كان يا مكان ..
وفي مدينة يصل ارتفاع مبانيها لأكثر من سبع طوابق ..
كانت جدران المبان ملونة ولا لون يشبه جدار جواره ..
تفصل بين بعضها الشوارع الفرعية التي تنسل بإنسيابية وبخفة من الشارع الرئيس ..
وفي مدينة يصل ارتفاع مبانيها لأكثر من سبع طوابق ..
كانت جدران المبان ملونة ولا لون يشبه جدار جواره ..
تفصل بين بعضها الشوارع الفرعية التي تنسل بإنسيابية وبخفة من الشارع الرئيس ..
الذي يتوسطه مسار قطار يموج في كل يوم بلا كلل وحاملًا على مقاعده الأجساد التي تدفع الثمن للتنقل حيث تشاء ..
النوافذ مشرعة ..
أصوات الخارج في الداخل ..
والعكس كذلك ..
ولا يشعر بالانزعاج سوى من يرخي حبائل الشعور بكل شيء ..
النوافذ مشرعة ..
أصوات الخارج في الداخل ..
والعكس كذلك ..
ولا يشعر بالانزعاج سوى من يرخي حبائل الشعور بكل شيء ..
حقائب على الأكتاف وأخرى متدلية بإهمال كما لو أنها عناقيد عنب ..
زحام في مواطن وفراغ في زوايا أخرى ..
والغني من يشعر بغناه الدائم من كل شيء ..
لهذا كانت الأعين تحكي كل شعور لم يبح به أحد لقريبِ من روحه ..
أعين يحتلها البريق ..
وأعين يستوطنها التيه ..
وأعين يتوشح الحزن محاجرها ..
زحام في مواطن وفراغ في زوايا أخرى ..
والغني من يشعر بغناه الدائم من كل شيء ..
لهذا كانت الأعين تحكي كل شعور لم يبح به أحد لقريبِ من روحه ..
أعين يحتلها البريق ..
وأعين يستوطنها التيه ..
وأعين يتوشح الحزن محاجرها ..
عوالم متحركة ..
مبهمة ..
غامضة ..
واضحة في حين الإشراق .. ومع المغيب تتوشح أردية شتى ..
وعلى الصحيفة الملقاة كُتب:
من تمد له يدك ويتركها أمسكها بيدك الأخرى .. وغادر ..!
عنوان عريض ولا يعلم أحد تبعاته لأن الشعور لم يكشف كل الحقيقة..
المتاجر المرصوصة جوار بعضها وأبوابها مفتوحة..
مبهمة ..
غامضة ..
واضحة في حين الإشراق .. ومع المغيب تتوشح أردية شتى ..
وعلى الصحيفة الملقاة كُتب:
من تمد له يدك ويتركها أمسكها بيدك الأخرى .. وغادر ..!
عنوان عريض ولا يعلم أحد تبعاته لأن الشعور لم يكشف كل الحقيقة..
المتاجر المرصوصة جوار بعضها وأبوابها مفتوحة..
رتب لي @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...