فائدة عزيزة من كلام المعلمي رحمه الله:
قال في كتابه "القائد في معرفة العقائد" (ص:9):
(وبالجملة فمسالك الهوى أكثر من أن تحصى، وقد جرَّبتُ نفسي أنني انظر في القضية زاعماً أنه لا هوى لي، فيلوحُ لي فيها معنى، فأقرره تقريراً يعجبني، ثم يلوح لي ما يخدش في ذلك المعنى، =
قال في كتابه "القائد في معرفة العقائد" (ص:9):
(وبالجملة فمسالك الهوى أكثر من أن تحصى، وقد جرَّبتُ نفسي أنني انظر في القضية زاعماً أنه لا هوى لي، فيلوحُ لي فيها معنى، فأقرره تقريراً يعجبني، ثم يلوح لي ما يخدش في ذلك المعنى، =
=
فأجدني أتبرم بذلك الخادش وتنازعني نفسي إلى تكلَّف الجواب عنه وغضَّ النظر عن مناقشة ذاك الجواب، وإنما هذا لأني لما قررت ذلك المعنى أولاً، تقريراً أعجبني صرت أهوى صحته، هذا مع أنه لم يعلم بذلك أحدٌ من الناس، فكيف إذا كنت قد أذعته في الناس ثم لاح لي الخدش؟ =
فأجدني أتبرم بذلك الخادش وتنازعني نفسي إلى تكلَّف الجواب عنه وغضَّ النظر عن مناقشة ذاك الجواب، وإنما هذا لأني لما قررت ذلك المعنى أولاً، تقريراً أعجبني صرت أهوى صحته، هذا مع أنه لم يعلم بذلك أحدٌ من الناس، فكيف إذا كنت قد أذعته في الناس ثم لاح لي الخدش؟ =
=
فكيف لو لم يلح لي الخدش ولكن رجلاً آخر اعترض عليَّ به؟ فكيف لو كان المعترض ممن أكرهه؟).
فكيف لو لم يلح لي الخدش ولكن رجلاً آخر اعترض عليَّ به؟ فكيف لو كان المعترض ممن أكرهه؟).
جاري تحميل الاقتراحات...