"الصداقة المرضية"
أتحدث الآن في موضوع يصيب المراهقين وحتى الكبار بنسبة أقل، وهي الصداقات التي تتحول إلى تملك مرضي، وصداقة عاطفية ضارة وغير طبيعية، تتسبب في الكثير من الضغوط النفسية والألم والابتزاز وصعوبة الفكاك مع الإحساس بالذنب المستمر.
#اسامه_الجامع
أتحدث الآن في موضوع يصيب المراهقين وحتى الكبار بنسبة أقل، وهي الصداقات التي تتحول إلى تملك مرضي، وصداقة عاطفية ضارة وغير طبيعية، تتسبب في الكثير من الضغوط النفسية والألم والابتزاز وصعوبة الفكاك مع الإحساس بالذنب المستمر.
#اسامه_الجامع
تبدأ الصداقة عادية بين طرفين كبداية طبيعية، علاقة ملؤها الثقة المتبادلة والقرب والخصوصية، وتماثل الأفكار والعادات والقيم، ما أجمل الصداقات المخلصة، تجعلك تشعر بالحياة الجميلة وهي ملاذ آمن من بعد ضغوط الحياة، لكن ماذا لو تحولت الصداقة ذاتها لمصدر ألم لا ينفك!.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
وقبل ذلك لابد من النظر لشخصية الذين يقعون في هذا النوع من الصداقات، تجد أن لديهم فراغ عاطفي، حرمان عاطفي، كتمان واحتقان عاطفي، تلك الشخصيات تتسم بعدم النمو العاطفي الناضج Emotional dysregulation لمشاكل في الصغر، فتصبح ردودهم العاطفية غير متزنة وحادة.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
الأشخاص المتزنون عاطفيا، المشبعون عاطفيا منذ الصغر، يصنعون صداقات متوازنة، لها حدود، لديهم العديد من الصداقات، ولا يفقدونها بسرعة، ويحسنون إدارة مشكلاتهم في العلاقات بهدوء، يلعب العقل دورا مهما ويحتل مساحة كافية بالتوازي مع العاطفة التي تكون في حجمها الطبيعي.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
المضطربون عاطفيا يتمادون في صداقاتهم لتصبح تملك وغيرة مرضية، إما أن ينفر الطرف الآخر، وإما أن يجاريه ويكون مثله، من علامات ذلك، أنه لا يرضى أن تصادق أحدا إلا برضاه، يسأل عن تحركاتك، يتدخل في حياتك واختياراتك، يغضب إذا لم تستجب للخروج معه.
يطلب منك مخاصمة من لا يرتاح لهم، لا تستطيع أن تمارس حياتك دون أن يكون لديه رأي فيها، طبعا لم يكن ليتمادى لولا أن سمحت له بذلكن والعذر الوحيد لك أخاف أن أغضبه، أخاف أن يترك صداقتي، التي لم تعد صداقة بل استعباد وتملك مرضي، وعلاقة سامة تفقدك الاستمتاع بحياتك.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
في هذه الحالة لا أنصح بهذه الصداقة أبدا، ولابد من قطعها، الصداقات عامل اطمئنان واستجمام وارتياح، وليست عامل قلق وخوف وحذر، ماهذه الصداقة المزعومة التي ليس ورائها إلا الألم. فإن كان ولابد فاجتمع معه وأعد تعريف الصداقة إليه من جديد وضع حدودا، فإذا أراد وإلا فاتركه.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
عنصر تقدير الذات يلعب دورا كبيرا في هذا الموضوع، من يقدر ذاته لا يسمح لآخرين بتجاوز حدودهم معه باسم الصداقة فيختارون له أو يتحكمون به، هذه لم تكن أبدا صداقة أو انحرفت عن مسارها، من يقدر ذاته يضع حدودا لا يخجل أن يخبر الآخر بها بدل العيش بمجاملات تفقده أمان حياته.
انتهى.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...