"وهم المعرفة"
١- طالب الطب الذي يحمل في هاتفه المحمول عشرات المراجع الطبية، يعرف أنه مالم يقرأها ويستوعبها فإنها لاتفيد في بناء معرفته الطبية ولا في إجتياز إمتحاناته، وإن دفع فيها مادفع.
توفُر المعلومة، اليوم، وسهولة الوصول إليها، أورث وهم المعرفة، وزاد الجهل.
١- طالب الطب الذي يحمل في هاتفه المحمول عشرات المراجع الطبية، يعرف أنه مالم يقرأها ويستوعبها فإنها لاتفيد في بناء معرفته الطبية ولا في إجتياز إمتحاناته، وإن دفع فيها مادفع.
توفُر المعلومة، اليوم، وسهولة الوصول إليها، أورث وهم المعرفة، وزاد الجهل.
٢- من المألوف أن تسمع "إيش فائدة القراءة؟ انا أستطيع الوصول للمعلومة في ثوان معدودة".
يشبه هذا من يمتلك عضويه في إحدى الصالات الرياضية لكنه لايذهب للتمرين.
سهولة الوصول لقوائم الأطعمة على شاشة جوالك، لايسد جوعك، حتى تكون على مائدتك.
يشبه هذا من يمتلك عضويه في إحدى الصالات الرياضية لكنه لايذهب للتمرين.
سهولة الوصول لقوائم الأطعمة على شاشة جوالك، لايسد جوعك، حتى تكون على مائدتك.
٣- آثار القراءة، وصحبة الكتب، تنعكس على وعيك، ومنطقك، وعلى طريقتك في الحوار والحديث، وكلها تأخذ وقتاً طويلاً حتى تتشكل. إن لم تستطع إكمال كتابٍ واحدٍ بدأته فأنت لم تبدأ بعد.
٤- من علامات تشكل الوعي هذا، فيما أظن، أن تصبح رغبتك في الإستماع، وفهم حديث من أمامك، أضعاف رغبتك في المقاطعة والبدء في الحديث. لاحظ هذا في المرة القادمة عندما يتحدث إليك أحد.
٥- لابأس أن تبدأ القراءة في الأمور التي تميل إليها، وإن لم تكن مفيدة، فإنك لاتلبث حتى تعتاد القراءة، وتبدأ بعدها في قراءة المفيد.
وفق الله الجميع.
وفق الله الجميع.
جاري تحميل الاقتراحات...