{الشباب وقلق المسقبل}
يشعر الشباب بقلق كبير تجاه المستقبل، وتتوارد على أذهانهم أسئلة كثيرة حول قضايا مختلفة، ويشعرون بعدم القدرة على اتخاذ القرار في بعض المواضيع، ويجهل أين يقف أحياناً!!
هل هذا طبيعي؟
نعم
يشعر الشباب بقلق كبير تجاه المستقبل، وتتوارد على أذهانهم أسئلة كثيرة حول قضايا مختلفة، ويشعرون بعدم القدرة على اتخاذ القرار في بعض المواضيع، ويجهل أين يقف أحياناً!!
هل هذا طبيعي؟
نعم
ما السبب في ذلك؟
- مرحلة فيها متطلبات كثيرة وتحتاج قرارات.
- كثرة الخيارات والتفضيلات ووجود رغبة في فعل كل شيء.
- ضعف الاطلاع وقلة الخبرة في الحياة.
- ندرة الموجهين الناصحين المقنعين للشباب.
- حماس الشباب والرغبة في إثبات الذات.
=
- مرحلة فيها متطلبات كثيرة وتحتاج قرارات.
- كثرة الخيارات والتفضيلات ووجود رغبة في فعل كل شيء.
- ضعف الاطلاع وقلة الخبرة في الحياة.
- ندرة الموجهين الناصحين المقنعين للشباب.
- حماس الشباب والرغبة في إثبات الذات.
=
ما الحل في هذه الحالة؟
- حسن الصلة بالله= فهي العون والسند لك عند كل أمر.
- وجود مستشار أمين يعينك على كل مرحلة تمر بها.
- تخفيف التوتر والقلق فهي مرحلة طبيعية يمر بها الجميع على اختلاف في المعطيات.
- البحث والاطلاع حول القضية التي تواجهك.
- طلب العون والتوفيق منه سبحانه.
- حسن الصلة بالله= فهي العون والسند لك عند كل أمر.
- وجود مستشار أمين يعينك على كل مرحلة تمر بها.
- تخفيف التوتر والقلق فهي مرحلة طبيعية يمر بها الجميع على اختلاف في المعطيات.
- البحث والاطلاع حول القضية التي تواجهك.
- طلب العون والتوفيق منه سبحانه.
ختاماً:
إن كان قلقك عن موضوع الرزق والبحث عن الوظيفة فتذكر قوله تعالى: ﴿وَفِي السَّماءِ رِزقُكُم وَما توعَدونَ﴾ [الذاريات:٢٢]
وإن كان عن الزواج وقيادة التأثير فردد: ﴿.رَبَّنا هَب لَنا مِن أَزواجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعيُنٍ وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إِمامًا﴾ [الفرقان:٧٤]
إن كان قلقك عن موضوع الرزق والبحث عن الوظيفة فتذكر قوله تعالى: ﴿وَفِي السَّماءِ رِزقُكُم وَما توعَدونَ﴾ [الذاريات:٢٢]
وإن كان عن الزواج وقيادة التأثير فردد: ﴿.رَبَّنا هَب لَنا مِن أَزواجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعيُنٍ وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إِمامًا﴾ [الفرقان:٧٤]
وإن كان حول الهداية فردد:﴿رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوَهّابُ﴾ [آل عمران: ٨]
وللبحث عن وجهتك وبوصلتك تذكّر:
﴿وَما خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلّا لِيَعبُدونِ﴾ [الذاريات: ٥٦]
=
وللبحث عن وجهتك وبوصلتك تذكّر:
﴿وَما خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلّا لِيَعبُدونِ﴾ [الذاريات: ٥٦]
=
ولمستقبلك وحاجاتك كلها تذكّر:
﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ﴾ [البقرة: ١٨٦]
تمّـت
﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ﴾ [البقرة: ١٨٦]
تمّـت
جاري تحميل الاقتراحات...