعيد النهائية
إلا أن المربع1 يستنزف الكثير من الناس ومثل هؤلاء الأشخاص هم مديرو أزمات وذوو عقول تتمركز حول المشكلات ومقيدون بالمواعيد النهائية
وطالما أنك تركز على المربع1 فإنه يظل يكبر ويكبر حتى يسيطر عليك.
وبعض الناس تهزمهم المشاكل طوال اليوم وكل يوم والمتنفس الوحيد لهم هو الهروب إلى الأنشطة غير المهمة وغير العاجلة وهي أنشطة المربع4 و90% من وقتهم ينفق في المربع 1
وبعض الناس تهزمهم المشاكل طوال اليوم وكل يوم والمتنفس الوحيد لهم هو الهروب إلى الأنشطة غير المهمة وغير العاجلة وهي أنشطة المربع4 و90% من وقتهم ينفق في المربع 1
وإن وأغلب العشرة بالمائة تُنْفَق في المربع 4 مع إهمال المربعين 2و3 وهذه هي الطريقة التي يعيش بها الناس الذين يديرون حياتهم من منطلق الأزمات.
وهناك أناس آخرون ينفقون جانباً كبيراً من وقتهم في الأمور العاجلة غير المهمة المربع 3 معتقدين أنهم يقفون في المربع 1
وهناك أناس آخرون ينفقون جانباً كبيراً من وقتهم في الأمور العاجلة غير المهمة المربع 3 معتقدين أنهم يقفون في المربع 1
وهم ينفقون معظم وقتهم بالاكتفاء برد الفعل تجاه الأشياء العاجلة مفترضين أنها مهمة أيضا لكن الواقع أن تصنيف هذه الأمور على أنها عاجلة يكون قائما في الغالب على أولويات وتوقعات الآخرين.
والناس الذين يمضون وقتهم في التركيز على المربعين 3و4 فحسب غالباً ما يحيون حياة غير مسؤولة أما الناس ذوو الفعالية فيبتعدون عن المربعين 3و4 لأنهما – سواء كانا يضما أموراً عاجلة أم لا – غير مهمين، كما أنهم يقلِّصون المربع 1 إلى الحجم الذي يسمح لهم بإنفاق المزيد من الوقت في المربع 2
والمربع2 هو قلب الإدارة الشخصية الفعالة وهو يتعامل مع الأمور التي تكون غير عاجلة لكنها مهمة كما أنه يتعامل مع الأشياء مثل بناء العلاقات وكتابة رسالة الحياة الشخصية والتخطيط والتدريب والصيانة أنت تعلم أنك في حاجة إلى القيام بكل هذه الأشياء ولكنك نادرا ما تقوم بها لأنها غير عاجلة
والآن ألقِ نظرة على الأسئلة التالية: ما هو الشيء الذي تستطيع القيام به في حياتك الشخصية والمهنية والذي إذا فعلته بانتظام سيحدث فرقاً هائلاً في حياتك؟
أنشطة المربع 2 تتسم بهذا التأثير ، وتحقق فعاليتنا قفزات متسلسلة عندما نقوم بهذه الأنشطة.
أنشطة المربع 2 تتسم بهذا التأثير ، وتحقق فعاليتنا قفزات متسلسلة عندما نقوم بهذه الأنشطة.
وأخيراً سواء كنت طالباً في الجّامعة، أو عاملاً ، أو رئيس شركة أعتقد أنك لو سألت عن مضمون المربع2 وصقلت مبادرتك للسعي وراءها فإنك ستحصل على نفس النتائج ،ومن ثم ستزيد فاعليتك زيادة هائلة، وستتقلص مشاكلك وأزماتك لتصل إلى الحد الذي يمكن التعامل معه لأنك ستفكر أولاً وتعمل على الجذور
وتقوم بالإجراءات الوقائية التي تحافظ على الموقف من الوصول إلى منطقة الأزمات.
وفي مجال إدارة الوقت يسمى هذا المبدأ (بمبدأ باريتو) والذي يقول أن 80 بالمائة من النتائج تَصدُر عن 20% من الأنشطة.
وفي مجال إدارة الوقت يسمى هذا المبدأ (بمبدأ باريتو) والذي يقول أن 80 بالمائة من النتائج تَصدُر عن 20% من الأنشطة.
عليك أن تقرر ما هي أهم أولوياتك، وأن تتحلى بالشجاعة وتقول "لا" للأشياء الأخرى ، وأنت مسرور ومبتسم وبدون الحاجة للاعتذار.
إننا نقول نعم أو لا لمختلف الأشياء يوميا وعادة عدة مرات باليوم، لذا فإن التركيز على المبادئ القويمة والتركيز على رسالة الحياة الشخصية يساعدانا على الحكم على الأمور بحكمة وفعالية.
فالأسلوب الذي تنفق به وقتك هو نتيجة للطريقة التي تنظر بها إلى وقتك، والطريقة التي تنظر بها إلى أولوياتك بالفعل.
معايشة العادة الثالثة
عندما تعيش وفقاً للمبادئ وقد رتبت أسبوعك على هذا الأساس فسيأتي عليك أوقات تخضع فيها جدولك للقيم العليا بمرونة ودون الشعور بالذنب.
عندما تعيش وفقاً للمبادئ وقد رتبت أسبوعك على هذا الأساس فسيأتي عليك أوقات تخضع فيها جدولك للقيم العليا بمرونة ودون الشعور بالذنب.
رصيد بنك المشاعر
عندما تودع اللباقة واللطف والأمانة والمحافظة على العهود ، فالثقة تزداد بك وتستطيع استدعاء هذه الثقة متى احتجت إليها ، وتستطيع حتى ارتكاب أخطاء ، وربما يكون أسلوب تواصلك غير واضح ولكن قصدك سيفهم ولن يجعل منك مجرماً لمجرد كلمة قلتها
عندما تودع اللباقة واللطف والأمانة والمحافظة على العهود ، فالثقة تزداد بك وتستطيع استدعاء هذه الثقة متى احتجت إليها ، وتستطيع حتى ارتكاب أخطاء ، وربما يكون أسلوب تواصلك غير واضح ولكن قصدك سيفهم ولن يجعل منك مجرماً لمجرد كلمة قلتها
وعندما يكون رصيد الثقة كبيراً يكون التواصل سهلاً وفورياً وفعالاً.
وتتطلب العلاقات الدائمة مثل الزواج إيداعاً مستمراً ، ومع التوقعات المستمرة تتبخر الإيداعات القديمة.
وتذكر أن الحلول السريعة سراب ، فبناء العلاقات وإصلاحها يلزمه بعض الوقت فهو استثمار طويل الأجل
وتتطلب العلاقات الدائمة مثل الزواج إيداعاً مستمراً ، ومع التوقعات المستمرة تتبخر الإيداعات القديمة.
وتذكر أن الحلول السريعة سراب ، فبناء العلاقات وإصلاحها يلزمه بعض الوقت فهو استثمار طويل الأجل
وإذا لم تكن صبوراً تجاه عدم استجابته، أو عدم امتنانه الظاهري ستقوم بعمليات انسحاب هائلة وإلغاء كل الأشياء الجدية التي قمت بها
أعلم أنه من الصعب أن تكون صبوراً، فهذا يتطلب شخصية مبادرة والتركيز على دائرة تأثيرك وتغذية الأشياء التي تنمو بدلاً من أن تقتلع الزهور لترى كيف تنمو جذورها
أعلم أنه من الصعب أن تكون صبوراً، فهذا يتطلب شخصية مبادرة والتركيز على دائرة تأثيرك وتغذية الأشياء التي تنمو بدلاً من أن تقتلع الزهور لترى كيف تنمو جذورها
ستة إيداعات كبرى
فهم الفرد: وهو المفتاح لكل الإيداعات الأخرى، وأنت لا تفهم مما يتكون الإيداع لشخص آخر حتى تفهم هذا الشخص، فما قد يمثل إيداع بالنسبة لك قد لا يمثل إيداعاً من منظور آخر.
ونحن نبرز من سيرنا الذاتية ما نعتقد أن الناس يريدونه أو يحتاجونه ، ونسقط نوايانا في سلوك الآخرين
فهم الفرد: وهو المفتاح لكل الإيداعات الأخرى، وأنت لا تفهم مما يتكون الإيداع لشخص آخر حتى تفهم هذا الشخص، فما قد يمثل إيداع بالنسبة لك قد لا يمثل إيداعاً من منظور آخر.
ونحن نبرز من سيرنا الذاتية ما نعتقد أن الناس يريدونه أو يحتاجونه ، ونسقط نوايانا في سلوك الآخرين
وإذا لم يفسر الأبناء ما نفعل على أنه إيداع، نعتبر هذا رفضاً لنوايانا الحسنة وجهودنا ونتخلى عما نفعل
العناية بالأمور الصغيرة:فالصور الصغيرةمن اللطف واللباقة مهمة للغاية وعلى العكس فالصور الصغيرةمن السلوكيات الفظة وتلك التي تنم عنه عدم اللباقة وعدم الاحترام تؤدي إلى انسحابات كبيرة
العناية بالأمور الصغيرة:فالصور الصغيرةمن اللطف واللباقة مهمة للغاية وعلى العكس فالصور الصغيرةمن السلوكيات الفظة وتلك التي تنم عنه عدم اللباقة وعدم الاحترام تؤدي إلى انسحابات كبيرة
.
الوفاء بالعهود:فالوفاء بالعهود يبني الثقة، فعندما تبني الثقة مع ابنك فما عليك إلا أن تخبره بعواقب ما يفعل وسيقتنع مباشرة.
توضيح التوقعات: فالغموض حول الأهداف والأدوار هو سبب جميع الصعوبات التي تواجه العلاقات ، لا تفترض وضح توقعات بل في كل موقف جديد ضع جميع التوقعات على الطاولة
الوفاء بالعهود:فالوفاء بالعهود يبني الثقة، فعندما تبني الثقة مع ابنك فما عليك إلا أن تخبره بعواقب ما يفعل وسيقتنع مباشرة.
توضيح التوقعات: فالغموض حول الأهداف والأدوار هو سبب جميع الصعوبات التي تواجه العلاقات ، لا تفترض وضح توقعات بل في كل موقف جديد ضع جميع التوقعات على الطاولة
.
إظهار الأمانة الشخصية: وكذلك الأمانة تبني الثقة ، وهي تتضمن الصدق ولكنها تتجاوزه في المعنى ، فالصدق معناه أن تتوافق كلماتنا مع الواقع بينما الأمانة تعني إخضاع الواقع لكلماتنا ، وبعبارة أخرى الحفاظ على الوعود وتحقيق التوقعات ، وهذا يتطلب شخصية متكاملة منسجمة مع نفسها ومع الحياة
إظهار الأمانة الشخصية: وكذلك الأمانة تبني الثقة ، وهي تتضمن الصدق ولكنها تتجاوزه في المعنى ، فالصدق معناه أن تتوافق كلماتنا مع الواقع بينما الأمانة تعني إخضاع الواقع لكلماتنا ، وبعبارة أخرى الحفاظ على الوعود وتحقيق التوقعات ، وهذا يتطلب شخصية متكاملة منسجمة مع نفسها ومع الحياة
وأهم طرق إظهار الأمانة الإخلاص للأشخاص الغائبين.
وتقتضي الأمانة التعامل مع الجميع على أساس المبادئ ذاتها ، والناس في البداية قد لا يقدرون تجارب المواجهة الصادقة التي تولدها هذه الأمانة ، وتتطلب المواجهة قدراً كبيراً من الشجاعة
وتقتضي الأمانة التعامل مع الجميع على أساس المبادئ ذاتها ، والناس في البداية قد لا يقدرون تجارب المواجهة الصادقة التي تولدها هذه الأمانة ، وتتطلب المواجهة قدراً كبيراً من الشجاعة
وقد يفضل العديد من الناس اختيار أضعف مقاومة أو التهميش أو الانتقاد أو خيانة الثقة أو مشاركة الآخرين النميمة ، ولكن على المدى البعيد سيثق بك الناس ويحترمونك إذا بقيت صادقاً ومنفتحاً وعطوفاً معهم
في المواجهة ستحظى بالاحترام وهو أهم من أن تكون محبوباً وأنا مقتنع أنه على المدى البعيد من يحظى بالثقة سيكون محبوباً.
ويقصد بالأمانة أيضاً تجنب أي تواصل خادع أو المراوغة أو الحط من كرامة البشر.
ويقصد بالأمانة أيضاً تجنب أي تواصل خادع أو المراوغة أو الحط من كرامة البشر.
اعتذر من أعماقك عندما تجري سحباً: فالاعتذار الفوري النابع من القلب يتطلب شخصية قوية ، ولا بد أن يمتلك الإنسان زمام نفسه ويكون لديه حس عميق بالأمن فيما يتعلق بالمبادئ والقيم حتى يستطيع تقديم اعتذار صادق.
أما الناس الذين لا يشعرون بالأمن الداخلي فلايستطيعون تقديم الاعتذار فهو يجعلهم عرضة للتأذي ويشعرون بأن الاعتذار يظهرهم بمظهر الشخص اللين والضعيف فينتابهم الخوف من استغلال الآخرين لضعفهم وهذا النوع من الناس يبني إحساسه بالأمن على أساس رأي الناس فيه ويقلق حيال ما يعتقده الآخرون به
عندما تنعدم أو تضعف عملية الإيداع فقد يكتفي من تتعامل معهم برد الفعل والدفاع حيث يشعرون بأن عليهم إثبات: "أنا مهم بصفتي شخصاً مستقلاً عنك" ، وهذا غير صحيح فهم غير مستقلين بل يتبعون أسلوب الاعتماد المضاد ، وهو شكل آخر من أشكال الاعتماد ويأتي في ذيل سلسلة تدرج النضج
ويتحولون إلى أشخاص انفعاليين وغالباً ما يتمحورون حول مبدأ العدو ، ويكون شغلهم الشاغل هو الدفاع عن "حقوقهم"، وإبراز أدلة على فرديتهم بدلاً من الاستماع المبادر إلى أهدافهم الداخلية وتكريمها.
والتمرد هو مشكلة في القلب لا العقل، والحل هو الإيداع المستمر في رصيد الحب غير المشروط.
والتمرد هو مشكلة في القلب لا العقل، والحل هو الإيداع المستمر في رصيد الحب غير المشروط.
عندما ينظر الآباء إلى مشاكل أطفالهم على أنها فرص لبناء علاقات بدلاً من النظر إليها على أنها عبء سلبي مقلق ستتغير طبيعة التفاعل بين الأطفال والآباء.
العادة الرابعة: تفكير المكسب/مكسب
الشخصية: وهي أساس مبدأ المكسب/المكسب، وكل شيء يقوم على هذا الأساس. وهناك ثلاث سِمات شخصية أساسيّة لتحقيق التصور الذهني لمبدأ المكسب/المكسب.
الشخصية: وهي أساس مبدأ المكسب/المكسب، وكل شيء يقوم على هذا الأساس. وهناك ثلاث سِمات شخصية أساسيّة لتحقيق التصور الذهني لمبدأ المكسب/المكسب.
الأمانة: إن الأمانة قيمة نضيفها لشخصياتنا، وحينما نحدد قيمنا بوضوح مع التنظيم والتنفيذ المبادر في إطار تلك القيم يومياً نطور الإدراك الذاتي والإرادة المستقلة عن طريق قطع الوعود والعهود ذات المعنى والوفاء بها.
وإذا لم نتمكن من قطع العهود والالتزام بها مع أنفسنا ومع الآخرين، ستصبح حينها هذه العهود بلا معنى ، ونحن نعلم هذا ويعلمه الآخرون كذلك ويتحولون إلى أشخاص متحفظين ، ومن ثم ينعدم أساس الثقة ويصبح مبدأ المكسب/مكسب تقنية سطحية غير فعالة ، إذاً فالأمانة هي حجر زاوية الأساس.
النّضج: هو التّوازن بين الشجاعة ومراعاة الآخرين ، فهو: قدرة الشّخص على التعبير عن مشاعره ومعتقداته تعبيراً متوازناً مع مراعاة أفكار ومشاعر الآخرين ، إذاً التمتّع بقدر كبير من الشجاعة ومراعاة شعور الآخرين ضروري من أجل تحقيق مبدأ المكسب/المكسب. وهو التّوازن الذي يميز النضج الحقيقي
، وإذا تمتعت به يمكنني الإصغاء ، ويمكِنني فهم مشاعر الآخرين والتّعاطف معهم ، ولكنني في نفس الوقت سوف أتحلى بالشجاعة من أجل المواجهة.
عقلية الوفرة: وتنبع عقلية الوفرة من الإحساس العميق بالقيمة الشخصية والأمن ، وهو تصور ذهني يعني أن هناك ما يكفي للجميع ، وينتج عنه مشاركة الوجاهة والتقدير والفوائد واتخاذ القرارات ، كما أنه يفتح المجال أمام الاحتمالات والخيارات والإبداع.
ولا يقصد بالنصر العام الانتصار على الآخرين ، بل يعني تحقيق نجاح في التعامل الفعال والذي يتمخض عن تحقيق فوائد مشتركة تعود على الجميع بالنفع ، ويقصد بالنصر العام العمل معاً والتواصل معاً وتحقيق الأشياء معاً تلك الأشياء التي لا يستطيع نفس الأشخاص تحقيقها لو عمل كل واحد منهم مستقلا
والناس الذين يعانون من عقلية الندرة يجدون صعوبة كبيرة في التقدير والمنح والسلطة أو الربح ، وهم يجدون صعوبة كبيرة في مشاركة النجاح ، فهم يشعرون كأن شيئاً ما قد انتزع منهم حينما يتلقى شخص آخر تقديراً خاصاً أو منحة مالية أو يحقق نجاحاً أو إنجازاً متميزاً
وبالرغم من أنهم قد يعبرون لفظيا عن سعادتهم لنجاح الآخرين إلا أنهم ومن داخلهم يعضون أناملهم من الغيظ الذي ينهش قلوبهم ، وينشأ إحساسهم بقيمتهم الذاتية من مقارنتهم بالآخرين ، وقد يعني نجاح شخص آخر فشلهم
والناس الذين يعانون من عقلية الندرة غالباً ما يأملون سراً أن يعاني الآخرون من سوء الحظ ، ليس حظاً بشعاً بل مجرد حظ سيء يبقيهم في أماكنهم ، وهم دوماً يجرون المقارنات وفي حالة منافسة دائمة.
وهم يرغبون في أن يتصرف الناس وفقاً لإرادتهم ، وغالباً ما يرغبون في استنساخ الآخرين ، وأن يحيطوا أنفسهم بالناس الذين يقولون لهم نعم ، أناس لا يحبون تحديهم ، أناس أضعف منهم.
ومن الصعب بالنسبة للناس الذين يعانون من عقلية الندرة أن يكونوا أعضاء في فريق متكامل ، وهم يتعاملون مع الاختلافات على أنها علامة لعدم الانصياع وعدم الإخلاص.
والحل ممن يعاني مبدأ المكسب/الخسارة هو التواصل مع نماذج ممن يتبعون مبدأ المكسب/مكسب.
والحل ممن يعاني مبدأ المكسب/الخسارة هو التواصل مع نماذج ممن يتبعون مبدأ المكسب/مكسب.
العلاقات: انطلاقاً من أساس الشخصية نبني علاقات المكسب/المكسب ونحافظ عليها، والثقة ورصيد بنك المشاعر هي جوهر مبدأ المكسب/المكسب ، وبدون الثقة أفضل ما يمكننا القيام به هو التوصل إلى تسوية، وبدون الثقة نفتقر إلى مصداقية الانفتاح والتعلم المشترك والتواصل والإبداع الحقيقي.
ولأن بيننا ثقة متبادلة نكون منفتحين ونضع كل الأوراق على المائدة ، على الرغم من أننا نرى الأمور من منظور مختلف، أعلم أنك مستعد للإنصات إلي باحترام وأنت تعلم أنني سأتعامل معك بنفس الاحترام، وكلانا ملتزم بمحاولة فهم وجهة نظر الطرف الآخر فهماً عميقاً
ونعمل معاً من أجل التوصل إلى البديل الثالث والحل المشترك الذي سيقدم لنا إجابة أفضل.
وتغدو العلاقة منبعاً مثالياً لقدر هائل من التعاون إذا كانت أرصدة بنك المشاعر كبيرة وكِلا الطرفين ملتزماً بفلسفة المكسب/المكسب
وتغدو العلاقة منبعاً مثالياً لقدر هائل من التعاون إذا كانت أرصدة بنك المشاعر كبيرة وكِلا الطرفين ملتزماً بفلسفة المكسب/المكسب
ولكن كيف يكون الحال لو لم يوجد هذا النوع من العلاقات؟
وماذا لو عملت من أجل التوصل إلى اتفاق مع شخص ما لم يسمع من قبل عن مبدأ المكسب/المكسب ومنغمس في نص المكسب/الخسارة أو أي فلسفة أخرى؟
وماذا لو عملت من أجل التوصل إلى اتفاق مع شخص ما لم يسمع من قبل عن مبدأ المكسب/المكسب ومنغمس في نص المكسب/الخسارة أو أي فلسفة أخرى؟
حتى عندما نتعامل مع شخص ينتهج التصور الذهني المكسب/الخسارة تظل العلاقة هي المفتاح ، ويكون الجزء الذي تركز عليه هو دائرة تأثيرك ، فأنت تقوم بالإيداع في رصيد بنك المشاعر من خلال التصرفات التي تنم عن اللياقة واحترام الشخص وتقديره واحترام وجهات نظر الآخرين
وتنصت أكثر وتنصت إنصاتاً عميقاً ، وتمتلك قدْراً أكبر من الشجاعة للتعبير عن نفسك فلا تكون انفعالياً وتغوص أكثر في أعماقك ، وتواصل المناقشة حتى يبدأ الشخص الآخر في إدراك أنك تود التوصل إلى حل يحقق مكسباً حقيقياً لكليكما.
ولكن سيكون هناك قلة يعتنقون فلسفة المكسب/خسارة لدرجة لا تجعلهم حتى يفكروا مجرد تفكير في مبدأ المكسب/مكسب من الأساس ، لذلك قد تضطر لقبول الحد الأدنى من المكسب "التسوية".
بعضهم سيقول نعم في وجهك ولكن حاله تقول: لن أكون متحمساً من وراء ظهرك ولن أقوم بالاستثمار اللازم لإنجاح قراراك، وربما يقوم بمهاجمة قرارك ويفعل ما بوسعه للتأكد من أن الجميع سيحذو حذوه، أو ربما يتحول إلى شخص مطيع وماكر، يفعل ما تطلبه من غير تحمل لأي مسؤولية قد تترتب على القرار
العادة الخامسة: افهم أولاً ثم اسع ليفهمك الآخرون "مبادئ تواصل التقمص العاطفي"
وعدد قليل من الناس هم من تلقوا تدريباً على الإنصات ، وهذا التدريب يقتصر في معظم أجزائه على الأخلاق الشخصية مبتعداً عن قاعدة شخصية.
وعدد قليل من الناس هم من تلقوا تدريباً على الإنصات ، وهذا التدريب يقتصر في معظم أجزائه على الأخلاق الشخصية مبتعداً عن قاعدة شخصية.
وإذا أردت التعامل معي تعاملاً فعالاً والتأثير علي سواء كنت زوجك أو طفلك أو جارك أو صديقك ستحتاج إلى فهمي أولاً وأنت لا يمكنك القيام بذلك مستخدماً التقنية فقط ، فأنا إذا شعرت بأنك تستخدم تقنية سيتولد بداخلي إحساساً بالازدواجية ، وأسأل عن دوافعك ولن أكون منفتحاً معك.
إذن المفتاح الحقيقي للتأثير علي هو سلوكك الحقيقي ، إن شخصيتك في حال من الإشعاع والتواصل ، ومن خلالاها وعلى المدى البعيد ستتولد بداخلي الثقة فيك وفي جهودك.
وإذا لم تفهمني فكيف تقدم لي المشورة ، نعم سيكون ما تقوله جيداً ولكنه لا يناسبني.
وإذا لم تفهمني فكيف تقدم لي المشورة ، نعم سيكون ما تقوله جيداً ولكنه لا يناسبني.
وربما تخبرني بأنك مهتم بأمري وتقدِّرني ، وأنا أود تصديقك ، ولكن كيف تقدرني بينما أنت لا تفهمني حتى وكل ما تقدمه لي هو كلمات وأنا ليس بمقدوري الوثوق بهذه الكلمات.
لذا إذا أردت أن تكون فعالاً في عادة التواصل بين الناس لن تكفي التقنية بمفردها ، بل لابد أن تبني مهارات الإنصات وفقاً للتقمّص العاطفي على أساس الشخصية التي تحث على الانفتاح والثقة ، ولا بد أن تبني رصيداً في بنك المشاعر لأنه يخلق نوعاً من التجارة بين القلوب.
وإذا أردت التعامل معي تعاملاً فعالاً والتأثير علي سواء كنت زوجك أو طفلك أو جارك أو صديقك ستحتاج إلى فهمي أولاً وأنت لا يمكنك القيام بذلك مستخدماً التقنية فقط ، فأنا إذا شعرت بأنك تستخدم تقنية سيتولد بداخلي إحساساً بالازدواجية ، وأسأل عن دوافعك ولن أكون منفتحاً معك.
إذن المفتاح الحقيقي للتأثير علي هو سلوكك الحقيقي ، إن شخصيتك في حال من الإشعاع والتواصل ، ومن خلالاها وعلى المدى البعيد ستتولد بداخلي الثقة فيك وفي جهودك.
وإذا لم تفهمني فكيف تقدم لي المشورة ، نعم سيكون ما تقوله جيداً ولكنه لا يناسبني.
وإذا لم تفهمني فكيف تقدم لي المشورة ، نعم سيكون ما تقوله جيداً ولكنه لا يناسبني.
وربما تخبرني بأنك مهتم بأمري وتقدرني ، وأنا أود تصديقك ، ولكن كيف تقدرني بينما أنت لا تفهمني حتى وكل ما تقدمه لي هو كلمات وأنا ليس بمقدوري الوثوق بهذه الكلمات.
لذا إذا أردت أن تكون فعالاً في عادة التواصل بين الناس لن تكفي التقنية بمفردها ، بل لابد أن تبني مهارات الإنصات وفقاً للتقمص العاطفي على أساس الشخصية التي تحث على الانفتاح والثقة ، ولا بد أن تبني رصيداً في بنك المشاعر لأنه يخلق نوعاً من التجارة بين القلوب.
الإنصات وفقاً للتقمص العاطفي
إن مقولة "حاول أن تفهم أولاً" تنطوي على تغيير عميق في التصور الذهني ، فنحن في العادة نسعى إلى أن يفهمنا الآخرون أولاً ، فمعظم الناس لا ينصتون بنية الفهم بل بنية الرد
إن مقولة "حاول أن تفهم أولاً" تنطوي على تغيير عميق في التصور الذهني ، فنحن في العادة نسعى إلى أن يفهمنا الآخرون أولاً ، فمعظم الناس لا ينصتون بنية الفهم بل بنية الرد
ومن ثم فهم ينتقون كل ما يستمعون إليه من خلال تصوراتهم الذهنية ويقرأون سيرهم الذاتية في حياة الناس ، لذلك تتحول حوارتنا إلى حوارات فردية دون أن نفهم ما يدور في عقل الطرف الآخر
إنه أمر سهل أن تعطي هذا الشخص النظارة التي ظلت ملائمة لك لسنوات لكن الأصعب وهو الأنفع أن تسعى لفهمه أولاً
إنه أمر سهل أن تعطي هذا الشخص النظارة التي ظلت ملائمة لك لسنوات لكن الأصعب وهو الأنفع أن تسعى لفهمه أولاً
إن إغراق ابنك بالنصائح والمجادلات وقراءة سيرتك الذاتية عليه دائماً تلجئه للصمت في حضرتك.
وهم يسقطون ما يدور في منازلهم على سلوكيات الآخرين ، ويصفون نظراتهم الخاصة كعلاج لجميع من يتعاملون معهم.
وإذا كان لديهم مشكلة مع أحد من المحيطين بهم فهم يرددن هذا الشخص لا يفهمني.
وهم يسقطون ما يدور في منازلهم على سلوكيات الآخرين ، ويصفون نظراتهم الخاصة كعلاج لجميع من يتعاملون معهم.
وإذا كان لديهم مشكلة مع أحد من المحيطين بهم فهم يرددن هذا الشخص لا يفهمني.
والإنصات الذي نعنيه ليس محاكاة ما يقوله الآخر بل فهم ما يقوله بعمق ، ولا نقصد به التعاطف ولا موافقة الآخر بل فهمه الكامل على مستوى المشاعر والعقل والتصورات الذهنية ، فهذا يكفيك إسقاط سيرتك الذاتية عليه وتفسير ما يقول بمعان بعيدة
والإنصات بهذه النية يعتبر إيداع في رصيد المشاعر ، فالإنصات والتقبل يمثل الهواء النفسي الذي يحتاجه الإنسان.
الإنصات وفق التقمص العاطفي يحتاج وقتاً طويلاً في البداية ولكنه سيوفر الكثير من الوقت لاحقاً.
الإنصات وفق التقمص العاطفي يحتاج وقتاً طويلاً في البداية ولكنه سيوفر الكثير من الوقت لاحقاً.
من فوائد الفهم هو الوقوف على محور من تخاطب وتصوراته الذهنية وعقلية الوفرة أو القلة ونظرية المكسب أم الخسارة.
من دون ذلك سيظن كل واحد منا أنه يرى الحقائق وسيشكك في كفاءة الآخر العقلية.
من دون ذلك سيظن كل واحد منا أنه يرى الحقائق وسيشكك في كفاءة الآخر العقلية.
إن فهمك العميق لتصورات الآخرين ومخاوفهم يزيد من مصداقية أفكارك زيادة واضحة ، ويصبح الجميع على يقين أنك تستعرض الأفكار التي تؤمن بها وتأخذ في اعتبارك جميع الحقائق والمفاهيم الثابتة ، الأمر الذي يعود على الجميع بالنفع.
إن فهمك للآخرين يزيد تقديرك لهم ويزيد شعورك باحترامهم ، إن لمسك لروح إنسان يشبه المشي فوق أرض مقدسة.
فعندما تتواصل مع أي شخص ضع سيرتك الشخصية جانباً واسع جاهداً من أجل فهمه ، حتى وإن لم يتحدثوا معك سيشعرون أنك متفهم لحالتهم ومتعاطف معهم ، لا تستعجل ، كن صبوراً واحترم الآخرين.
فعندما تتواصل مع أي شخص ضع سيرتك الشخصية جانباً واسع جاهداً من أجل فهمه ، حتى وإن لم يتحدثوا معك سيشعرون أنك متفهم لحالتهم ومتعاطف معهم ، لا تستعجل ، كن صبوراً واحترم الآخرين.
العادة السادسة: التواصل المتكاتف
لم يجرب العديد من الناس ولو قدراً بسيطاً من التكاتف داخل حياتهم الأسرية أو في تعاملاتهم الأخرى، فهم قد تم تدريبهم وبرمجتهم على التواصلات الدفاعية أو الإيمان بأن الحياة أو الآخرين لايمكن الوثوق بهم، ونتيجة لهذا فهم لهذه العادة ولهذه المبادئ
لم يجرب العديد من الناس ولو قدراً بسيطاً من التكاتف داخل حياتهم الأسرية أو في تعاملاتهم الأخرى، فهم قد تم تدريبهم وبرمجتهم على التواصلات الدفاعية أو الإيمان بأن الحياة أو الآخرين لايمكن الوثوق بهم، ونتيجة لهذا فهم لهذه العادة ولهذه المبادئ
ويمثل هذا أعظم التراجيديات والخسائر بالحياة، لأن الكثير من الإمكانات تبقى دفينة غير مطورة وغير مستخدمة، ويعيش الناس الذين يتسمون بعدم الفعالية يوماً بيوم بإمكانيات غير مستخدمة ، وهم يمارسون التكاتف على مستوى بسيط وهامشي في الحياة.
وربما تكون لديهم ذكريات لبعض التجارب الخلاقة في مجال الرياضة حيث تعلموا من منطلق روح الفريق لفترة من الوقت ، أو ربما أنهم قد تعرضوا لحالة طوارئ حيث ساد التعاون بين الناس بدرجة كبيرة.
التكاتف السلبي
إلى أي مدى تنتشر الطاقة السلبية بين الناس عندما يحاولون حل المشاكل أو اتخاذ القرارات على أساس واقع الاعتماد بالتبادل؟
كم من الوقت ينفق في سرد عيوب الآخرين والمنافسات والصراعات بين الناس وحماية ظهورنا والتخطيط لعظائم الأمور والتخمينات؟
إلى أي مدى تنتشر الطاقة السلبية بين الناس عندما يحاولون حل المشاكل أو اتخاذ القرارات على أساس واقع الاعتماد بالتبادل؟
كم من الوقت ينفق في سرد عيوب الآخرين والمنافسات والصراعات بين الناس وحماية ظهورنا والتخطيط لعظائم الأمور والتخمينات؟
الأمر يشبه محاولة القيادة على الطريق واضعاً أحد القدمين على دواسة البنزين والأخرى على الفرامل!
وبدلاً من رفع القدم عن الفرامل يلجأ معظم الناس إلى الضغط أكثر على دواسة البنزين ، فهم يزيدون الضغط ويستخدمون المزيد من طرق الإقناع ويقدمون المزيد من المعلومات المنطقية لتقوية موقفهم.
وبدلاً من رفع القدم عن الفرامل يلجأ معظم الناس إلى الضغط أكثر على دواسة البنزين ، فهم يزيدون الضغط ويستخدمون المزيد من طرق الإقناع ويقدمون المزيد من المعلومات المنطقية لتقوية موقفهم.
وهم إما يعتمدون على استعارة القوة من موقعهم القوي ويسعون من أجل مكسب/خسارة، أو أنهم يعتمدون على شعبيتهم ويسعون من أجل خسارة/مكسب.
وهم وإن كانوا يتكلمون من منطلق مبدأ مكسب/مكسب إلا أنهم لايرغبون في الاستماع بل يرغبون في المناورة ولايمكن أن يحقق هذا النوع من التكاتف أي بيئة خلاقة
وهم وإن كانوا يتكلمون من منطلق مبدأ مكسب/مكسب إلا أنهم لايرغبون في الاستماع بل يرغبون في المناورة ولايمكن أن يحقق هذا النوع من التكاتف أي بيئة خلاقة
ويفكر الناس الذين لايشعرون بالأمان بضرورة تطويع الواقع وفقاً لتصوراتهم الذهنية، فهم في حاجة ماسة إلى استنساخ الآخرين وقَوْلَبَتِهِم وفقاً لأسلوب تفكيرهم، وهم بذلك لايدركون أن قوة العلاقة هي في الأخذ بوجهة نظر الطرف الآخر
ويفكر الناس الذين لايشعرون بالأمان بضرورة تطويع الواقع وفقاً لتصوراتهم الذهنية، فهم في حاجة ماسة إلى استنساخ الآخرين وقَوْلَبَتِهِم وفقاً لأسلوب تفكيرهم، وهم بذلك لايدركون أن قوة العلاقة هي في الأخذ بوجهة نظر الطرف الآخر
فالتماثل ليس وحدة، الوحدة هي التتمة أو التكملة وليس التماثل ، والتماثل ليس إبداعاً ، وجوهر التّكاتف هو تقدير الفروق.
وأنا مؤمن بأن مفتاح التكاتف هو التكاتف الداخلي ، أن نتكاتف مع أنفسنا.
وأنا مؤمن بأن مفتاح التكاتف هو التكاتف الداخلي ، أن نتكاتف مع أنفسنا.
العادة السابعة: اشحذ المنشار (مبادئ التجديد الذاتي المتوازن)
البعد الروحي: وهو أهم الأبعاد حيث هو قوام الطاقة والعطاء ، ويتمثل في الصلاة والدعاء والعمل الخيري ، والآداب والذوقيات العالية.
البعد الروحي: وهو أهم الأبعاد حيث هو قوام الطاقة والعطاء ، ويتمثل في الصلاة والدعاء والعمل الخيري ، والآداب والذوقيات العالية.
البعد البدني: تعتبر الرياضة أحد أهم الأنشطة في المربع 2 والتي لانواظب على أدائها لأنها ليست عاجلة، ولأننا لا نمارسها عاجلاً أو آجلاً سنجد أنفسنا في المربع 1 نتعامل مع المشكلات والأزمات الصحية التي تحدث كنتيجة طبيعية لإهمالنا.
عندما تمارس الرياضة بانتظام فإنك تحصل على طاقة يومية تساعدك على فعل ما تريد.
البعد العقلي: عن طريق قراءة الكلاسيكيات والكتب الأمهات وكذلك الكتابة تعتبر شحذ لمنشار العقل ، فكتابة اليوميات والأفكار والتجارب والرؤى تعزز صفاء الذهن ودقته وكتابة الخطابات الجيدة مما يؤدي لوضوح التفكير كذلك التنظيم والتخطيط.
البعد الاجتماعي: كل بعد من هذه الأبعاد يؤثر على الأبعاد الأخرى وقد مر علينا الإنصات وفق التقمص العاطفي والإيداع في رصيد المشاعر.
إن العلاقات القوية بين الأجيال هي من أغلى ثمار ومكآفات العلاقات التي أساسها الاعتماد بالتبادل وأكثرها إرضاء.
إن العلاقات القوية بين الأجيال هي من أغلى ثمار ومكآفات العلاقات التي أساسها الاعتماد بالتبادل وأكثرها إرضاء.
ابن لأطفالك أجنحة الحرية التي تمكنهم من الطيران وقم بالسمو فوق جميع النصوص السلبية التي وصلت إلينا ، سامح الماضي وابن علاقات إيجابية معه عن طريق محاولة الفهم.
والنزعة المستمرة في أسرتك بوسعها التوقف عندك ، أنت رابطة بين الماضي والمستقبل ، وتغيرك هذا سيؤثر على الأجيال القادمة.
والنزعة المستمرة في أسرتك بوسعها التوقف عندك ، أنت رابطة بين الماضي والمستقبل ، وتغيرك هذا سيؤثر على الأجيال القادمة.
والتغيير الحقيقي يأتي من الداخل من الجذور لا من الخارج ولا من القشور والتقنيات السريعة، إنه يأتي من تغيير التصورات الذهنية.
ولقد تذوق معظمنا ثمرة الوحدة، كما تجرعنا مرارة التفكك ، ونحن نعلم أن الوحدة ثمينة ولكنها هشة في نفس الوقت.
ولقد تذوق معظمنا ثمرة الوحدة، كما تجرعنا مرارة التفكك ، ونحن نعلم أن الوحدة ثمينة ولكنها هشة في نفس الوقت.
وفي النهاية هناك أجزاء من الطبيعة البشرية لايمكن الوصول إليها عن طريق تشريع ولا تعليم ولكنها تتطلب قوة من الله.
@rattibha
رتب
رتب
جاري تحميل الاقتراحات...