Mohammed Qurashi
Mohammed Qurashi

@MohamedQurashi

8 تغريدة 11 قراءة Jun 02, 2020
بالنسبة لإستعمال فيتامين د في الكورونا
١)هناك مستقبلات للفيتامين بالخلايا المناعية مما يشير لدوره في الصحة المناعية بالإضافة لوظيفته المعروفة في بناء العظام وإستقلاب الكالسيوم، بينما ربط النقص فيه بظهور السرطان، والسكري من النوع الأول والتصلب المتعدد وأمراض الغدة الدرقية
وضغط الدم وهشاشة العظام والاكتئاب، فهو كغيره من الفيتامينات يلعب دورا هاما في صحة الجسم.
٢) الدراسات التي حاولت الربط بين نقص فيتامين د والاصابة بكوفيد-١٩، تعاني كلها من مشاكل منهجية، لأن كبار السن وذوي الأمراض المزمنة الذين يعانون أكثر من المرض،
يعانون أيضا من نقص الفيتامين أصلا، بدون أن يكون هناك علاقة سببية بين الاثنين. هذا الأمر تؤكده دراسات أجريت على أسباب زيادة إصابات الأقليات بأوروبا وأمريكا بالمرض، نفت أن يكون نقص الفيتامين لديهم هو السبب (البشرة الداكنة بخطوط العرض العاليه تمنع تكون الفيتامين بالجلد)،
اخيرا لم تثبت الدراسات فائدة إستثنائيه له بإلتهابات الجهاز التنفسي عموما، رغم ضرر نقصه عليها.
٣) تعويض النقص من الفيتامين مفيد للصحة، لكن تعويضه بجرعات عاليه بدلا عن تناول الجرعة اليومية العادية الموصى با قد يتسبب بأثر عكسي! إذ صدر تحذير من ورقة إجماع consensus is paper
ضمت عدة متخصصين من خطورة أخذ جرعات عاليه من الفيتامين (فوق ٤٠٠٠ وحدة دولية منه)، فالأفضل هو التناول المستمر للجرعة العادية اليومية الموصى بها(١).
٤)الجرعة اليومية الموصى بها هي: ٤٠٠ - ٨٠٠ وحدة دولية أو ١٠ - ٢٠ مايكروجرام
(حتى ١٠٠٠ - ٤٠٠٠ وحدة دولية أو ٢٥ - ١٠٠ مايكروجرام في حالات النقص) ، وتعتبر الكمية الكافية من فيتامين د بالدم فوق ٣٠ نانوجرام/مليليتر. الأمر المهم هو أنه بمناطقنا الجغرافية قرب خط الاستواء فإن مجرد التعرض لشمس منتصف الظهيرة لعدة دقائق كاف تماما للحصول على الجرعة اليومية المطلوبة
كما أن تناول السمك هو مصدر آخر شديد الغنى بالفيتامين.
الخلاصة :
فيتامين د مكمل غذائي مهم لإكتمال الوظيفة المناعية بشكل عام لكنه ليس وقاية ولا علاجا بشكل مخصوص لكوفيد-١٩،
وان التعرض للشمس بمناطقنا الاستوائية كاف تماما للحصول على الجرعة الكافية منه، وأنه يجب ألا نبالغ في تناوله لئلا نتسبب بالضرر لأنفسنا.
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد١٩
المراجع :
(١) nutrition.bmj.com

جاري تحميل الاقتراحات...