كان يا مكان وفي بلدة نائية كان عازف البيانو يسامر الليل كل ليلة بإيقاع مختلف ..
كان يصنع إيقاعاته دون أن يتتلمذ على يد أحد أو أن يكون تابعًا لمدرسة معينة ..
كان شعوره كاف ليختار مع كل ضغطة ما تمثل شعوره ..
يعيد العزف مرة تلو مرة حتى يصنع له مقطوعته ..
كان يصنع إيقاعاته دون أن يتتلمذ على يد أحد أو أن يكون تابعًا لمدرسة معينة ..
كان شعوره كاف ليختار مع كل ضغطة ما تمثل شعوره ..
يعيد العزف مرة تلو مرة حتى يصنع له مقطوعته ..
وحين تكتمل بالنسبة إليه يخرج من بيته ويتجه للمقهى فيجلس على الكرسي الذي يتوسط البيانو ويبدأ في الرقص بأصابعه ..
قد اعتاد أهل القرية على مقطوعاته المميزة ..
وهذا ما يجعلهم دائمًا في ترقب لجلوسه على الكرسي الذي سيكون بداية النهوض منه تصفيق له على ما اسمعهم إياه ..
قد اعتاد أهل القرية على مقطوعاته المميزة ..
وهذا ما يجعلهم دائمًا في ترقب لجلوسه على الكرسي الذي سيكون بداية النهوض منه تصفيق له على ما اسمعهم إياه ..
أحدهم حين يراه مقبلًا يسبقه في الدخول .. ويجلس على كرسي في زاوية قريبة منها والضوء فيها خافتًا ..
ويفتح دفتره ويجهز قلمه ..
وما أن يدخل ويلقي تحيته ويتجه للبيانو ويبدأ عزفه ..
حتى تنهمر الكلمات على السطور ..
وتبدأ الأفكار بالتحليق كأسراب الطيور منظمة ..
ويفتح دفتره ويجهز قلمه ..
وما أن يدخل ويلقي تحيته ويتجه للبيانو ويبدأ عزفه ..
حتى تنهمر الكلمات على السطور ..
وتبدأ الأفكار بالتحليق كأسراب الطيور منظمة ..
ثوان قليلة يغمض فيها عيناه وثوان أخرى يدون شعوره ..
قد تستمر المعزوفة في بعض الليال لست دقائق وهي كافية ليكتب صفحتين ونصف .. وليال تكون فيه المعزوفة مستمرة ثلاثة دقائق وحين يطالبه أهل البلدة بالاعادة يعيدها وعلى محياه أمارات الترنم..
فينتج عن تلك الاعادات المتكررة نص بديع يعجبه..
قد تستمر المعزوفة في بعض الليال لست دقائق وهي كافية ليكتب صفحتين ونصف .. وليال تكون فيه المعزوفة مستمرة ثلاثة دقائق وحين يطالبه أهل البلدة بالاعادة يعيدها وعلى محياه أمارات الترنم..
فينتج عن تلك الاعادات المتكررة نص بديع يعجبه..
ينتهي العازف من عزفه وتنتهي مسيرة حروفه ..
وقبل أن يغادر العازف يتجه إليه ويقدم له نسخة مما كتب ..
كان يضع لكل معزوفةً عنوانًا يناسبها ويناسب ما كتبه ..
يلقي كلاهما تحيته للأخر ويغادرا المكان بعد أن سمحا لأرواحهما بفرصة التحليق بعيد عن الواقع ..
وقبل أن يغادر العازف يتجه إليه ويقدم له نسخة مما كتب ..
كان يضع لكل معزوفةً عنوانًا يناسبها ويناسب ما كتبه ..
يلقي كلاهما تحيته للأخر ويغادرا المكان بعد أن سمحا لأرواحهما بفرصة التحليق بعيد عن الواقع ..
وفي يوم الأثنين من كل أسبوع يشتري العزف نسخة من الصحيفة التي تصدر من البلدة فيجد العامود الأدبي منشورًا فيه النص الذي كتبه الكاتب بعنوان عريض يحمل في كل مرة اسم مختلف..
ومذيلًا بـ جملة:
كُتبت اثناء عزف -سراب-ليلة الخميس..
بقلم: خفي الضوء ..!
.
#إيقاع_جنوني
#نمير_البيان
#قصة_قصيرة
ومذيلًا بـ جملة:
كُتبت اثناء عزف -سراب-ليلة الخميس..
بقلم: خفي الضوء ..!
.
#إيقاع_جنوني
#نمير_البيان
#قصة_قصيرة
رتب لي @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...