أحمد الركبان
أحمد الركبان

@alrkbaan

10 تغريدة 20 قراءة May 18, 2020
" لو كنت " وزيرًا " لأصغيت لموظفي الوزارة مرة كل أسبوع، وأستمعت لاقتراحاتهم وآرائهم في تطوير وزارتي! وخاصة صغار الموظفين! فقد يأتي منهم مالا يأتي من الكبار! وطوّرت وزارتي بشرياً وإدارياً وإنتاجياً، وأعددت كل شهر تقريراً عن ما أنجز في كافة إدارات وزارتي بعيدا عن التسويف والمجاملة.
ولوكنت كذلك، لأخذت بآراء محايدة من خارج أسورة وزارتي واصغيت لهم، وعملت على آرائهم في تطوير النقص الذي يحدث بين جنبات وزارتي، فهم الأقرب إلى التنوير والرأي المحايد ومعرفة متطلبات الخدمة وغالبا ما يرون مالا يراه من بداخل أسورة الوزارة، فالحكمة تتطلب أن تسمع للمستفيد من خدمة وزارتك!
الاستماع الجيد للآراء يمنحك التطوير، والأخذ بالأسباب يقلل من الأخطاء، وهذه لغة العصر في نجاح الإدارة، وكلما بعدّت عن العقلاء ارتفعت نسبة الخطأ وإزدادت حدة النقد! فاجعل من العقلاء النيّرين مكانة واستشارة، فهم ذو دلالة وإدراك ومعرفة، ومن يستمع للآخرين يجد الحكمة والدلالة والبصيرة!
لو كنت وزيراً لأوجدت التنافس الإداري والبشري والتميز في الإنتاج، بخلق تفاعل بين الموظفين والأقسام، واشهرتُ عن الفاعلين والمطورين والمفكرين في وزارتي، ومنحت فرصة الإدارة للمنتج والمطور وصاحب الأفكار المطورة، ودونت انتاجهم في وثيقة شرف إبداعية، لتحفييز الآخرين بالعمل الجاد والمثمر.
ولكي أنجح كمسؤول يجب أن أكون صادقا في الآداء وشفّافا في عملي محترما كل إنسان داخل و خارج مؤسستي! فاتحا كافة التواصل مع الآخر وأتجنب(الأنفة!) وأجيب على من يرغب في مكالمتي أو لقائي! لأنني مُنحت ثقةً، لا يجب الإخلال بها، ولا أترك من رغبني في حيرة حتى أجيبه؟
عليّ كمسؤول التواضع!
وسائل التواصل متنوعة، ومنها الاتصال الهاتفي أو رسائل الجوال أو البريد الإلكتروني، كل هذه وأنت كوزير أو مسؤول! يستوجب عليك أن تستمع وتصغي للمواطن! وهذه مهمتك لطالما أنك على رأس العمل! بغض النظر عن منصبك! #كلنا_مسؤول ! ونجد ولله الحمد من المسؤولين من ترفع له القبعة احتراما وتقديرا.
وطننا يتقدم في كافة المجالات، ينافس العالم في الإقتصاد والتنمية،أبهر العقلاء بهذا التحول، وأصبح العالم يبحث عنا، ولم يأتي ذلك إلا بتخطيط شبيه الملك المؤسس #سمو_ولي_العهد مؤسس الرؤية المباركُ فعلا وأداءً من ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الخير -حفظهما الله-
اليوم..نحن بحاجة إلى العمل المؤسسي والجاد، وتهيئة الأجيال من الجنسين على هذا النمط من فنون العمل، مقرونا بالولاء للمنشأة وللوطن على حد سواء، كما أنه يستوجب عليّ (كمسؤول) أن أركز على إدارة التطوير والتدريب كل فترة، فهي مقياس للآداء وتعزيزاً للقدرات وتنمية المواهب، وفحصاً للجادين!
أخيرا.. لو كنت وزيراً لخرّجت من منشأتي العشرات من المواهب، وصقلت الخبرات منهم، وعززت فيهم روح النجاح، وسموت بإبداعاتهم، ورفعت من منجزهم على أرض الواقع، وجنبت الموظفين الأوننةِ، وبثّيت فيهم روح التعاون والنجاح المشترك، ونسبت لهم المنجز أمام الجميع، افتخاراً بهم وتحفيزاً للمزيد!
وطننا بخير ولله الحمد، ولغة التواصل والتطوير مطلب أساسي لنجاح أي مسؤول، حتى يكون المستفيد مسروراً بما تقدمه الدولة -حفظها الله-
تحية اعتزاز لكل وزير ومسؤول يعمل باخلاص وتفان وتواضع، ويتواصل مع كل مستفيد، في ظل رعاية حكومتنا الوفية المخلصة.
شكر خاص..
@Badermasaker ✔️
@albiqami ✔️

جاري تحميل الاقتراحات...