التقييم في المجال التعليمي عملية لها أنظمتها وأحكامها و يجب ألا تتأثر بشعور ولا بمزاج الأستاذ، و الجهات العليا أصدرت توجيهات واضحة بخصوص التيسير للطلاب قدر الإمكان.
من أشكال التيسير تنويع طرق التقييم للطلاب ومراعاة ظروفهم المتنوعة بإتاحة اعادة الاختبار مرة أخرى و الاستماع لهم ومحاولة ايجاد طرق تساعدهم على تخطي المعوقات التي تواجههم كانت تقنية أو مادية أو غير ذلك
عندما يظهر الاستاذ بصورة "الكريم" الذي يكيل الدرجات لطلابه ويزودهم الدرجات من كيسه الخاص فهذه مخالفة أكاديمية صريحة بنفس فداحة من يحرم الطالب حقه فكلاهما لا يملك حق الدرجات بأن يصرفها متى شاء ويمنعها متى شاء.
المسألة لا تحتمل الاجتهادات الفردية ولا الاستعراضات الشخصية هي عمل يجب يقوم به المعلم (تدريس) وعمل يقوم به الطالب (تحصيل) ويقوم الأول بتقييم الثاني وفق خطة التقييم المتفق عليها.
خطة التقييم وتوزيع الدرجات يجب ان تكون كلها أعمال يتحصل عليها الطالب بنفسه وليست صدقة من لدن أستاذه!
خطة التقييم وتوزيع الدرجات يجب ان تكون كلها أعمال يتحصل عليها الطالب بنفسه وليست صدقة من لدن أستاذه!
كلا من يقوم بإدارة العملية التعليمية وكأنما هي مشروع خيري فيكيل للطلاب الدرجات بغير استحقاق و من يديرها بطريقة "الخاسر الأكبر" أو دورات الصاعقة والضفادع البشرية يخالف مبدأ العدالة في التقييم بشكل صريح
تخيل مثلا أن طالبًا قُدّر له أن يدرس مقررا عند أستاذ "من مهايطية الكرم" وشعبة أخرى من نفس المقرر عند أستاذ من "شحيحي التقييم" أحدهما تخرج ب ٩٥ والآخر ٦٥!
هذه الدرجات تبنى عليها الفرص الوظيفية وفرص إكمال الدراسات العليا والتعامل معها بهذه الصفاقة تهاون في أداء الأمانة!!
هذه الدرجات تبنى عليها الفرص الوظيفية وفرص إكمال الدراسات العليا والتعامل معها بهذه الصفاقة تهاون في أداء الأمانة!!
جاري تحميل الاقتراحات...