Ahmed Moharram
Ahmed Moharram

@ABMOHARRAM

7 تغريدة 11 قراءة Jun 30, 2020
قصتين عجيبتين
في قرية صغيرة في إحدى الدول الشرق أوسطية، تصدم سيارة رجلاً على الطريق فيتوفى في الحال
وكالعادة يجب تغطية الجثمان كي لا يراه أحد (احتراماً للموت واحتراماً للجسد واحتراماً لمشاعر الأحياء)
فتراه على الطريق تغطيه الجرائد
إلى هنا تنتهي القصة الأولى
إلى الثانية..
أزمة كورونا كشفت أشياء مهمة عن العالم الذي نعيش فيها
1-أن الإدارةالحكيمة هي معيار النجاح
2-أن الإدارة الحكيمة هي التي تعتمد على العلم وليس على (الفهلوة والجعجعة والرسائل الملونة والانتصارات الإعلامية)
3-أن الوعي الشعبي ثاني أهم أداة لدى الإدارة بعد العلم
الإدارات الناجحة كانت تهتم بالعلم وتستثمر فيه قبل الجائحة
الإدارات الناجحة حين واجهت كورونا آمنت بالعلم الذي استثمرت فيه
الإدارات الناجحة استثمرت في وعي شعبها
الإدارات الناجحة ... في النهاية نجحت
دولة كالبرازيل لم تؤمن لا بالإدارة ولا بالعلم أصلاً ولم تستثمر فيها ولم تستثمر في الوعي الشعبي
الهند لم تستثمر في الوعي
أمريكا استثمرت في العلم ولكن إدارتها لم تؤمن
إيطاليا لديها العلم والطب ولكنها فشلت إدارياً
كوريا واليابان وألمانيا لديهم كل المقومات وأداروها بشكل صحيح فنجحوا
أما بعض الدول للأسف
فتستبدل النجاحات الحقيقية بنجاحات إعلامية
فيغطُّون على الموتى والمرضى والمفجوعين بكلمات في الجرائد أيضاً، بل وبكلمات في الفضاء الاكتروني والإعلام المرئي والمسموع
ويسمون ذلك "تغطية الأحداث" وهم صادقون بشكلٍ ما
الفارق أنهم لا يقصدون بذلك احترام أي شيء
النتيجة هذا الواقع والتخبط م إدارات غير مستعده، وإرثٌ طويل من الفشل في الاستثمار في العلم، وازدراء للعلم وعدم إيمان به
حتى الخبرات المتراكمة في التسطيح والتي أجدت نفعاً مع عقول الشرق الأوسط إلا من رحم ربي ، لا تناسب للأسف تسطيح منحنى الفيروس
@yhargan1 أضف إلى ذلك أنه غيب وعي جمهوره عامداً
ودعاهم للتظاهر ضد الحظر المفروض في ولايات أخرى
هذا ليس فقط سوء إدارة ولكنها تغييب للوعي ومعاداه صريحة لرأي العلم

جاري تحميل الاقتراحات...